شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

48
  1. @shbaana_hm_1

    لازم لها رجال يربيها ماتنترك كذا لاتقولون تربيه حديثه وخرابيط لو انها ساتره نفسها اقول يمكن لاكن بدت بلمجاهره والله يبليلها عجرا ماترحمها
  2. وعليكم السلام
    ماتوصل السالفه للشذوذ ومايصير تقولين عنها هالكلمه لان معناها مو سهل ولو بنتك ماقلتي عليها كذا و كل السالفه اعجاب فقط وتقليد ويبيلها حزم ومراقبه وتبليغ لامها وشوية اهتمام واحتواء عشان ماتدوره برا
  3. @aol_thanoy_1

    هههههه ياربي مت
    تذكرت بالمتوسط كنت معجبه ببنت
    ويعنني احبها واكتب خرابيطط واشعار
    وانا بالحقيقه مافي اي مشااعر بس كذا اقلد البنات 🤣🤣🤣
    يع الله لايعودها من هبالات
    المهم فعلاً بنات هالزمان ذابحهم الحب والاعجاب
    مجرد مايبدون يكبرون شوي يستوعبون هالسخافات
  4. @morjana_3

    و عليكم السلام ورحمة الله
    بداية الحل يكون ببداية المرض
    يعني منذ متى انصرف قلبها إلى هذا الشذوذ ؟
    هل لها هاتف خاص ؟
    أين حال الأسرة بتوجيهها ؟
    أين هي أمها من حياتها كلها ؟
    هل توجد عندهم مشاكل أسرية بالبيت
    أسباب كثيرة تجعل الشاب و الشابة بهذا العمر ينحرف


    سألخصها في بعض النقاط "
    1- تحصين الأولاد و تعليق قلوبهم بالله منذ الصغر
    و التركيز على الحلال و الحرام بالحياة
    2- المواضبة و الحرص على تحفيظهم كلام الله و تسميعهم إياه
    حتى يكونوا في مأمن من الشيطان فلا يصيبنهم بشره
    3-استقامة العائلة تنعكس على استقامة الأولاد و انشغال العائلة بملذات الدنيا
    و الإنكباب على الشهوات و غيرها و طرح الأهمية لها يطرح الفساد بالأولاد و الإنحراف
    فيرى الفتى الغفلة من الأهل فيسلك له مسلكا خاصا به و إن كان غير جيد
    وينشأ ناشئ الفتيان منا *** على ما كان عوده أبوه
    و قال أحدهم ::
    وإن من أدبته في الصبا *** كالعود يسقى الماء في غرسه
    حتى تراه ناضرا مورقاً *** بعد الذي قد كان من يبسه

    و التعلم في الصغي يترك أثرا كالنقش على الحجر


    4-الدعاء الذي لزمه الأنبياء في سبيل صلاح أولادهم
    و نحن مطالبون بلزومه منه ما جاء في قوله تبارك وتعالى ""
    {رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً} [الفرقان : 74].
    5- المراقبة الشاملة للوالدين لأبنائهم و أخص بالذكر الأم لبنتها
    و عليها مصاحبتها و أن تحكي لها عن التغير الحاصل بجسمها
    و كيف تستقبله و تحميه و تحافظ عليه
    و ابعادها كل البعد عن مشاهدة المسلسلات و كل المغذيات
    للشهوة و الحرام و قراءة القصص و التواصل الغير مشروع عبر النت
    و اختيار الصديقة الحسنة و الرفيقة الطيبة و إكرامها بالهدايا
    و استقبالها بالبيت يزيد من توطيد العلاقة بينهما
    6-توفير جو الحب و الحنان و العطف داخل العائلة للبنت
    حتى تكون متشبعة بهذا و الحوار الدائم معها في أمورها الخاصة


    7 -ايجاد البديل لإشغال البنت بما يفيد
    و أن تشغل فراغها في مرضاة الله حتى لا تصرف الوقت في غيره
    8-على الأم أن تضبط بنتها منذ الصغر و أن لا تطلق العنان لها
    بالتجمل و التطيب سواءا خارج البيت أو داخله
    فيصبح شكلها هو شغلها الشاغل فتبحث له عن معجب و إن لم تجد
    من الجنس الآخر استبدلته بالشبيه لها
    فتتمادى بكلمات المدح و الثناء فتصبح غزلا و العياذ بالله
    و تولد الحب الخطير و تقتل بالقلب المروءة و الحياء
    و تجر للفساد و اتباع الرذيلة و الوقوع في الهاوية


    9-منع البنات من لبس الذكور و العكس أيضا لأنه ينمي فيه أمورا
    لا تحمد عقباها و يترك خللا بشخصهم فيكبرون عليه
    10-عدم فقد الأمل بالله و بأن لا يعجل نتائج التربية الصحيحة
    فربما تكون على بعد سنوات طوال
    المهم أن تكون القاعدة صحيحة و سليمة فإن تمايل أحد الجدران لكنه لا يسقط
    و نحن مع أعاصير الحياة و تكنولوجياتها الحديثة
    و غياب الوازع الديني و تهافت الأرواح على التقليد و التغريب


    و الحل معها هو أول خطوة تبلغين أمها لأنها وحدها المعالج
    لهذه المشكلة و بأن تكون على دراية بكل أمور بنتها
    فتبدأ بالتصحيح قبل ان يتشعب الخطأ و يصل لدرجة مزمنة
    و من باب تغيير المنكر على ابنة أختك و انت الخالة والخالة أم
    --دور الأم هنا و التي هي أختك
    الإحتواء و المصاحبة
    لزومها إياها مع الحوار العاقل الناضج الجاد
    التخويف من عواقب الفعل مع الله ثم مع الصحة و الناس
    الصلاة مع بنتها بالبيت و قراءة بعض الذكر معها أيضا
    و لجميع أفراد العائلة و لحلقات الذكر كل اسبوع


    لا تخرج البنت لاقتناء أمور تخصها لوحدها
    تنزع منها الهاتف الجوال و لا تستخدمه البتة
    تعدها بمكافآت و هدايا إن هي واضبت على الطاعات و عادت لرشدها
    و تقصد المسجد لصلاة الجمعة و تدعو لها هناك
    و الله الموفق و الهادي إلى سواء السبيل

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.