فتاة تحب السلفية
تعليم المدرس للطلاب خارج المدرسة (الدروس الخصوصية)

فضيلة الشيخ: يتساءل بعض الطلاب عن الاستعانة ببعض المدرسين لتدريسهم خارج المدرسة فيما لم يفقهوه مقابل مبلغ من المال، علماً بأن الطالب هو الذي يلح على المدرس في ذلك، وهل يختلف الحكم إذا كان الطالب يدرس عند المدرس في نفس المدرسة؟ وهل هذا يتنافى مع قوله عليه الصلاة والسلام: ((طلب العلم فريضة على كل مسلم))؟

لا بأس أن يستعين الطالب بالمدرس خارج غرفة التدريس في أن يعلمه ويفقهه في المواد التي يدرسها، سواء كان المدرس هو الذي يدرسه أو مع مدرس آخر، إلا إذا كانت التعليمات لدى المدرسة تمنع من ذلك، فعلى الطالب أن يلتزم بالتعليمات التي توجه إليه، أما إذا لم يكن هناك تعليمات تمنع فلا مانع من أن يكون بعض الأساتذة يدرسونه ويعلمونه في خارج أوقات الدراسة في بيته، أو في المسجد، أو في غير ذلك، لا حرج في ذلك.


http://www.binbaz.org.sa/mat/1962

يتبع
فتاة تحب السلفية
قول التلميذ للمعلم احسنت

بالنسبة لمقدم البرنامج عندما ينتهي الشيخ من الجواب تقول أحسنت، وأعتقد أنها لا تقال من التلميذ للمعلم، وإنما تقال من المعلم للتلميذ،

الأمر في هذا واسع إن شاء الله. لأني أسمعها من الكثير... إذا قال أحسنت أو أثابك الله أو جزاك الله خيرا هذا كله طيب إن شاء الله. أثابكم الله.


http://www.binbaz.org.sa/mat/10434

يتبع
فتاة تحب السلفية
الهدايا من الطلاب والطالبات للمدرسين والمدرسات

قامت إحدى تلميذاتي في الفصل بإعطائي بعض الحاجات، مثل: قطع الملابس على سبيل أنها هدية، وقد قبلتها منها بعد إلحاح، وبعد اعترافها لي بأنها عن طيب خاطر، علماً بأنني عرضت عليها وأعرضت عن هذه الأشياء ولكنها رفضت، وقالت: إنها راضية بإعطائي مثل هذه الأشياء، علما

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه، أما بعد: فالهدايا من الطالبات للمدرسات ومن الطلبة للمدرسين فيها خطر، ويخشى منها أن تكون رشوة وأن تسبب ميلاً من المدرِّسة أو المدرس إلى صاحب الهدية، فينبغي في مثل هذه الحال عدم قبول الهدايا سداً لباب الشر، واحتياطاً لهذا المقام، وحفظاً للعرض عن التهمة، فنصيحتي للمدرسين والمدرسات أن لا يقبلوا جميعاً شيئاً من الطلبة والطالبات حسماً لمادة التهمة، وحسماً لمادة طمع التلميذ أو التلميذة في ميل المدرِّسة أو الأستاذ إلى أن يحابي هذا الطالب أو هذه الطالبة، والنبي عليه الصلاة والسلام يقول: (دع ما يريبك إلى ما لا يريبك) ويقول -صلى الله عليه وسلم-: (من اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه)، ولا شك أن الطالبة إذا أهدت إلى المدرسة قد ترجو من المدرسة أن تسامحها بعض الشيء أو تميل إليها في الاختبار وقد لا يخطر ببالها ذلك! لكن سد الباب هو الذي ينبغي للمؤمن والمؤمنة في مثل هذا المقام، ومتى تساهلت المدرسة أو المدرس قد يتتابع الباقون من الطلبة والطالبات قد يتتابعون في هذه المسائل فيعظم الخطر، وتعظم الريبة، ونسأل الله أن يوفق الجميع.


http://www.binbaz.org.sa/mat/13100

يتبع
فتاة تحب السلفية
نصيحة إلى الأساتذة

أكثر الحاضرين هم من: الأساتذة سواء في الجامعات، أو المدارس الأخرى بجميع مستوياتها، فما هي نصيحتكم لهؤلاء المعلمين وهم يؤدون هذه الرسالة؟

نصيحتي للجميع أن يتقوا الله، وأن يكونوا قدوة في الخير وأئمة في العلم والعمل الصالح حتى يقتدي بهم الطلبة والموظفون وغيرهم، وعلى المعلم أن يكون قدوة في المحافظة على الصلوات في الجماعة، والمسابقة إليها، وتوفير اللحية، وعدم التدخين وعدم الإسبال، وفي الأسلوب الحسن والكلمات الطيبة، وفي كل خير، ليكون قدوة صالحة في جميع أحواله وأينما كان في التدريس، وفي الطريق، وفي المسجد، وفي البيت، وفي الطائرة، وفي الباخرة، وفي السيارة، وفي كل مكان قدوة حسنة يعرف بأخلاقه الطيبة وأعماله الصالحة وأسلوبه الصالح، وهذا هو الواجب على أهل العلم، وعلى المدرسين. وعلى القادة من الأمراء وغيرهم، فكل أعظم من غيره بقدر مسئوليته وحسب طاقته لأنه يقتدى به، ولا سيما العلماء فهم قادة الناس وهم خلفاء الرسل، وهكذا من كان إماما في قومه مثل شيخ القبيلة، ومثل أمير البلد، ومثل كبار القوم في مستشفى أو في مستوصف أو في غيره يجب أن يكونوا قدوة في الخير، وأن يبتعدوا عن الشر، فالأطباء من المديرين يجب أن يكونوا قدوة في المسارعة إلى الصلوات في الجماعة، وفي إعفاء اللحى، وفي الكلام الطيب، والأسلوب الحسن في عدم الفحش في الكلام حتى يقتدي بهم الموظفون ومن تحت أيديهم من الأتباع، يقتدون بهم في الأعمال الطيبة والأخلاق الفاضلة والمسارعة إلى الصلاة وغير هذا من الأخلاق الطيبة، فيتحرى المسئول كل شيء طيب حتى يقتدى به في ذلك أينما كان سواء كان في السيارة أو في الطائرة أو في الباخرة أو في أي مكان يكون، فيشرع له أن يُظهر العمل الصالح والتقوى والعلم النافع حتى يسأل وحتى يستفاد منه ويقتدى به.


http://www.binbaz.org.sa/mat/202


يتبع
فتاة تحب السلفية
ضرب الطالبات لغرض التعليم

أختنا أم الحسن تسأل م ع المعلمات -سماحة الشيخ- اللائي يسألن عن ضرب الطالبات؛ لغرض التعليم, ولغرض الحث على أداء الواجبات، وتقول: سبب الضرب هو حث الطالب أو الطالبة على أداء واجباتهم المطلوبة منهم، وتعويدهم على عدم التهاون فيها؟

لا بأس في ذلك, المعلم, والمعلمة, والوالد كل منهم عليه أن يلاحظ في الأولاد, وأن يؤدب من يستحق التأديب إذا قصر في واجبه حتى يعتاد الأخلاق الفاضلة, وحتى يستقيم على ما ينبغي من العمل الصالح, ولهذا ثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (مروا أولادكم للصلاة لسبع, واضربوه عليها لعشر, وفرقوا بينهم في المضاجع), فالولد الذكر يضرب, وهكذا الأنثى تضرب إذا بلغ كل منهم العشر, وقصر في الصلاة يؤدب حتى يستقيم على الصلاة, وهكذا الواجبات الأخرى في التعليم, وفي شئون البيت, وفي غير ذلك الواجب على أولياء الصغار من الذكور, والإناث أن يعلم في توجيههم, وتأديبهم, لكن يكون ضرباً لا خطر فيه ضرباً خفيفاً يحصل به المقصود من دون مضرة على الذكر والأنثى جميعاً.


http://www.binbaz.org.sa/mat/20016


يتبع