جزاك الله خيرا يا الأقحوانية كلامها صحيح
وجزاك الله خيرا يا كنز زوجها بارك الله فيكما .
وفعلا لايجوز الإحتفال بالعيد الوطني ولا باليوم العالمي للمرأة ولا لغيرها من الأعياد
ليس في ديننا إلا عيدان عيد الأضحى وعيد الفطر
وكون أنه يحتفل لليوم الوطني علنيا لا يعني أنه جائز ولا يعني أنه لم ينكره أحد أو الكل موافق به ،
بل كثير من العلماء بينوا عن أنه لايجوز الإحتفال باليوم الوطني ، وأهل الإستقامة لا يحتفلون به وبل يمنعون أبناءهم من الإحتفال به ولايخرجون لها
في الحديث الصحيح :
( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فمن لم يستطع فبلسانه فمن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان )
بقلبه أن لا يجلس في ذلك المكان .
أما من شارك في هذه الأعياد المبتدعة ولو بكلمة أو الذهاب إليها أو مساعدتهم أو حتى الأكل منهم فهو مشارك لهم في الإثم والعدوان ، وقد قال تعالى ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعانوا على الإثم والعدوان ) وقال أيضا ( والذين لايشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما )
وهنا فتوى اللجنة الدائمة :
س: مما ابتلي به المسلمون اليوم ما ورد إليهم من الملل المختلفة ذات عقائد وعادات مخالفة لشرع الله، ومن ذلك الأعياد المدنية والاحتفالات السنوية لمناسبات شتى، وقد اهتم المعلمون الغيورون، واغتموا بما ابتلوا به من الاحتفال العالمي الذي يشترك فيه كل أمم الأرض المسمى باليوم العالمي للمعلم، فاختلف فيه المسلمون من بين مجيز ومحرم؛ لأنه أصبح احتفالاً سنويًّا في يوم محدد وموحد، يقوم فيه الطلاب والمعلمون وآباء الطلاب وإدارة المدرسة بإلقاء الكلمات في فضل المعلم وتوزيع الهدايا من قبل الطلاب للمعلمين، وربما كان في ذلك الاحتفال شيء من ألوان الطعام والشراب، وربما التهاني من البعض بقول: (كل عام وأنتم بخير)، وغير ذلك مما هو غير معهود ولا معروف شرعًا. نأمل
(الجزء رقم : 2، الصفحة رقم: 292)
التكرم ببيان حكم ذلك، وحكم المشاركة فيه.
ج: لا تجوز إقامة الأعياد البدعية ولا الاحتفال بها، ولا مشاركة أهلها وتهنئتهم بمناسبتها؛ لأن هذا من التعاون على الإثم والعدوان، وقد ذكر الله أن من صفات عباد الرحمن أنهم لاَ يَشْهَدُونَ الزُّورَ أي: لا يحضرون أعياد الكفار، كما جاء في تفسير هذه الآية الكريمة، سواءً سميت أعيادًا أو أيامًا أو مناسبات، فالأسماء لا تغير الحقائق: وليس للمسلمين إلا عيدان كريمان: عيد الفطر وعيد الأضحى.
فالواجب ترك هذه البدع والأعياد الجاهلية، ومنها: اليوم العالمي للمعلم. وفق الله الجميع للعمل بكتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وترك البدع والمحدثات.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
http://www.alifta.net/fatawa/fatawaDetails.aspx?BookID=3&View=Page&PageNo=6&PageID=11020
الاحتفال بعيد المرأة 8 مارس/ آذار / اكتفى ردود
متابعة النقاش، صفحة 8