إن ذروة عطاء الله للعبد ليست السعادة ,فالسعادة شعور مؤقت زائل , وإنما ذروة عطاء الله للعبد هو ؛الرضا؛ ومن هنا فالله لم يقل لرسوله ولسوف يعطيك ربك فتسعد وإنما قال ؛ ولسوف يعطيك ربك فترضى؛ أسكن الله الرضا في قلوبنا وقلوبكم اللهم سخر لنا من الأقدار أجملها ومن السعادة أكملها، ومن الأمور أسهلها، ومن الخواطر أوسعها ومن حوائج الدنيا أيسرها وأحسنها..
جعل الله أيامكم رضاً من الله
صباح الرضا من رب العالمين
تجمع الأمل (94) للمقدمات على عملية أطفال الأنابيب والمنتظرات نتيجة التحليل
متابعة النقاش، صفحة 68