أختي الفاضلة / ياسمينة
أولا هو لم ينكر الضرر وإنما أنكر الظلم، فالرجل لا يظلم زوجته أبدا عندما يتزوج بامرأة أخرى لأن هذا حقه الشرعي إلا إذا كان غير عادلا وغير قادرا هنا يكون ظالما لنفسه ولها بالتأكيد.
ثم أنه قال أنه له الحق ـــ مالم تشترط ــ بمعنى لو اشترطت في عقد الزواج أن لا يتزوج عليها كان لها الحق في طلب الطلاق أو منعه من الزاوج بامرأة أخرى.
وبالنسبة لأولاد السفاح كما ذكرت، فهذا الأمر سيحصل لو منع الزوج من الزواج بإمرأة يحبها وتحبه لأننا منعناهما من الحق الشرعي وهو الزواج فخرجا عنه ودخلا في الحرام والعياذ بالله
فهل الأفضل أن تكون المرأة التي أحبها الرجل زوجة له أم تكون عشيقة يفعل الزنا بها إن كان قد تعلق قلبه بها؟؟
لندع العاطفة التي تسيطر على عقولنا بعيدا ونفكر لماذا أحل الله الزواج بثانية وثالثة ورابعة؟؟
ولي عودة بإذن الله لأطرح عليكم ضوابط التعدد.
أولا هو لم ينكر الضرر وإنما أنكر الظلم، فالرجل لا يظلم زوجته أبدا عندما يتزوج بامرأة أخرى لأن هذا حقه الشرعي إلا إذا كان غير عادلا وغير قادرا هنا يكون ظالما لنفسه ولها بالتأكيد.
ثم أنه قال أنه له الحق ـــ مالم تشترط ــ بمعنى لو اشترطت في عقد الزواج أن لا يتزوج عليها كان لها الحق في طلب الطلاق أو منعه من الزاوج بامرأة أخرى.
وبالنسبة لأولاد السفاح كما ذكرت، فهذا الأمر سيحصل لو منع الزوج من الزواج بإمرأة يحبها وتحبه لأننا منعناهما من الحق الشرعي وهو الزواج فخرجا عنه ودخلا في الحرام والعياذ بالله
فهل الأفضل أن تكون المرأة التي أحبها الرجل زوجة له أم تكون عشيقة يفعل الزنا بها إن كان قد تعلق قلبه بها؟؟
لندع العاطفة التي تسيطر على عقولنا بعيدا ونفكر لماذا أحل الله الزواج بثانية وثالثة ورابعة؟؟
ولي عودة بإذن الله لأطرح عليكم ضوابط التعدد.
ياسمينة :
الأمر مختلف عليه .. بعض المشايخ يقولون واحدة( وهم الأغلبية ) و البعض يقول التعدد ( وهم قلة و غالبيتهم من السعودية ) وأنا أرى ( من رايي الشخصي ) أن العادات و التقاليد السائدة هي التي تحدد وجهة نظر هؤلاء .. لا أعني أن التعدد عادات ,, ولكن اقصد أن السائد في البيئة هو الذي حدد وجهة نظر كل هؤلاء و أخذهم بالأدلة التي هي اقرب إلى قناعاتهم .. دليل من يقول التعدد هو بدء الآية بكلمة مثنى بدلا من الواحدة .. البعض يرى أن البدء هنا دليل الإباحة و ليس الاصل .. وأن انتهاء الآية بواحدة يدل على أن الإنسان إن لم يستطع أن يعدل فيقتصر على الأصل وهي الواحدة .. ولأن الرجل إذا كان قادرا على العدل .. لا يجب عليه التعدد إذا لم يرد ذلك .. ودليل أيضا على أن الواحدة هي الاصل دلالات كثيرة .. وهي بدء الخلق بآدم وحواء فقط و قوله ( وخلقنا من كل زوجين اثنين ) و دلائل واقعية مثل اقتصار الرسول على خديجة وهو أعدل البشر .. و اقتصار أزواج بناته على واحدة في فترات زواجهم منهن .. و عدم تعدد أغلب الرسل و الانبياء عموما لم يصدر من الرسول أي قول للحث على التعدد ابدا .. ولا ذكر فضله او افضليته ,, ولا حث عليه اي صحابي ولم يوعز إلى أي صحابي بالزواج على زوجته حتى وأن كان صاحب زوجة واحدة .. لكن صدر منه أقوال تحث على غير المتزوجين بالزواج وعدم التبتل والواضح أن ما جاء على لسان الرسول هو عدم ظلم النساء بالميل .. وقد يكون الاقتصار على الزوجة الواحدة هو ابعد ما يكون عن الظلم بين الزوجات ..الأمر مختلف عليه .. بعض المشايخ يقولون واحدة( وهم الأغلبية ) و البعض يقول التعدد ( وهم قلة و...
يا أخوات الفاضلات / لن تفيدنا العواطف ولا لن يفيدنا إبداء الرأي المجرد عن الدين في الحكم على هذا الموضوع
الضرر الذي تتكلمن عنه هو ناتج عن ضعف إيمان المرأة فقط ، وليس للرجل أي دخل إلا أن يظلمها وما عدا ذلك فهي معترضة على قضاء الله وقدره غير راضية بما قدر الله لها ، تجزع وتسخط لما حصل لها!!!!
أترككم مع هذه الأسطر ولي عودة بإذن الله ــ وذلك لانشغالي في الوقت الحالي ــ :
•الدكتورة فتحية النبراوى – الأستاذ بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر – تقول :
(( إن المسلمة لا يمكن أن ترفض التعدد و تكرهه ، فهذا يدل على سوء تربية وضعف في الإيمان ، إن المسلمات لم يعترضن على التعدد في عصر النبوة ، و المرأة بطبيعتها تنفر من التعدد ، حتى نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم كانت بينهن غيرة ، ولكن استقر الوضع وقبل المجتمع هذا التعدد ، لأنه من الدين الذي هو من عند الله ، ولا يمكن للمرأة أن تعترض علي التعدد طالما كان زوجها قادرا على الإنفاق عليها وعلى أولادها ، وحمايتهم والعدل بينها وبين الزوجة الجديدة ، فهل من الأفضل أن يكون الزواج علنيا وحلالا أم نسد هذا الطريق أمام الرجال ونجبرهم على الحرام ؟ إننا يجب أن نحترم الرجل الذي يلجأ للتعدد لأنه مسلم يخاف الله ..
وتضيف د. نادبة هاشم : أن من حق الرجل أن يتزوج ، رضيت زوجته الأولى أم لم ترض ، لأن العقد يملكه الرجل ، فله الحق في أن يتصرف كما يشاء ، بشرط أل تكون الزوجة قد اشترطت عليه ألا يتزوج عليها .
وتقول د. نادية هاشم : إن النساء في مجتمعاتنا الآن أصبحن يرفضن التعدد : متعلمات وغير متعلمات ، غنيات وفقيرات ، متمدنات وريفيات ، متدينات وغير متدينات ، والسبب في ذلك هو تأصل الأعراف الفاسدة ، وضعف الوازع الديني وغلبة الأفكار الغربية ، فالعرف الآن في مجتمعنا يرفض التعدد ، ويعتبره ظلما للمرأة ، والشرع يقول إن العرف الذي يصطدم مع الدين هو عرف فاسد ، كما أن ضعف الوازع الديني هو الذي يجعل المرأة لا تطيق التعدد . ولو كانت مسلمة تعرف دينها لأيقنت أن زوجها طالما كان قائما بحقوقها فلا تملك أن تمنعه من الزواج ، لكن تعليم المرأة ، وسيادة الأفكار العلمانية وما يسمى تحرير المرأة اعتبر أن التعدد فيه إهدار لكرامة المرأة ، هذا خطأ كبير ))
"""""""""""""""""""""""""""
واتقوا الله في كل كلمة تكتبونها هنا اخواتي الكريمات وإن كان الأمر شاقا عليكن فلا يمكن أن يكون ذلك مبررا للاعتراض على حق شرعي وهبه الله لكل رجل بشرط القدرة والعدل.
وفقني الله وإياكن لما يحب ويرضى من الأقوال والأعمال، اللهم آمين.
الضرر الذي تتكلمن عنه هو ناتج عن ضعف إيمان المرأة فقط ، وليس للرجل أي دخل إلا أن يظلمها وما عدا ذلك فهي معترضة على قضاء الله وقدره غير راضية بما قدر الله لها ، تجزع وتسخط لما حصل لها!!!!
أترككم مع هذه الأسطر ولي عودة بإذن الله ــ وذلك لانشغالي في الوقت الحالي ــ :
•الدكتورة فتحية النبراوى – الأستاذ بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر – تقول :
(( إن المسلمة لا يمكن أن ترفض التعدد و تكرهه ، فهذا يدل على سوء تربية وضعف في الإيمان ، إن المسلمات لم يعترضن على التعدد في عصر النبوة ، و المرأة بطبيعتها تنفر من التعدد ، حتى نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم كانت بينهن غيرة ، ولكن استقر الوضع وقبل المجتمع هذا التعدد ، لأنه من الدين الذي هو من عند الله ، ولا يمكن للمرأة أن تعترض علي التعدد طالما كان زوجها قادرا على الإنفاق عليها وعلى أولادها ، وحمايتهم والعدل بينها وبين الزوجة الجديدة ، فهل من الأفضل أن يكون الزواج علنيا وحلالا أم نسد هذا الطريق أمام الرجال ونجبرهم على الحرام ؟ إننا يجب أن نحترم الرجل الذي يلجأ للتعدد لأنه مسلم يخاف الله ..
وتضيف د. نادبة هاشم : أن من حق الرجل أن يتزوج ، رضيت زوجته الأولى أم لم ترض ، لأن العقد يملكه الرجل ، فله الحق في أن يتصرف كما يشاء ، بشرط أل تكون الزوجة قد اشترطت عليه ألا يتزوج عليها .
وتقول د. نادية هاشم : إن النساء في مجتمعاتنا الآن أصبحن يرفضن التعدد : متعلمات وغير متعلمات ، غنيات وفقيرات ، متمدنات وريفيات ، متدينات وغير متدينات ، والسبب في ذلك هو تأصل الأعراف الفاسدة ، وضعف الوازع الديني وغلبة الأفكار الغربية ، فالعرف الآن في مجتمعنا يرفض التعدد ، ويعتبره ظلما للمرأة ، والشرع يقول إن العرف الذي يصطدم مع الدين هو عرف فاسد ، كما أن ضعف الوازع الديني هو الذي يجعل المرأة لا تطيق التعدد . ولو كانت مسلمة تعرف دينها لأيقنت أن زوجها طالما كان قائما بحقوقها فلا تملك أن تمنعه من الزواج ، لكن تعليم المرأة ، وسيادة الأفكار العلمانية وما يسمى تحرير المرأة اعتبر أن التعدد فيه إهدار لكرامة المرأة ، هذا خطأ كبير ))
"""""""""""""""""""""""""""
واتقوا الله في كل كلمة تكتبونها هنا اخواتي الكريمات وإن كان الأمر شاقا عليكن فلا يمكن أن يكون ذلك مبررا للاعتراض على حق شرعي وهبه الله لكل رجل بشرط القدرة والعدل.
وفقني الله وإياكن لما يحب ويرضى من الأقوال والأعمال، اللهم آمين.
الصفحة الأخيرة
مع احترامي لكاتب الموضوع .. إلا انه كتبه بقلم رجولي تماما .. لا يمت لواقع الضرائر بصلة ..
ابسط شي هو ينكر الضرر الواقع على الزوجة الأولى .. بينما المرأة تتعرض لأنهيار نفسي كبير .. في بعض الأحيان يتحول لمرض عضوي وجلدي .. و اكتئاب نفسي يحتاج لعلاج عند طبيب نفساني ..
لكن الرجال لا يعترفون بذلك .. أما لأنهم قليلو المشاعر .. وإما لحبهم للتعدد مما يجعلهم يشيحون بوجههم عن واقع المرأة .. و يفكرون فقط في أنفسهم ..
أما قوله أن الأبناء الذين يجب أن ينجبوا من الزوجة الثانية .. سيأتون للدنيا كأبناء سفاح ..
فهذا غير صحيح .. و إلا فكيف سيعاقب الله الزاني والزانية .. و القضاء والقدر سبق ارادتهما وكانهما مسيران ؟؟ كلام غريب لا يمكن أن يدخل العقل ..
و إلا سنقول ( لو الوحدة الله كاتب لها تصير زوجة ثانية راح تصير لو غصب عن الناس ) و بالتالي كل مواضيع التعدد ما لها داعي لأن قضاء الله سينفذ