وعليكم السلام ماتوصل السالفه للشذوذ ومايصير تقولين عنها هالكلمه لان معناها مو سهل ولو بنتك ماقلتي عليها كذا و كل السالفه اعجاب فقط وتقليد ويبيلها حزم ومراقبه وتبليغ لامها وشوية اهتمام واحتواء عشان ماتدوره برا
و عليكم السلام ورحمة الله بداية الحل يكون ببداية المرض يعني منذ متى انصرف قلبها إلى هذا الشذوذ ؟ هل لها هاتف خاص ؟ أين حال الأسرة بتوجيهها ؟ أين هي أمها من حياتها كلها ؟ هل توجد عندهم مشاكل أسرية بالبيت أسباب كثيرة تجعل الشاب و الشابة بهذا العمر ينحرف
سألخصها في بعض النقاط " 1- تحصين الأولاد و تعليق قلوبهم بالله منذ الصغر و التركيز على الحلال و الحرام بالحياة 2- المواضبة و الحرص على تحفيظهم كلام الله و تسميعهم إياه حتى يكونوا في مأمن من الشيطان فلا يصيبنهم بشره 3-استقامة العائلة تنعكس على استقامة الأولاد و انشغال العائلة بملذات الدنيا و الإنكباب على الشهوات و غيرها و طرح الأهمية لها يطرح الفساد بالأولاد و الإنحراف فيرى الفتى الغفلة من الأهل فيسلك له مسلكا خاصا به و إن كان غير جيد وينشأ ناشئ الفتيان منا *** على ما كان عوده أبوه و قال أحدهم :: وإن من أدبته في الصبا *** كالعود يسقى الماء في غرسه حتى تراه ناضرا مورقاً *** بعد الذي قد كان من يبسه و التعلم في الصغي يترك أثرا كالنقش على الحجر
4-الدعاء الذي لزمه الأنبياء في سبيل صلاح أولادهم و نحن مطالبون بلزومه منه ما جاء في قوله تبارك وتعالى "" {رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً} [الفرقان : 74]. 5- المراقبة الشاملة للوالدين لأبنائهم و أخص بالذكر الأم لبنتها و عليها مصاحبتها و أن تحكي لها عن التغير الحاصل بجسمها و كيف تستقبله و تحميه و تحافظ عليه و ابعادها كل البعد عن مشاهدة المسلسلات و كل المغذيات للشهوة و الحرام و قراءة القصص و التواصل الغير مشروع عبر النت و اختيار الصديقة الحسنة و الرفيقة الطيبة و إكرامها بالهدايا و استقبالها بالبيت يزيد من توطيد العلاقة بينهما 6-توفير جو الحب و الحنان و العطف داخل العائلة للبنت حتى تكون متشبعة بهذا و الحوار الدائم معها في أمورها الخاصة
7 -ايجاد البديل لإشغال البنت بما يفيد و أن تشغل فراغها في مرضاة الله حتى لا تصرف الوقت في غيره 8-على الأم أن تضبط بنتها منذ الصغر و أن لا تطلق العنان لها بالتجمل و التطيب سواءا خارج البيت أو داخله فيصبح شكلها هو شغلها الشاغل فتبحث له عن معجب و إن لم تجد من الجنس الآخر استبدلته بالشبيه لها فتتمادى بكلمات المدح و الثناء فتصبح غزلا و العياذ بالله و تولد الحب الخطير و تقتل بالقلب المروءة و الحياء و تجر للفساد و اتباع الرذيلة و الوقوع في الهاوية
9-منع البنات من لبس الذكور و العكس أيضا لأنه ينمي فيه أمورا لا تحمد عقباها و يترك خللا بشخصهم فيكبرون عليه 10-عدم فقد الأمل بالله و بأن لا يعجل نتائج التربية الصحيحة فربما تكون على بعد سنوات طوال المهم أن تكون القاعدة صحيحة و سليمة فإن تمايل أحد الجدران لكنه لا يسقط و نحن مع أعاصير الحياة و تكنولوجياتها الحديثة و غياب الوازع الديني و تهافت الأرواح على التقليد و التغريب
و الحل معها هو أول خطوة تبلغين أمها لأنها وحدها المعالج لهذه المشكلة و بأن تكون على دراية بكل أمور بنتها فتبدأ بالتصحيح قبل ان يتشعب الخطأ و يصل لدرجة مزمنة و من باب تغيير المنكر على ابنة أختك و انت الخالة والخالة أم --دور الأم هنا و التي هي أختك الإحتواء و المصاحبة لزومها إياها مع الحوار العاقل الناضج الجاد التخويف من عواقب الفعل مع الله ثم مع الصحة و الناس الصلاة مع بنتها بالبيت و قراءة بعض الذكر معها أيضا و لجميع أفراد العائلة و لحلقات الذكر كل اسبوع
لا تخرج البنت لاقتناء أمور تخصها لوحدها تنزع منها الهاتف الجوال و لا تستخدمه البتة تعدها بمكافآت و هدايا إن هي واضبت على الطاعات و عادت لرشدها و تقصد المسجد لصلاة الجمعة و تدعو لها هناك و الله الموفق و الهادي إلى سواء السبيل