ما ألطفك وما أحلمك يا ربنا!
ترانا في ذنوبنا غارقين وفي المعاصي موحلين، فتنادي علينا: هل من سائل فأعطيه؟ هل من داع فأستجيب له؟ وسؤالنا مكتوب ومقدر عندك وتعلم سرائرنا وما نحدث به أنفسنا وأنت علام الغيوب...تحب أن تسمع أصواتنا ومناجاتنا حتى ونحن نعصيك في أمور حياتنا...عجيب أمرنا...غريب حالنا، ورحيم لطيف أنت بنا يا ربنا.
|•♥•| حلقة لحفظ سورة البقرة (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون) |•♥•|
متابعة النقاش، صفحة 334
