شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

95
  1. @frs_hsnaaa

    قال الله تعالى( وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ )
    فإذا صبر واسترجع فإن الله تعالى يثيبه بما ذكر في هذه الآية.
    الصبر: حبس النفس عن الجزع ، وحبس اللسان عن التشكي، وحبس الجوارح عن لطم الخدود، وشق الجيوب، ودعوى الجاهلية، التي كان يفعلها أهل الجاهلية، فإذا صبر فلم يجزع، وتجنب النياحة والصياح والندب، وكذلك صان لسانه، واسترجع قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي، واخلف لي خيرا منها. ورضي بما قدر الله تعالى له، واستسلم لأمر الله، فإن الله يثيبه بهذا الثواب.

    من المصائب فقد الأولاد الصغار ، والعادة أن الحزن عليهم يكون شديدا، إذا فقدهم الأب وهم صغار، أو الأم قبل أن يبلغوا الحنث، أي: قبل البلوغ، فإن الرحمة لهم أقوى، العادة أن الرحمة التي في قلوب الأبوين تكون أقوى في حق الصغير الذي دون البلوغ؛ لأنه بعد البلوغ عادة ينفرد بنفسه، ويذهب يطلب مصلحة نفسه، وأما في حالة الصغر فإن القلوب تتعلق بهم، والرحمة تمتلئ في القلوب لهم، فإذا أصيب أحد الوالدين بفقد هذا الصغير فصبر واحتسب فأجره على الله.
    ورد في تفسير قول الله تعالى: وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ أن بعضهم فسر الثمرات بأنهم الأولاد، وأن الله تعالى يقول للملائكة: قبضتم ولد عبدي، فيقولون: نعم، فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده، فيقولون: نعم، يقول وهو أعلم: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع، فيقول: ابنوا له بيتا في الجنة، وسموه بيت الحمد أي: الصبر والحمد.
    حدثنا أبو معمر حدثنا عبد الوارث حدثنا عبد العزيز عن أنس رضي الله عنه– قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ما من الناس من مسلم يتوفى له ثلاث لم يبلغوا الحنث، إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم .
    وحدثنا مسلم حدثنا شعبة حدثنا عبد الرحمن بن الأصبهاني عن ذكوان عن أبي سعيد رضي الله عنه: أن النساء قلن للنبي صلى الله عليه وآله وسلم اجعل لنا يوما، فوعظهن وقال: أيما امرأة مات لها ثلاثة من الولد كانوا لها حجابا من النار، قالت امرأة: واثنان. قال: واثنان .
    وقال شَرَيك عن ابن الأصبهاني حدثنا أبو صالح عن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال أبو هريرة (لم يبلغوا الحنث).
  2. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
    لله ما أعطى ولله ما أخذ ...ربي يصبرك ويعوضك خير عنهم
    وإن شاء الله يجمعك الله بهم في الجنة
  3. @kl_fdoh_laayonk

    مطبخ الملحق
    لا حول ولاقوة الا بالله رددي ياقلبي اللهم اجبرني في مصيبتي واخلفني خيراً منه والله قطعتي قلبي اسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يشفيك وان يرزقك بالحمل التام والذرية السليمة المعافاة انه على كل شيء قدير وكل متأخره يارب العالمين

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.