شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

18
  1. @skn_alfoad

    أولا :


    الخلاف في حكم تارك الصلاة كسلا ، خلاف معتبر عند أهل العلم ، والذي تدل عليه الأدلة الصحيحة هو القول بكفره ، وانظر شيئا من هذه الأدلة في الجواب رقم (5208) .


    ثانيا :


    إذا تاب تارك الصلاة ، وصلَّى ، عاد إلى الإسلام ، ولا يحتاج أن يعيد الشهادتين .


    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " فأما من يترك الصلاة بعض الأوقات لا يقضيها ولا ينوي قضاءها أو يخل ببعض فرائضها ولا يقضيها ولا ينوي قضاءها فمقتضى ما ذكره كثير من أصحابنا أنه يكفر بذلك ، ....... ثم إذا صلى الأخرى صار مؤمنا كما دل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : ( من ترك صلاة العصر متعمدا حبط عمله ) وقوله صلى الله عليه وسلم : ( من ترك الصلاة عمدا فقد برئت منه الذمة ) " انتهى .


    وقال أيضا : " وإذا صلى بعد الامتناع عاد بذلك إلى الإسلام من الردة ، وصحت صلاته وإن كان الكافر الأصلي لا تصح صلاته قبل الشهادتين ؛ لأن هذا كفره بترك الفعل ، فإذا فعله عاد إلى الإسلام ، كما أن من كُفره بترك الإقرار إذا أتى بالإقرار عاد إلى الإسلام .


    فإن قيل : فالمرتد غير هذا لا يصح إسلامه حتى يأتي بالشهادتين كيف ما كانت ردته ، قيل : ذلك لأنه جاحد فلا بد أن يأتي بأصل كلمة الإقرار التي تتضمن جميع التصديق والاعتراف ، وهذا معترف فيكفيه الفعل " انتهى .


    وعليه فقولك : " وبهذا أظل كافراً ولا يقبل الله مني عملاً " غير صحيح ، بل توبتك إلى الله تعالى ، وأداؤك للصلاة ، يرفع عنك الكفر ، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له .


    ثالثا :


    لا يلزمكما تجديد عقد النكاح إلا إذا كان العقد قد تم وأنتما أو أحدكما لا يصلي ، فيلزم لتجديده حينئذ .


    أما إذا حصل ترك الصلاة بعد العقد فلا يلزمك تجديده ، وذلك لأنه إذا ارتد أحد الزوجين ثم رجع إلى الإسلام في فترة العدة ، فهما على نكاحهما الأول ، ولا يحتاجان إلى إعادة العقد ، بل ذهب بعض العلماء إلى أنهما على نكاحهما الأول ولو رجع إلى الإسلام بعد انقضاء العدة ، ما داما تراضيا على الرجوع ، وهذا القول الثاني هو الصحيح ، وانظر بيان ذلك في جواب السؤال رقم (21690) .


    وقد سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : ما حكم بقاء المرأة المتزوجة من زوج لا يصلي وله أولاد منها ؟


    فأجاب:


    " إذا تزوجت امرأة بزوج لا يصلي مع الجماعة ولا في بيته فإن النكاح ليس بصحيح ، لأن تارك الصلاة كافر ، كما دل على ذلك الكتاب العزيز والسنة المطهرة وأقوال الصحابة ، كما قال عبد الله بن شقيق : " كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر إلا الصلاة ".


    والكافر لا تحل له المرأة المسلمة لقوله تعالى : : ( فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنّ ) الممتحنة/10.


    وإذا حدث له ترك الصلاة بعد عقد النكاح فإن النكاح ينفسخ إلا أن يتوب ويرجع إلى الإسلام . وبعض العلماء يقيد ذلك بانقضاء العدة ، فإذا انقضت العدة لم يحل له الرجوع إذا أسلم إلا بعقد جديد.


    وعلى المرأة أن تفارقه ولا تمكنه من نفسها حتى يتوب ويصلي ولو كان معها أولاد منه ؛ لأن الأولاد في هذه الحال لا حضانة لأبيهم فيهم) انتهى من فتاوى أركان الإسلام ص 279 .


    هذا إذا كان الترك للصلاة تركا كليا ، وأما إن كان تركا لبعض الصلوات ، فمن أهل العلم من لا يكفّر به ، كما هو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية وابن عثيمين رحمه الله ، ومنهم من يكفّر بترك الفريضة الواحدة عمدا حتى يخرج وقتها ووقت الصلاة التي تجمع إليها ، كأن يؤخر الظهر حتى تغرب الشمس ، لكن هذا التارك للفريضة إن عاد وصلى ، قبل انقضاء العدة ، عاد إلى الإسلام ، واستمر على نكاحه .


    ولا يفهم من سؤالك أن أحدا منكما ترك الصلاة مدة طويلة تستغرق زمن العدة ، بل غاية الأمر هو ترك بعض الأوقات ، ثم العودة إلى الصلاة ، وهذا يعني بقاء عقد النكاح كما سبق .


    فالذي يظهر لنا من سؤالك أنه لا يلزمك تجديد عقد النكاح وإعادته .


    أولا : لأن ترككما للصلاة لم يكن تركا مطلقا ، بل كان تركا لبعض الصلوات ، وهذا لا يكون كفرا عند كثير من أهل العلم ، حتى يترك الصلاة مطلقا .


    ثانيا : لأن هذا الترك لبعض الصلوات ـ على فرض أنه كفر ـ يكون وقتا يسيرا لا تنقضي فيه العدة ، فبالرجوع إلى الصلاة قبل انقضاء العدة لا يفسخ عقد النكاح ويبقى صحيحا كما كان قبل ترك الصلاة .


    رابعا :


    من ترك الصلاة ، ثم تاب من ذلك ، لم يلزمه قضاء ما فات من الصلوات ، على القول الراجح ، لكن ينبغي أن يكثر من النوافل والحسنات ، لقوله تعالى : ( وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ) طه/82


    وانظر بيان ذلك في جواب السؤال رقم (91411) .


    نسأل الله لنا ولك التوفيق والسداد والرشاد .


    والله أعلم .
    الإسلام سؤال وجواب
  2. ( فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ )


    هذه هي ارقام هواتف الشيوخ حفظهم الله
    رئاسة الإفتاء بالرياض: هاتف/ ٠١٤٥٨٥٤٤٣ هاتف/ ٠١٤٥٨٨٥٧٠ هاتف/ ٠١٤٥٩٧٣٧٩ هاتف/ ٠١٤٥٩٦٩٥٣ *
    مفتي المملكة: ش: عبدالعزيز آل الشيخ: (إمام وخطيب جامع الإمام تركي بن عبدالله بحي الديرة - يفتي في المسائل العلمية يلقي دروس ومحاضرات) تلفون/ ٠١٤٨١٠٠٠٥ تلفون/ ٠١٤٥٨٢٧٥٧ تلفون/ ٠١٤١١٥٦٥٦ تلفون/ ٠١٤٨٢٩٧٣٠ العنوان: الديرة بالرياض.
    تنويه: كل يوم أثنين بعد صلاة العصر لقاء مباشر مع مفتي المملكة بإذاعة القرآن للرد على أسئلة المتصلين: هاتف/ ٠١٤٠٥٢٩٩٩ ش:
    د. عبدالله الجبرين:
    (يفتي في المسائل العلمية يلقي دروس ومحاضرات) تلفون/ ٠١٤٢٥٠٤١٦ تلفون/ ٠١٤٢٥٣٠٥٠ تلفون/ ٠١٤٢٤٠٥٣٩ ج/ ٠٥٠٥٤٦٥٠٦٨ العنوان: شبرا بالرياض. ش:
    د.صالح فوزان الفوزان: (يفتي في المسائل العلمية يلقي دروس ومحاضرات) تلفون/ ٠١٤٧٧٤٨٨٨ تلفون/ ٠١٤٥٨٨٥٧٠ تلفون/٠١٤٧٨٧٨٤٠ العنوان: الرياض.
    ربنا ييسر أمرك
    وربنا يفرج عنك
    وفقك الله لما يحب ويرضى
  3. @bahoojah81

    ست العسل
    بنات والله ما اقدر اتواصل مع مشايخ عندي ضروف ماتسمح اما الاخت الي تقول اني ماخفت من الله بس خفت من بطلان العقد لا والله ما جيت أسأل الا من خوفي من ربي والا لو ماخفت كان استمريت على ما انا عليه
    الله يتقبل توبتك ويغفر ذنوبك ويستجب صلاتك . والله مااعرف شيخ حبيت ادعيلك وأقولك سيبك من بعض الردود وركزي بالمفيد ان شاء الله في بنات خيرات بيفيدونك 😊
  4. @st_alaasl

    صاحبة الموضوع
    مشكورة كل من ردت لكن اتمنى ألاقي ردود زياده خاصه ان زوجي مايعرف اني تاركه الصلاة ولو عرف بيخرب بيتي وبيت أهلي وحياتي بتكون في خطر

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.