شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

59
  1. صاحبة الموضوع
    الآربعاء :٧ من رمضان ١٤٣٩هـ
    الموافق٢٣ من مايو ٢٠١٨م




    (قطوف من روائع ابن القيم )
    :
    من أراد صفاء قلبه فليؤثر الله على شهوته .
    🌹
    من تلمح حلاوة العافية هانت عليه مرارة الصبر .
    🌹
    ما ذكر الله على صعب إلا هان ، و لا على مشقة إلا خفّت ،
    و لا على شدة إلا زالت ، و لا على كربة إلا انفرجت .
    🌹
    ما ضُرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب
    🌹
    صلاة المنافقين صلاة أبدان لا صلاة قلوب .
    🌹
    إذا امتزج الماء بالماء ، امتنع تخليص بعضه من بعضه ،
    و قد تبلغ المحبة بينهما حتى يتألم أحدهما بتألم الآخر .
    🌹
    لا تعطي الأحداث فوق ما تستحق ،
    و لا تبحث عن قيمتك في أعين الناس .
    🌹
    لا تحسب أن نفسك هي التي ساقتك إلى فعل الخيرات ،
    بل اعلم أنك عبد أحبك الله فلا تفرط في هذه المحبة فينساك .
    🌹
    و كل ما يصدر عن الله جميل ،
    و إن كنا لا نرى الجمال في المصيبة.نننن
    🌹
    ما مضى من الدنيا أحلام و ما بقى منها أماني
    و الوقت ضائع بينهما.
  2. صاحبة الموضوع
    الخميس : ٨ من رمضان ١٤٣٩هـ
    الموافق : ٢٤ من مايو ٢٠١٨م




    سؤال ❓
    هل يصح قول البعض:
    التدين بالقلب، فرُبّ متبرجة صائمة،
    خير من محتشمة فاسدة
    ويقال:لا تجعلوا هذا الحجاب مقياسًا للعفة،
    فكم من اتخذنه ستراً عن مصائبهن.
    وقول البعض عن الكفار:
    مسلمون بلا إسلام
    يقصد أن فعلهم وإحسانهم ومساعدتهم لبعض،
    خير وإحسان كما أمرنا الإسلام؟
    🍁
    🍁
    الإجابــة :
    إن التدين بمعنى الاستقامة لا تكون بالقلب فقط،
    بل تكون بالقلب واللسان والجوارح.
    وقد روى الإمام أحمد في مسنده قَالَ:
    قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
    ( لَا يَسْتَقِيمُ إِيمَانُ عَبْدٍ حَتَّى يَسْتَقِيمَ قَلْبُهُ،
    وَلَا يَسْتَقِيمُ قَلْبُهُ حَتَّى يَسْتَقِيمَ لِسَانُهُ،
    وَلَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلٌ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ.)
    والمتبرجة الصائمة المنفقة، طائعةٌ بصيامِها وإنفاقِها،
    وعاصيةٌ بتبرجها، وكذا المحتشمةُ الفاسدةُ،
    طائعةٌ باحتشامِها وسترِها، وعاصيةٌ بفسادِ خُلُقِهَا.
    والله تعالى يثيب على الطاعة،
    ويعاقب على المعصية أو يغفرها،
    فكل واحدة منهما معرضة للعقوبة.
    وأما القول بأن المتبرجة الصائمة،
    خير من المحتشمة الفاسدة، فهذا إنما يصدر في الغالب
    من العلمانيين والليبراليين،
    وأضرابهم من الفسقة الذين يحاربون الحجاب،
    أو يهونون من شأنه،
    ولا شك أن الحجاب شعارٌ للعفة
    ومن معانيها الكف عن المحارم وخوارم المروءة،
    وهذا يصدق على المحتجبة المتسترة،
    وأمر سريرتها موكول إلى الله تعالى.
    والمتبرجة بذلك المعنى ليست عفيفة؛
    لأنها مجاهرة في الظاهر بالمحرم وخوارم المروءة،
    فأنى يُحكم لها بالعفة لمجرد أنها صائمة، أو منفقة مع سفورها؟!
    والقول عن الكفار بأنهم مسلمون بلا إسلام،
    لا يصح أن يقال. وإن كان على اعتبار أن عندهم
    من فعل الخير والإحسان ما يأمر به الإسلام؛
    لأن اسم "المسلم" أولا اسم شرعي
    لا يُطلق على من لم يؤمن بالله ورسوله،
    وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:
    ( مَنْ صَلَّى صَلاَتَنَا، وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا، وَأَكَلَ ذَبِيحَتَنَا؛ فَذَلِكَ المُسْلِمُ )
    فاسم المسلم من الأسماء الشرعية، ولا يجوز إطلاقه على الكفار.
    وإن في إطلاقه عليهم تقريبا لمودتهم إلى قلوب المسلمين،
    وتهوينا من شأن كفرهم، فالواجب الحذر
    والله تعالى أعلم
  3. صاحبة الموضوع
    الجمعة :٩من رمضان ١٤٣٩هـ
    الموافق : ٢٥من مايو ٢٠١٨م
    :
    (❤️) صوم الجوارح( ❤️)
    :
    يقول ابن القيم :
    وللصوم تأثير عجيب في حفظ الجوارح الظاهرة,
    والقوة الباطنة وحميتها عن التخليط الجالب لها المواد الفاسدة
    التي إذا استولت عليها أفسدتها
    واستفراغ المواد الرديئة المانعة لها من صحتها.
    فالصوم يحفظ على القلب والجوارح صحتها,
    ويعيد إليها ما استلبته منها أيدي الشهوات,
    فهو من أكبر العون على التقوى كما قال تعالى:
    (( ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام
    كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون )) البقرة: 185.
    وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( الصوم جنة )
    وأمر من اشتدت عليه شهوة النكاح, ولا قدرة له عليه
    بالصيام وجعله وجاء هذه الشهوة.
    :
    ولما كان فطم النفوس عن مألوفاتها وشهواتها
    من أشق الأمور وأصعبها تأخر فرضه
    إلى وسط الإسلام بعد الهجرة ..
    لما توطنت النفوس على التوحيد والصلاة،
    وألفت أوامر القرآن ِفنقلت إليه بالتدريج.
    🌷
    زاد المعاد //


تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.