منقووووووله
=========
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
صراحة قصتي مع الإستغفار حديثة
بدأت بأن قرأت يوما ردا للأخت الحبيبة راجية الجنة تحكي قصتها مع الاستغفار و أنها قرأت في شريط الاعلانات الدي يمر في التلفاز أن إلزموا الاستغفار فنصحت ابنتها به لأنها كانت تواجه سوء فهم مع مديرتها
قبل أسبوع و وسط الإختبار النهائي كدت أبكي حزنا لأني لم أعرف كيف أحل أول سؤال و قد عاهدت نفسي ألا أغش مع ان السؤال الأول مقتبس من بداية المادة أي أني لم أراجعه لأني ظننته لن يطرح
لم أجد خيارا آخر إلا الإستغفار و ظل كلام راجية الجنة يتردد في مسمعي
سبحان الله سبحان الله
إستطعت تدكر كلما قرأته مع أنه كان ممسوحا من الداكرة
و الإختبار الدي يليه أعطانا الأستاد إعلان تلفزي لنقوم بتحليله كان السؤال المطروح غريبا و غير مفهوم و الكل متردد خوف أن يعتبر الأستاد الإجابة خارجة عن الموضوع
لكن سبحان الله و أنا أستغفر أشعر بالنقط مرتبة في عقلي و متسلسلة
و الفضل كله لله سبحانه وتعالى ثم للإستغفار
لدا أنصح كل طالبة قد إرتابت أو نسيت شيئا وسط الإمتحان أن تستغفر الله
حقا أستغفر الله لأن رحمته واسعة رغم كثرة دنوبي
********************
بالنسبة للدعاء
و الله و الله و الله
لم أرى أعجب و لا أكثر إستجابة من دعاء المرء لأخيه بظهر الغيب
سبحان الله أجرب أن أدعي لنفسي و لأخواتي في الله
دوما ما أدعو به لأخواتي يستجاب له قبل دعواتي لنفسي
شعورك بأن الله يستجيب لك هو حقا شعور عظيم جدا لدلك صرت أحب الدعاء للغير و أطلب من الغير أن يدعو لي
***************
في يوم من الأيام كنت سنة ثالتة إعدادي
و أخدت ساعة أختي الكبرى و كانت عزيزة على قلبها جدا و خلال ملاعبتي لصديقاتي تكسرت الساعة
يعني لو رجعت أختي بتكسر عظمي و لا ترتاح من حزنها على ساعتها خخخخخخخ
كنت فعلا مرعوبة لان أبي كمان راح يأنبني
و لم أجد ما أفعله سوى الدعاء : اللهم إكفنيها بما شئت
تخيلي أنها لم تستطع فعل أي شيء رغم غضبها إلا أنها سكتت
و من يومها وأنا أردد الدعاء في حصص الفيزياء خوفا من أن يحرجني الأستاد و كلما مررت من شخص أرتاب منه
و الله مفعولها كالسحر ما أدكر يوما أني قلتها و و قع لي مكروه و الله
*****************
أختي الصغيرة كثيرة التأثر
إن رأت مشادة في الشارع تبكي و تنفعل و كم مرة تحاول التدخل لإنهائها
أمام خوفي عليها قلت لها و قد كنت أكدب عليها :
هناك دعاء لو قلتيه تخلص المشاجرة و هو - اللهم أنزل السكينة -
الصدمة أنه فعلا خلصت المشاجرة و أنه صرت أنا و هي و صديقتي نقوله كلما رأينا مشاجرات بالشارع و مرات بتكون بالسكاكين و بمجرد أن ندعو بالسكينة ينتهي كل شيء بشكل معجز و الله
صراحة ما كنت لأصدق الأمر لولا أني رأيتهد
صدقيني لم أبالغ أبدا بل العكس
مشكورة
كنتي بكرب ودعيتي الله وتأخرت اجابتك وبدى اليأس يتسلل ثم فاجئك الكريم برحمته <<قصصكم
متابعة النقاش، صفحة 162