شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

105
  1. @thlog_dafyh_7

    صاحبة الموضوع
    قمر الزماان
    اذا القصةصحيحة الحمد لله على على توبتك وبإذن الله انها محت كل ذنوبك وادعي دايماً انه الله يثبتك لانه التوبة والثبات نعمة من الله تحتاج شكر ودعاء اما اذا كان موضوعك لتشويه البنات المنقبات فحسبنا الله وكفى
    شوفي اقسم بالله ان هذي قصتي الحقيقه توي افهم كلام الاخت اللي فوق يوم تقول تشوهين صوره المحجبات ليه انتي شاكه بنفسك ماعندك ثقه بنفسك وانك منقبه طاهره ؟

    انا قلت كل الناس مثلي ؟! لا طبعا
    اصلا انا يوم ذكرت جزئيه اني كنت اجلد نفسي يوم اتنقب بالسوق وبالليل اصور لاني فعليا كنت انتقد نفسي واقول انتي تسوين هالشي ماعندك خوف الا من الناس
    استغرب عقلك انتي والاخت اللي قالت تشوهين صوره المنقبات
    ترى ماشوهت صوره احد واقسم بجلال الله مادفعني للكتابه الا اني احس اني مذنيه للحين ابي احد يطبطب على شعوري
    ومستحيل على ارض الواقع افضفض لاي احد
    بس هنا مستحيل احد يعرفني
    تفكيرك السقيم انت واللي قالت بتشوهين صوره المحجبات ماعجبني وحسيتكم سطحين وسيئين ظن
  2. @thlog_dafyh_7

    صاحبة الموضوع
    واللي دعت لي او ردت علي اسال الله ان يرزقك رزقا غير متوقع من راحه وبال وعلم وان يحقق احلامك وامنياتكً
  3. @am_lysaaa

    الله يعينك على طاعته و حسن عبادته و يثبتك و يدلك على كل خير يارب💞




    بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

    من طبيعة الإنسان الوقوع في الخطأ والذنب, كما في حديث" كل بني آدم خطاء, وخير الخطّائين التوابون". (الترمذي وابن ماجه والحاكم وصححه) لكن لا حجة له في ذلك, ولا مبرر للاستمرار في الذنب, بل إنه مأمور بتصحيح خطئه. والجملة الثانية من الحديث ترشده إلى طريق الخلاص وتفتح له باب الأمل" وخير الخطائين التوابون". وكذلك قول الله سبحانه:{إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ}وقوله تعالى:{وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ}.فمن تدبر هاتين الآيتين وما في معناهما ؛ علم أنه لا عذر له في الإقامة على الذنب, وقد دعاه الله عز وجل إلى التوبة كما قال صلى الله عليه وسلم ـ"إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار , ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل." ( مسلم) وقال:" الله أفرح بتوبة عبده من أحدكم ، سقط على بعيره, وقد أضله في أرض فلاة".(البخاري)صحيح أن كلاً منا فيه عيوب, ولديه ذنوب، كثيرا ما نقع فيها, فإما ارتكاب محرم, أو تقصير في واجب, ولكن من رحمة الله بعباده أن شرع لهم التوبة وأمرهم بالاستغفار.فيجب اجتناب الكبائر والتوبة منها, ثم معالجة الأخطاء التي كثيراً ما يقع فيها المسلم, خصوصاً ما وافق منها هوىً في نفسه.فغالباً ما يكثر الوقوع فيما تميل إليه النفس من الشهوات المحرمة, ثم يألف ذلك الذنب وقد يستصغره , وهنا مكمن الخطر. فالسيئات التي يُتهاون بها قد تكون أخطر عليه من الكبائر، لأن للكبائر وحشة شديدة، ووقعُ زاجرها أكبر, ونادراً ما تقع من المسلم. لكن البلاء في التهاون بالصغائر, لذلك حذّر منها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:" إيّـاكـم ومحـقّرات الذنوب، فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه، كمثل قوم نزلوا أرض فلاة, فحضر صنيع القوم - أي: طعامهم- فجعل الرجل ينطلق فيجيء بالعُود، والرجل يجيء بالعود، حتى جمعوا سواداً, فأججوا ناراً..".(أحمد والطبراني وصححه الألباني). واستصغار الإنسان لذنوبه يجعله لا يلقي لها بالاً فينساها, وقد لا يستغفر أو يتوب منها، فيظل على خطر عظيم طالما كان مقيماً على ذلك الذنب, وفي غفلة عما هو فيه. وهنا الخطورة أيضاً حيث تتراكم عليه الذنوب فتهلكه, من حيث لا يشعر. لكن متى أفاق وكانت لديه الرغبة الصادقة في التوبة, فليعلم أن مما يعينه على التخلص من الذنب أن يدرك أنه مذنب ومخطئ, فيلجأ إلى ربه ويسأله التوفيق للتوبة النصوح. وأن يكون ذا بصيرة بمداخل الشيطان وشهوة النفس التي توقعه في الذنوب. والإنسان بصير بنفسه وهو طبيبها , فإن أراد لها السلامة فلن يعجزه الظفر بها متى استعان بربه تعالى, وصدق في توبته.

    منقول💖
  4. الله يثبتك و يحفظك من شرور الانس و الجن ... عزيزتي كل شخص يخطئ و يذنب و كل وحدة فينا مليانة ذنوب و دام انتي رحتي الحج و ندمتي ع كل الذنوب اللي سويتيها فانا اشوف انه رب العالمين يحبك و يريد لك الهداية .... خلااص اطوي هذي الصفحة من حياتك و ابدي من جديد و ابتعدي عن كل شي يذكرك بهالذنوب موبايل و رقم غيريه و لا تنزلي سناب و انشغلي باي شي يعني ادخلي دورات و مافي احسن من تحفيظ القرآن تنشغلي فيه و يبارك لك في وقتك و حياتك ... الفراغ اساس المصايب و مدخل الشيطان و كل ما اشغلتب نفسك بحاجة نافعة كل ما صار عندك وقت تسوين هالذنوب ..
  5. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ، وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ، وَأَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ قَلْبَاً سَلِيمَاً، وَلِسَانَاً صَادِقَاً، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ، إِنَّكَ أنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ


    اسألي الله الثبات
    الله يغفر لك ويغفر لنا ولجميع المسلمين

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.