كنت أعاني من هم وضيق ،
فسمعت شرحا لقصة موسى ورأيت كيف أنه لمّا أحسن للفتاتين
وسقى لهما ودعا ربه أتاه الفرج ،
وكانت عندنا مستخدمة بالمدرسة فقيرة ؛
فأحسنت إليها ،
وطلبت من الله الإحسان ؛
ففرج الله همي وشرح صدري ،
وصدق الله تعالى :
{ هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ } .
كلما ازداد قرب العبد من الله وعلا مقامه ،
قوي عزمه وتجرد صدقه ،
فالصادق لا نهاية لطلبه ،
ولا فتور لقصده ،
بل قصده أتم ،
وطلبه أكمل ،
ونيته أحزم
{ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ }
.
[ ابن القيم ]
|•♥•| حلقة لحفظ سورة البقرة (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون) |•♥•|
متابعة النقاش، صفحة 362