شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

21
  1. @snaaa_aamar

    ما شاء الله عليك ياام عيالها
    رأي عقلي وبعيد عن العواطف التي حطمت غالب البيوت
    أهنئك على رجاحة عقلك
  2. @akht_ndal

    هذا اسميه الموت البطئ
    انك تعيشين مع شخص داخلك كره له او عدم قبول وتجبرين نفسك تتعايشين مع الوضع وانتي كل يوم تبكين داخلك دم على هاليوم اللي ضيعتيه معه وعلى حياتك البائسة
    والله يتقطع قلبي على اللي عايشه هالحالة
    شوفي أنا رأيي لا يُكلف الله إلا وسعها ، راح تشيب وهي شابه لو استمرت بهالعيشه
    عندها خيارين
    يا انها تروح لمسشتار علاقات أسرية وزوجيه هي و زوجها وينتظمون اثنينهم على المواعيد والواجبات اللي يطلبها منهم المستشار
    وهذا الشئ يتطلب إلتزام كامل منها ومن زوجها
    واذا كان زوجها مثل اغلب الرجال الشرقيين ما يعترف بهالأشياء واخر همه مثل هالاستشارات
    وهي مستقله مادياً وقادرة على إعالة نفسها وأطفالها
    أشوف قرار الإنفصال هو الخيار الجيد والحل الناجح
    ليش ، لأن مشاعرها بدأت تأثر في أطفالها ، صارت تفرغ شحنات الغضب والامتعاض من زوجها فيهم
    وهذا راح يدمر نفسياتهم ياحرام
    وهي تعيش الطلاق العاطفي بشكله الكامل وكلنا نعرف ان الأطفال يحسون ويشعرون بأي مشاعر بين والديهم سواء سلبيه او ايجابيه وتأثيره عليهم وعلى شخصياتهم عميق وراح يظهر في الكبر
    هي بإستمرارها بهالعلاقة قتلت نفسها وأطفالها معها وحتى زوجها يعتبر محروم من الحياة الزوجية الطبيعية
    كل الأطراف في هذا الزواج تعيش خسارة
    فالأفضل الإنفصال
    والله اني دايم اقول اخر الحلول الطلاق ويكفي انه ابغض الحلال
    ولكن أحله الله لحكمة سبحانه
    وهو حل لمثل هذي الحالات اللي يعيش فيها كل الأطراف خسارة واستنزاف للمشاعر والحياة
    عذراً على الإطاله ولكن ما اشوف إلا قرار الإنفصال صائب لمثل حالتها فقط إذا كانت مستقله مادياً
    الله يعينها ويفرج همها

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.