هدايا عيد المعلم
في كل عام تأتيني هدايا بمناسبة عيد المعلم من بعض الطالبات والحقيقة أنني لا أدري عن حكمها فأرجوا إفادتي بارك الله فيكم.
ليس له أصل، عيد المعلم ليس له أصل، ما للناس إلا أعياد معروفة، عيد الفطر وعيد الأضحى وأيام...... من العيد ويوم عرفة يوم عيد، اجتماع المسلمين، أما عيد المعلم أو عيد الولد إذا جاء، ولد الإنسان يجعل له عيد -المولد- على رأس السنة، أو على رأس كل سنة، كل هذا لا أصل له، ما في أعياد لا موالد ولا غير موالد، الأعياد الشرعية معروفة: عيد الفطر وعيد الأضحى وما يتبعه من أيام التشريق، ويوم عرفة يوم حج عظيم، وفيه مجمع الناس، والعيد ما يعود ويتكرر بالشهر أو بالساعة أو بالأسبوع أو بالسنة فالمسلمون لهم أعياد معروفة عيد الفطر وعيد الأضحى وأيام الشتريق وما يكون في ذلك من الأعمال، ويوم عرفة لأنه يوم اجتماع الناس في الحج، هذه أعياد المسلمين، فجعل عيد غير ذلك لمولد ابنه أو عيد المعلم أو المعلمة هذا لا أصل له، وتعتبر من البدع. المذيع/ إذن الهدايا التي تقدم في هذه المناسبة مثل مناسبة عيد المعلم؟ لا تقبل هذا، لا تقبليها، ولكن قولي لهم: لا يصلح هذا، ولا ينبغي أن يجعل عيد للمعلم. المذيع/ إذن الهدايا في مثل هذا تكون بمثابة الرشوة؟ ما يصلح، لأنه إحياء لعيد منكر، وتقرير له.
http://www.binbaz.org.sa/mat/10090
يتبع
حكم الصلاة على مكان به تراب وبعض الأوساخ الغير نجسة
تذكر بأنها معلمة تقوم بإمامة الطالبات في الصلاة, ويصلون في ساحة المدرسة, علماً بأنها تكون متسخة من إفطار الطالبات, ويصلون على بعض الأرصفة ولكنها أيضاً متسخة بالتراب, وقد أخبرت المدرسة بذلك ولكن لم يتم التغيير؛ نظراً لعدم وجود إمكانية في ذلك, فما حكم صلات
لا حرج في ذلك، كونها تؤمهن حتى يتعلمن ويستفدن من صلاتها لا بأس بذلك، ولا بأس بالصلاة على فرش وإن كانت غير نظيفة، ما دام ما فيها نجاسة، فوجود التراب عليها أو بعض الأوراق ما يضر، إذا كانت الأرض طاهرة والبسط طاهرة ولو كان فيها بعض الأوساخ لا يضر، يصلى عليها، والطالبات يستفدن من المعلمة إذا صلت بهن، تكون في وسطهن، الإمامة تكون في وسط البنات والنساء.
http://www.binbaz.org.sa/mat/14882
يتبع
تذكر بأنها معلمة تقوم بإمامة الطالبات في الصلاة, ويصلون في ساحة المدرسة, علماً بأنها تكون متسخة من إفطار الطالبات, ويصلون على بعض الأرصفة ولكنها أيضاً متسخة بالتراب, وقد أخبرت المدرسة بذلك ولكن لم يتم التغيير؛ نظراً لعدم وجود إمكانية في ذلك, فما حكم صلات
لا حرج في ذلك، كونها تؤمهن حتى يتعلمن ويستفدن من صلاتها لا بأس بذلك، ولا بأس بالصلاة على فرش وإن كانت غير نظيفة، ما دام ما فيها نجاسة، فوجود التراب عليها أو بعض الأوراق ما يضر، إذا كانت الأرض طاهرة والبسط طاهرة ولو كان فيها بعض الأوساخ لا يضر، يصلى عليها، والطالبات يستفدن من المعلمة إذا صلت بهن، تكون في وسطهن، الإمامة تكون في وسط البنات والنساء.
http://www.binbaz.org.sa/mat/14882
يتبع
توجيه الطالبات الصغار بأداء الصلاة صحيحة كما ينبغي
تسأل سماحة الشيخ عن الطالبات في الصف الأول والثاني والثالث، وتقول: إنهن لا يؤدين الصلاة كما ينبغي؟
لا بد من التعليم، لا بد من التوجيه للطالبات والطلبة جميعاً، فعلى المعلم وعلى المعلمة التوجيه والإرشاد وليس المفروض التعليم فقط مع التعليم أمر آخر وهو التوجيه والإرشاد والتربية الصالحة، فالمعلم يعلم الأولاد الصلاة ويعلهم الأخلاق الفاضلة، ويحذرهم من الأخلاق الذميمة كالكذب والرياء والغيبة والنميمة والسب والشتم ونحو ذلك، فهكذا المعلمة تعلم الطالبات الأخلاق الفاضلة وتحثهن على الصلاة، وتحثهن على الأمانة وعلى حفظ اللسان عما لا ينبغي، هكذا ينبغي للمعلمة، وهكذا ينبغي للمعلم أن يكون تعليهم معه إرشاد ومعه توجيه قولي وعملي. بارك الله فيكم.
http://www.binbaz.org.sa/mat/20002
يتبع
تسأل سماحة الشيخ عن الطالبات في الصف الأول والثاني والثالث، وتقول: إنهن لا يؤدين الصلاة كما ينبغي؟
لا بد من التعليم، لا بد من التوجيه للطالبات والطلبة جميعاً، فعلى المعلم وعلى المعلمة التوجيه والإرشاد وليس المفروض التعليم فقط مع التعليم أمر آخر وهو التوجيه والإرشاد والتربية الصالحة، فالمعلم يعلم الأولاد الصلاة ويعلهم الأخلاق الفاضلة، ويحذرهم من الأخلاق الذميمة كالكذب والرياء والغيبة والنميمة والسب والشتم ونحو ذلك، فهكذا المعلمة تعلم الطالبات الأخلاق الفاضلة وتحثهن على الصلاة، وتحثهن على الأمانة وعلى حفظ اللسان عما لا ينبغي، هكذا ينبغي للمعلمة، وهكذا ينبغي للمعلم أن يكون تعليهم معه إرشاد ومعه توجيه قولي وعملي. بارك الله فيكم.
http://www.binbaz.org.sa/mat/20002
يتبع
ترك قبول الهدايا للمدرسات
هل يجوز للمعلمة قبول الهدية من الطالبات؟ وإذا كان لا يجوز لها ذلك، هل يجوز قبولها بعد انتهاء العام الدراسي وتسليم النتائج؟ وإذا كان ذلك أيضاً لا يجوز، فهل يجوز لها قبولها من الطالبات بعد انتهاء مدة تدريسها في تلك المدرسة – إذا أرادت الانتقال من هذه المدرسة لمدرسة أخرى -؟
الواجب على المعلمة ترك قبول الهدايا؛ لأنها قد تجرها إلى الحيف، وعدم النصح في حق من لم يهد لها، والزيادة بحق المهدية والغش، فالواجب على المدرسة ألا تقبل الهدية من الطالبات بالكلية؛ لأن ذلك قد يفضي إلى ما لا تحمد عقباه، والمؤمن والمؤمنة عليهما أن يحتاطا لدينهما، ويبتعدا عن أسباب الريبة والخطر، أما بعد انتقالها من المدرسة إلى مدرسة أخرى فلا يضر ذلك؛ لأن الريبة قد انتهت حينئذ، والخطر مأمون، وهكذا بعد فصلها من العمل، أو تقاعدها، إذا أهدوا إليها شيئاً فلا بأس.
http://www.binbaz.org.sa/mat/2832
يتبع
هل يجوز للمعلمة قبول الهدية من الطالبات؟ وإذا كان لا يجوز لها ذلك، هل يجوز قبولها بعد انتهاء العام الدراسي وتسليم النتائج؟ وإذا كان ذلك أيضاً لا يجوز، فهل يجوز لها قبولها من الطالبات بعد انتهاء مدة تدريسها في تلك المدرسة – إذا أرادت الانتقال من هذه المدرسة لمدرسة أخرى -؟
الواجب على المعلمة ترك قبول الهدايا؛ لأنها قد تجرها إلى الحيف، وعدم النصح في حق من لم يهد لها، والزيادة بحق المهدية والغش، فالواجب على المدرسة ألا تقبل الهدية من الطالبات بالكلية؛ لأن ذلك قد يفضي إلى ما لا تحمد عقباه، والمؤمن والمؤمنة عليهما أن يحتاطا لدينهما، ويبتعدا عن أسباب الريبة والخطر، أما بعد انتقالها من المدرسة إلى مدرسة أخرى فلا يضر ذلك؛ لأن الريبة قد انتهت حينئذ، والخطر مأمون، وهكذا بعد فصلها من العمل، أو تقاعدها، إذا أهدوا إليها شيئاً فلا بأس.
http://www.binbaz.org.sa/mat/2832
يتبع
الصفحة الأخيرة
عن تربية المعلم للتلاميذ يدور حديث وحديث في الصحافة وفي وسائل الإعلام، وكانت نتيجة ذلك الحديث أن ذهبت هيبة المعلم، وأصبح في مكان خوف من قبل بعض الطلبة الذين لم يؤدبوا كما يجب، لعل لسماحة الشيخ رأي في هذا وفقاً لشرع الله؟ الشيخ: وما هو الحديث؟ المذيع/ الحديث: أن تلك الصحافة أو وسائل الإعلام تلك لا ترى أن يقوم المعلم بضرب الطالب إطلاقاً. يعني يخوضون في هذا؟ المذيع/يخوضون في هذا حتى أن الطلبة قرؤوا هذا فأصبح المعلم بدون شخصية أمام تلاميذه
هذا خطأٌ من الصحافة، وهذا خطأ من الخائضين، بل ينبغي لمن يتكلم في هذا الشأن أن ينصح الطالبة والطالبات وأن يقول لهم عليهم أن يتقوا الله وعليهم أن يؤدوا الواجب، وعليهم أن يعينوا الأستاذ ويعينوا المُدرسة على ما ينفعهما، على ما ينفع الطلبة هكذا ينبغي، وعلى المعلم وعلى المُدرسة أن يقوما بالواجب من التأديب عند تمرد الطالب والطالبة، وعند عدم اكتراث الطالب والطالبة بما يوجه إليه الأستاذ أو المدرسة، هذا هو الواجب على من يتكلم في الصحافة، فيكون مع هؤلاء ومع هؤلاء، ينصح الطلبة والطالبات ويأمر الجميع بتقوى الله والعناية بالطلب والحرص على أداء الواجب، وأن يقوم بما وكل إليه، وأن يعد ما ينبغي أن يعده، وأن يحرص ويبذل وسعه، وعلى المعلم وعلى المعلمة أن ينظرا في ذلك فإذا ظهر لهما من الطالب أو من الطالبة أنهما مقصران وأنهما لم يبذلا الواجب فإنهما يؤدبان، أما لو كان الأمر بخلاف ذلك، يعني كان الطالب مقصر ما في حيلة، والمطلوب يعجز عنه مثل صغر سنه، وعدم تحمله هذا الشيء، فينبغي له أن يقدروا له ذلك، وأن ينصحوا الجهات المختصة بأن تخفف هذا المقرر، وتعوض عنه بمقرر آخر، أو تحذف ما يشق على الطالب ولا يتحمله الطالب؛ لأن الطالب له قدرة محدودة، فلا بد من كون المعلم أو المعلمة ينظران في هذا الأمر، فلا يحملان الطالب ما لا يحتمل، ولا يحملان الطالبة ما لا تحتمل، ولكن يكونان مع الطالب في الأمر الموافق، ومع الطالبة في الأمر الموافق، ويقومان عليه في الأمر الذي يريان أنه مقصرٌ فيه، هذا هو الواجب. لا هذا ولا هذا، لا الغلو في الأمر حتى يؤدب كل أحد، ولا التقصير حتى لا يؤدب كل أحد، ولكن من استحق التأديب لا يؤدب، ومن كان لا يقوى، ولا يستفيد أنه يقوى فهو يعامل بطرق أخرى من النصيحة أو العناية بالجهة المختصة حتى تخفف وتزيل العقبة التي لا يتحملها هذا الطالب أو هذه الطالبة، المقصود المعلم طبيب والمعلمة طبيبة، لا بد أن ينظرا في الأمر، فيؤدبا حيث يكون التأديب في محله، ويتوقفا عن التأديب حيث لا يكون في محله.
http://www.binbaz.org.sa/mat/10674
يتبع