شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

1,252
  1. تغريد حائل
    أعلان هاهي مواعيد الحصص ليوم الإثنين. والحصة الأولى ستكون الساعة: الواحدة ظهراً. مع~ الأستاذة الرائعة/ نعمة ام احمد والحصة الثانية ستكون الساعة: الخامسة عصراً. مع~ الأستاذة الرائعة/ عبير المسك. وفي جعبتيهما دروساً قيمةً،ودررً م…
  2. @talb_coool

    سعادتـي بصبــــري
    :a_smil08: احبك الله الذي احببتيني فيه. طالبه coool العضوة المميزة لي الشرف انا ياقلبي الله لايحرمك الاجر على مجهودك ونشاطك. أسأل الله ان يحقق أمانيك.
    آمين يارب وإياك
    والله يجمعنا في منابر من نور وجميع أخوتي العزيزات
    الله يرفع قدرك مشرفتي ويصونك من كل سوء
    :)
  3. @tghryd_hayl

    صاحبة الموضوع
    صباح الخير والنوير لأروع مديرة وموجهات ومعلمات وطالبات ولكل شبر في مدرستنا، وحتى الورد اللي بساحتنا هههههههههه غضوا النظر عن الشطحات توني صاحية...
    أفصخ عبايتي بمكتبي وراجعة للقهوة...
  4. @tghryd_hayl

    صاحبة الموضوع




    عندما نُشعل الشموع إحتفالاً بعيد الميلاد..!

    لابد أن نفكر ونتدارك... كيف لنا أن نطفئها قبل ولادة اللحظة وإنغراس الفكر المضلل في الأذهان؟

    وكيف لنا أن نستبدلها بشموع مضيئة تحاكي الجانب الإيجابي من الحياة؟

    ولنتعلم أن نُشعل شمعة من الصباح حتى المساء..!

    وكيف تبقى مضيئة وتمتد لأحلامنا الوردية في المنام؟

    فلا يكون ذلك إلا بالأمل -طالباتي الجميلات-

    فكثيراً مايغرقنا الحزن...وتتقاذفنا أمواج الهموم هنا وهناك..!

    وتضيق بنا الدنيا بما رحبت...وننسى إن هناك مايضيء عتمة ليالينا...وظلمات اليأس وذاك الإحباط.

    وقد يتحول كل شيء ضدنا... أسوداً...قاتماً...ونتوه عن بقية الألوان.

    وربما تشقلبت الموازين والمعايير النفسية والإجتماعية لدى البشر...

    فتصبح الحياة بنظرهم كلعبة الشطرنج ...أبيض وأسود،وتعم الحيادية في قلوب الناس.

    وياأسفاه لو انتصر اللون المعتم على جانب البياض الذي ينقش على الأمل أسماء لمعاني جميلة...

    وتراكمات فكر وفلسفة أذهان..!

    ووجد علماء النفس أن التفكير الإيجابي أهم وأكثر فاعلية في علاج الأمراض من العلاج الطبي.!

    بل إن أطباء العالم فشلوا في منح الأمل أو السعادة لإنسان أشرف على الموت.

    ولكن تعاليم القرآن الكريم تمنحنا هذه السعادة مهما كانت الظروف ومهما كان الزمان والمكان.

    فلننظر إلى الحبيب الأعظم "صلى الله عليه وسلم" وهو على فراش الموت،

    ماذا فعل؟ هل حزن؟هل كان يائساً؟ هل كان قلقاً أو مكتئباً أوخائفاً؟

    أبداً لم يكن شيء من ذلك.!

    لقد قالت إبنته فاطمة "رضي الله عنها": (واكرباه)

    فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: (لا كرب على أبيكِ بعد اليوم)

    انظرنَ -أخواتي- إلى هذا التفاؤل،النبي لحظة الموت كان سعيداً وفرحاً بلقاء ربهُ...

    فماذا عنا نحن المؤمنين؟

    هل سنقتدي بهذا الرسول العظيم ؟

    ونُشعل شموع الأمل في نفوسنا الحية، ونحبط براثن اليأس في نفوسنا الضعيفة.!

    قال تعالى(ولا تيأسوا مِنْ روحِ اللهِ إنهُ لا ييأس مِنْ روحِ اللهِ إلا القوم الكافرونَ)

    فالأمل زورق نجاة ينتشلنا من عالم اليأس المميت،ويبحر بنا بمحاذة الحكمة القائلة(إذا فقدت مالك فقد

    ضاع منك شيء له قيمة،وإذا فقدت شرفك فقد ضاع منك شيء لايقدر بقيمة،

    وإذا فقدت الأمل فقد ضاع منك كل شيء)

    فلنُشعل شموع الأمل بمحبة الله، وبقلوب صافية بيضاء.!

    فطالما الله -سبحانه وتعالى- موجود فالأمل باقٍ في النفوس...

    أيتها الفراشة...

    هيا اشعلي شمعة أمل وتفاؤل، ودعيها تضيء وجدانكِ الرقيق...ولا تطفئيها أبداً حتى لو خيم على

    سماءكِ المستحيل.

    واحذري اليأس فهو من يطفيء وهجكِ ويكسو عالمكِ بالسواد.!

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.