( المشهد قبل الأخير )
الروح شفاؤها الذكــــــــــر ~
.
نفذ ماأومض في خاطره من فكرة
انساب من المذياع صوت رخيم يتلو آيات الذكر الحكيم ..
تسللت ذبذبات الصوت إلى مواطن حيرة صاحبه شبه المستلقي لتبددها ..
وجرفت رواسب قاعه موجات متدفقة متتالية ..
تصاعدت الأمواج لتلامس شاطئه ، وتدع المد الطافح يجلوه !
....
غاب في الصوت .. في الترتيل .. عامَ في أقيانوس المعاني..
ابتعد شيئاً فشيئاً .. عنــــــــــــه ..
واقترب شيئاً فشيئاً منــــــــــه ...
تلاشى الضجيج الداخلي ..وأخرس صوت الأنا المتبرم داخله ..
هتف من الأعماق : الحمــــــــــــد للّه ..!
....
صاحبه على أهبة المراقبة للتطورات ...
فشــــــــــــــهد حدوث المعجـــــــــــــزة ..
لم تسقط وريقة قط ..!
بل نبعت في أحد الإغصان العارية أوراقاً زاهية جديدة ..!
- انظر ياصديقي ، واشهد ميلاد ك الآخر ..!
....
دبت في قلبه السعادة ، ومعها شعور الارتياح ..
أخذ يـــــــــــردد الآيـــــــات ..
والشجرة تخضــــــــــــــر وتمتلئ وتضــــــــــئ بالــــــــــــورق ..
ومعها يتجدد إحساسه بالحياة ...
لم يعد يسمع نبس العدو ،
بل همس الصديق يقرؤه السلام
استقبلت شواطئه الظامئة رذاذ أول المطر فانتعشت ..
وأنصت إلى قلبه يعاود العزف بعد أن صدأت أوتاره زمناً ..
وبين الحقيقة والحلم أخذ يجمع أشلاءه ..!
....
.......
لك قارئي أن تضيفها ..
أو تقف عند ماقبلها ، وتعدها هفوة كتابة ..
......
نهايــــــــــــــة البدايـــــــــــــــة ~
رن .! رن ..! رن ...!
فرك عينيه ..!! وتلمس موضع منبه قلبه ..!
ليس هنا .. ولكن هناك من يضغط جرس الباب بإلحاح بعد أن لم يجد صدى ...
صوت محرك سيارة دائر يصل إلى سمعه ..
مع جلببة نقل أشياء إلى الأرض ، ولغط عمال النقل ..
انتبه جيداً .. !
وقام من رقدته القصيرة تحت شجرة التفاح ..
هاهي الطلبية قد وصلت ..
أسرع إلى الداخل ليحضر النقود ويوجه العمال ...
لمواضع غرس الشجيرات ..
....
الزمــــــــــــــــــن : ظهــــــــــــــــــراً ..
الشعــــــــــــــــور : يقظـــــــــــــــة ..
المـــــكان : رقدة بين الروايــــــــــة والحقيــــــــــقة ..
آخــــــــــــر وقفة : عند آخر كلمــــــــــة كتبـــــــــــــــها...
( النهــــــــــــــــــــــايــــــــــــــــــــــــــــــــة )
ابتسمَ ...!
وشع في قلبه البياض ..!
لك قارئي أن تضيفها ..
أو تقف عند ماقبلها ، وتعدها هفوة كتابة ..
......
نهايــــــــــــــة البدايـــــــــــــــة ~
رن .! رن ..! رن ...!
فرك عينيه ..!! وتلمس موضع منبه قلبه ..!
ليس هنا .. ولكن هناك من يضغط جرس الباب بإلحاح بعد أن لم يجد صدى ...
صوت محرك سيارة دائر يصل إلى سمعه ..
مع جلببة نقل أشياء إلى الأرض ، ولغط عمال النقل ..
انتبه جيداً .. !
وقام من رقدته القصيرة تحت شجرة التفاح ..
هاهي الطلبية قد وصلت ..
أسرع إلى الداخل ليحضر النقود ويوجه العمال ...
لمواضع غرس الشجيرات ..
....
الزمــــــــــــــــــن : ظهــــــــــــــــــراً ..
الشعــــــــــــــــور : يقظـــــــــــــــة ..
المـــــكان : رقدة بين الروايــــــــــة والحقيــــــــــقة ..
آخــــــــــــر وقفة : عند آخر كلمــــــــــة كتبـــــــــــــــها...
( النهــــــــــــــــــــــايــــــــــــــــــــــــــــــــة )
ابتسمَ ...!
وشع في قلبه البياض ..!
قد يكون بمقدورنا أن نمزج في كأس حياتنا ..
شراباً مستســــــــــــــاغاً .
من تراب الأرض ، وأثيــــــــــــــــر الخيـــــــــــــــــــــــــــــــال ~
أسدلت ستار الراوية
واستعد انا للنهوض وقد تركت تلك المشاهد الرائعة تأثيرها في النفس من بدايتها حتى النهاية ....
فاضت اناملك يافيض
فأمتعتنا برواية ذات مغزى رائع ....نغير ما بداخلنا ليتغير حولنا كل شئ ....
مضى وقت جميل وانا اتصفح سطورها ...
وأمتع ناظري بمشاهدها
بارك الله جمال ماتسطرين
وماتنثرين ليزهر
وروداً ملونة...سلمت يا فواحة الحرف
واستعد انا للنهوض وقد تركت تلك المشاهد الرائعة تأثيرها في النفس من بدايتها حتى النهاية ....
فاضت اناملك يافيض
فأمتعتنا برواية ذات مغزى رائع ....نغير ما بداخلنا ليتغير حولنا كل شئ ....
مضى وقت جميل وانا اتصفح سطورها ...
وأمتع ناظري بمشاهدها
بارك الله جمال ماتسطرين
وماتنثرين ليزهر
وروداً ملونة...سلمت يا فواحة الحرف
الصفحة الأخيرة
حديث الشــــــــــجرة ~
بثقة العالم الفيلسوف حلل المسألة :
هذه الشجرة ياصديقي مجسم حياتك ،ووريقاتها هي أيام عمرك ..
وقد لاحظت أنه كلما تحدثت بسلبية تساقطت وريقة
ونزف معها شيء من عمرك ..
وها أنت ذا ترى أنه لم يتبق فيها إلا وريقات معدودة ..
إنها ترسل لك إشارات تحذير ، وعلامات إنذار ..
كأنها تقول لك :
غير جوهر أفكارك السلبية ، وجدد حياتك ..
تخلص من رواسبك الداخلية ، ودع مد الحياة يجرفها ..
لاينفع الهروب ، لايكفي أن تعيش أياماً خالية من القلق ..
وأنت تدفن هذا الركام في قاعك ..!
لاتدع للجانب المظلم طغيانا وتحكماً في أعماقك ،
وللجانب المشرق تقهقراً وازوراراً عنك ..
وتقبل الناس بما هم عليه ..
ولا تقف من الجميع موقف المتوجس ..
إنك تحرق أيام عمرك بلا فائدة ،
وتطرحها عن أغصانها وهي لاتزال غضة ..
إنك الخاسر الوحيد ياأنا ..
فانتبه قبل فوات الأوان !
....
الآن أطلب منك ياصديقي أن تلزم الصمت
لاتتحدث ..! لاتعلق على قولي ..! اتفقنا ؟
سأجد لك الحل ، بعد أن جسسنا موطن العلة في داخلك ..!
....
فزع بشدة .. !!
كتم أنفاسه .. أومأ بالإيجاب .. غاص بمقعده ..
وأشاح بنظره .. وأغلق عينيه !.
نظر صاحبه إليه ملياً .. هزّ رأسه متأثراً وهو يراه ينكمش على نفسه ..
ثمّ...!
أضاءت في ذهنه فكرة ..!!
.....