شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

17
  1. @ghlak_asrny

    صاحبة الموضوع
    كل شي كذب
    من وهم صغار نمي فيهم حب الخير احكي لهم عن الجنة والنعيم اللي فيها بأسلوب مبسط يناسب سنهم من عمر سبع سنوات علميهم ع الصلاة الصلاة عمود الاسلام اذا استقامو فيها بأذن الله صلحت احوالهم كونو قدوة لهم سوي اسبوعيا جلسات ذكر واحكي لهم عن قصص …
    جزاك الله كل خير
  2. @dmaa_aal_khd_alshab

    ماشاءالله عليك اهنيك صراحه ع ضميرك الحي وخوفك ع عيالك من الفتن فعلا القابض ع دينه هالايام مثل القابض ع الجمر
    ياقلبي الدعاء اهم شي وخاصه في سجودك لان اقرب مايكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا فيه من الدعاء
    وثانيا ربّي عيالك من الصغر ع مراقبة الله والخوف منه ولان هالشي راح يكبر معهم وتصير محبة الله ومخافته نصب عيونهم وهمهم الوحيد رضا الله وحده
    كثر الله من امثالك وبلغك في عيالك ماتتمنينه يارب❤️❤️
  3. @morjana_3

    السلام عليكم ورحمة الله


    مما لا شك فيه أن هذا الزمن الذي نعيشه
    يتجلى فيه قوله تبارك وتعالى ""


    وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَسورة الأنبياء 35.
    و إن رغبنا بعد الفتن فليست فقط في التعري و التجرد من الحياء
    و التسيب بين الشباب و الإختلاط و ما شابه
    بل هي أيضا في عقر ديارنا من فتنة المال و الولد و الزوجة و الجوع و الفقر و غيرها
    لكن الله كريم بعباده و أعطانا سبل الخلاص و له كل الحمد و الشكر و الثناء


    و الحمد لله أعجبنب فيك حرصك على تخطي هذه الظاهرة الخطيرة
    و على ابتغائك و بحثك على الحل الأمثل
    لتجنب مثل هذا فالله أسأل أن يحفظك فنعم الزوجة أنت
    و يحميك و أهلك من الفتن ما ظهر منها و ما بطن


    إليك هذه الخطوات ""
    أولاها هو استقامة الوالدين من باب الولد مرآة أبيه
    و من باب "" الدنيا متاع و خير متاعها المرأة الصالحة ""
    و في قوله أيضا صلى الله عليه وسلم: ألا أخبرك بخير ما يكتنز المرء؟
    المرأة الصالحة؛ إذا نظر إليها سرته،
    وإذا أمرها أطاعته، وإذا غاب عنها حفظته. رواه أبو داود والحاكم
    و منه الصلاح في الأم ينتج الصلاح بالأولاد


    ثانيها "" لزوم الجماعة بالصلاة في البيت مع الأبناء
    و تخصيص الوقت للحديث و الحوار عن كتاب الله و سنته
    و في كل مرة يطرح موضوع مهم و يعطى فيه
    اتلدلائل الشرعية في تحليله أو تحريمه
    و في جزاء الله فيه بالأجر او الوزر


    ثالثها ""الحديث عن رسول الله المصطفى صلوات ربي و سلامه عليه
    و عن سيرته و كيف كانت تعني له الدار الدنيا
    و عن سيرة الصحابة والتابعين و أن الإقتداء بهم
    هو نجاة و سعادة بالدارين


    رابعها "" الإستنقاص من قدر الدنيا و بأنها عند الله
    لا تساوي جناح بعوضة و أنها لو كان لها خلد لخلد الله فيها
    خيرة خلقه و الذي جاءوا بعده




    خامسها "" التذكير بالموت و بأنه قد يكون في أي حين
    من باب حث المصطفى عليه
    عن أبي هريرة  قال: قال رسول الله ﷺ:
    أكثروا ذكر هادم اللذات: الموت رواه الترمذي والنسائي وصححه ابن حبان

    و الإستعداد ليوم الرحيل و ماذا بعده


    سادسا ""الإعتناء بالذكر قراءة و سمعا و تفسيرا
    ففي كل أسبوع تتناولون آيا من القرآن الكريم و من تفسير الإمام السعدي
    لبساطته تقرؤون هذا على أولادكم و تراجعونه
    و تحاولون تطبيقه في كل يوم


    سابعا "" مراقبة الله في السر و العلن
    و اغرسا بقلوب أولادكم بأن العبادة تتحقق ببلوغ ثلاث أركان و هي
    الحب لله
    و الخوف منه
    و الرجاء لرحمته سبحانه
    فإن أحب الله أطاعه فإن المحب للمحب مطيع
    و إن خافه تجنب ما يغضبه و ما لا يرضيه
    و إن رجى رحمته يسارع للتوبة حين يخطئ لأنه
    بشر و تنزلق روحه نحو التقليد و المغريات بالحياة
    قال ابن القيم: "القلب في سيره إلى الله - عزَّ وجلَّ -
    بمنزلة الطَّائر؛ فالمحبَّة رأسه، والخوف والرَّجاء جناحاه،
    فمتى سلِم الرَّأس والجناحان، فالطائر جيِّدُ الطيران،
    ومتى قطع الرأس، مات الطائر، ومتى فقد الجناحان،
    فهو عرضة لكل صائدٍ وكاسر"





    ثامنا "بعض النقاط المختصرة
    * اختيار الصديق لهم
    * مراقبتهم عن بعد
    * احتواء الأخطاء عندهم و نصحهم بالسر
    * سد كل منافذ الشر و سد أبواب الذريعة عندهم
    كإعطائهم جوالات و الإستهانة بتشغيل التلفاز
    و الموسيقى التي تكون في البرامج المعروضة و التكشف و غيره
    * التحصين في كل يوم و صباحا و مساءا
    * الحفاظ على الصلاة والحرص على التذكير بها
    و زوجك يكون صارما عليها
    في قوله تعالى ""
    وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا ۖ
    نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ (132)طه



    بالأخير و على رأس العبادات الدعاء و اليقين القاطع بالله
    بقأن يحفظهم لك و يجنبهم الفتن
    و بأن يكون لكما عونا على صلاحهم و هدايتهم
    الله يوفقك و يسهل عليك و يرزقك بر أولادك
    و يكونون سببا في دخولك و زوجك للجنة و إياهم

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.