فتاة تحب السلفية
السؤال: الأخ مرغني محمد أحمد معار بالجمهورية العربية اليمنية لواء قاعدة وبقي له سؤالان في حلقتنا اليوم سوف نعرضهما على فضيلة شيخنا السؤال الأول يقول عملت معلماً بمدرستين في السودان فأسندت لي في كل مرة الشؤون المالية للمدرسة وكان ذلك بتفويض من لجنة المدرسة المكونة من الأباء والمعلمين ورغم مراعاتي للأمانة وحرصي إلا أنني أحسست أنني أتلفت جزء من هذه الأموال دون قصد فصار في ذمتي إلا أنني لا أعرف له قيمة محدودة كما أن لجان المدرسة تبدلت عدة مرات وتلاميذ تلك الفترة انتقلوا إلى مراحل أخرى فهل يجوز تقدير ذلك المبلغ وإعادته إلى المدرسة في شكل مكتبة مثلاً تحاشياً للحرج وضمان لعودته لأصحابه بطريق غير مباشر أم ماذا ترون أرشدوني أثابكم الله؟
الجواب

الشيخ: سؤال الأخ الذي ذكر أنه كان أميناً مالياً على مدرسة وأنه تصرف تصرفاً بغير قصد وهو الآن يسأل عن طريق الخلاص منه الحقيقة أن هذا السؤال مجمل ولا ندري كيف هذا التصرف الذي تصرف فنقول لا يخلو هذا التصرف من حالين إحداهما أن يكون تصرفه لمصلحة نفسه فيكون فهذا قد أخطأ خطئاً عظيماً وعليه أن يتوب إلى الله سبحانه وتعالى وأن يعيد ما أتلفه على المدرسة في مصلحتها الآن حسب ما تبرع به المتبرعون سابقاً بمعنى إذا كانوا تبرعوا بمعاش الطلاب فليصرف لمعاش الطلاب وإذا كانوا تبرعوا للمصلحة العامة للمدرسة فليصرف للمصلحة العامة للمدرسة وهكذا وعليه مع ذلك أن يتوب إلى الله سبحانه وتعالى أما الحال الثانية إذا كان هذا التصرف لمصلحة المدرسة ولكنه اجتهد ثم تبين له أنه أخطأ في اجتهاده فإنه في هذه الحال لا ضمان عليه لأنه غير متعدٍ ولا مفرط وإنما هو اجتهد وظن أن المصلحة في هذا العمل ثم تبين له بعد ذلك أن المصلحة في عدمه فهذا ليس عليه إثم وليس عليه ضمان لأن الأمين إذا لم يتعدَ ولم يفرط فإنه لا إثم عليه ولا ضمان عليه فنرجو من الأخ السائل أن يحقق في الموضوع هل هذا التصرف الذي ذكر خاص بنفسه أو عام لمصلحة المدرسة.


http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_5486.shtml


يتبع
فتاة تحب السلفية
السؤال: هذا الرسالة وردتنا من سعاد محفوظ من الشرقية تقول في رسالتها أنا مدرسة في المدارس المسائية وفي أحد الأيام تغيبت عن المدرسة بسبب المرض والنظام لا يسمح بغياب المدرسة مع العلم بأن مديرة المَدّرِسة اقتنعت بالغياب ولم تعتبر هذا الغياب وتقاضيت أجر هذا اليوم أفيدوني عن ذلك الأجر هل هو حلال أم حرام وما العمل بذلك الأجر؟

الجواب

الشيخ: إذا تخلف الإنسان عن العمل لعذر فإن أقام عنه من يقوم مقامه فإنه يستحق الأجر كاملاً وإن لم يقم غيره مقامه فإن ذلك يرجع إلى ما تقضيه الأنظمة أنظمة الحكومة التي يعمل فيها فإذا كانت الأنظمة تقتضي إنه إذا تخلف يوماً بعذر فإنه يستحق الأجر الكامل فلا حرج عليك بأن تأخذي الراتب كاملاً وإذا كانت الأنظمة تقتضي أن من تخلف ولو لعذر فلا حق له في ذلك اليوم فإنه يجب عليك أن تردي هذا إلى المدرسة.




http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_5438.shtml


يتبع
فتاة تحب السلفية
السؤال: بارك الله فيكم نعود إلى رسالة المستمع م. أ. أ يقول فضيلة الشيخ مصلى المدرسة هل يأخذ أحكام المساجد

الجواب

الشيخ: مصلى المدرسة أو المصلى في البيت الذي أعده الإنسان للصلاة فيه لا يأخذ حكم المساجد وان ما هو مصلى يحترم لكون الناس يصلون فيه أما ان يعطى حكم المسجد من كونه إذا دخل فيه لا يجلس حتى يصلى ركعتين وإذا كان جنبا لا يجلس فيه إلا بوضوء ويعتكف فيه وما أشبه ذلك من أحكام المساجد فلا فالمصلى في مكان العمل والمصلى في البيت ليس بمسجد وليس له أحكام المسجد لكنه مكان اجتماعي يصلى الناس فيه.


http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_3386.shtml


يتبع
فتاة تحب السلفية
السؤال: طيب بارك الله فيكم هذا المستمع عبد العزيز يقول يرى البعض من مدرسي القرآن الكريم بان الإستعاذه وهي أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفثه خاص بالصلاة وليس عند قراءة القرآن الكريم هل هذا صحيح فضيلة الشيخ؟

الجواب

الشيخ: هذا ليس بصحيح إذا استعاذ الإنسان بالله من الشيطان الرجيم وزاد أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه فإن ذلك لا بأس به لأن الاستعاذة في الصلاة استعاذة قبل القراءة فهي داخلة في امتثال أمر الله بقوله (فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ) ومع هذا ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يقول أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفحه ونفسه فإذا قالها الإنسان فلا حرج عليه وإذا اقتصر على الجزء الأول منها أعوذ بالله من الشيطان الرجيم كفى.


http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_8276.shtml


يتبع
فتاة تحب السلفية
السؤال: بارك الله فيكم هذا الطالب في مدرسة يقول في الإذاعة يا فضيلة الشيخ المدرسة ترغب في الإذاعة المدرسية ترغب الإدارة أن يبدأ البرنامج بالقرآن الكريم يوميا ولكننا لا نفعل ذلك نرجوا التوجيه من الشيخ محمد مأجورين

الجواب

الشيخ: الذي ينبغي أن لا يتخذ ذلك سنة دائمة أعني البدائه بالقرآن الكريم عند فتح الإذاعة لأن البدائه بالقرآن الكريم عبادة والعبادة تحتاج إلى توقيف من الشرع ولا أعلم أن الشرع سن للأمة أن تبتدأ خطابتها ومحاضرتها وما أشبه ذلك بالقرآن الكريم لكن إّذا ابتدأ أحد بقراءة ما يناسب المحضرة مثلا تقديمة لها ولعل المحاضر يتكلم على معاني الآيات التي قراءها فإن هذا طيب لا بأس به مثل أن تكون المحاضرة عن الصيام فيقوم أحد الناس يقرأ آيات الصيام قبل بدأ المحاضرة أو تكون المحاضرة في الحج فيقوم أحد ويقرأ آيات الحج فإن هذا لا بأس به لأنه مناسب فهو كالتقدمه لهذه المحاضرة التي تتناسب مع هذه الآيات أما اتخاذ هذا سنة راتبه كلما أراد المحاضرة أو كلما أردنا كلاما قرائنا القرآن فهذا ليس بسنة نعم



http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_8296.shtml


يتبع