هل يلزم الأطفال الوضوء لمس المصحف؟
سؤال من المستمعة (ج.م.ع) تقول: أنا معلمة في مدرسة ابتدائية أقوم بتدريس مادة القرآن الكريم لطالبات الصف الثاني الابتدائي، وهؤلاء الطالبات صغار في السن ولا يحسن الوضوء، وربما لا يبالين بذلك، وهن يلمسن المصاحف ويتابعنني فيه وهن على غير وضوء، فهل يلحقني إثم في ذلك؟ وأنا قد أوضحت لهن كيفية الوضوء وعرفنها، أم لا؟
إذا كن بنات السبع فأعلى يعلمن الوضوء حتى يعرفنه، ثم يمكن من مس المصحف، أما إذا كن دون ذلك فإنهن لا يصح منهن الوضوء، وليس من شأنهن الوضوء، ولكن يكتب لهن المطلوب في ألواح أو أوراق، ولا يلمسن المصحف، ويكفي ذلك إن شاء الله، ويجاهدن في هذا الشيء، وعليك التوجيه والإرشاد والتعليم لهن، جزاكم الله خيراً.
http://www.binbaz.org.sa/mat/2256
يتبع
هل للزوج حق في مرتب زوجته؟
معلمة بالمملكة منذ سنوات، وتزوجت وجاء زوجها معها بدلاً من أخيها الذي كان يرافقها أولاً، ورزقنا الله طفلاً والحمد لله، وبدأ زوجي في البحث عن عمل يناسب مؤهله العلمي ولكن لم يوفق، وأخيراً عمل بإحدى المحلات الموجودة بالمنطقة الشرقية التي نعيش فيها، وبدأ الخلاف على مصاريف البيت، فأسأل سماحة الشيخ أولاً: هل علي أن أتحمل في مصاريف البيت لأن زوجي يقول: إذا لم تدفع في مصاريف البيت فلا عمل لك مطلقاً، هل لزوجي حق في مرتبي الذي أتقاضه مقابل عملي، وإذا كان علي أن أتحمل في مصاريف البيت، فما هي النسبة بيني وبين زوجي؟ أفيدونا في هذه القضايا لو تكرمتم سماحة الشيخ.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعد: فهذه المسألة وهي مصاريف البيت بين الزوج والزوجة الذين تغربا للعمل وطلب الرزق ينبغي فيها المصالحة بينهما وعدم النزاع، أما من حيث الواجب فهذا يختلف، فيه تفصيل: إن كان الزوج قد شرط عليك أن المصاريف بينك وبينه، وإلا لن يسمح لك بالعمل، فالمسلمون على شروطهم، يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: (المسلمون على شروطهم إلا شرطاً حرم حلالاً أو أحل حراماً)، ويقول - صلى الله عليه وسلم -: (إن أحق الشروط أن يوفى به ما استحللتم به الفروج)، فأنتما على شروطكما، إن كان بينكما شروط، أما إذا لم يكن بينكما شروط فالمصاريف كلها على الزوج، وليس على الزوجة مصاريف البيت، الزوج ينفق، قال الله جل وعلا: (لينفق ذو سعة من سعته)، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (وعليكم رزقهن وكسوتهم بالمعروف)، فالنفقة على الزوج، والذي يقوم بحاجات البيت وشؤون البيت له ولزوجته وأولاده، ومعاشها لها، وراتبها لها، لأنه في مقابل عملها وتعبها، وقد دخل على هذا ولم يشرط عليها أن المصاريف عليها أو نصفها أو نحو ذلك، أما إن كان دخل على شيء فمثل ما تقدم، المسلمون على شروطهم، وإن كان قد دخل على أنك مدرسة وعلى أنك تعملين ورضي بذلك، فإنه يلزمه الخضوع لهذا الأمر وأن لا ينازع في شيء من ذلك، وأن يكون راتبك لك إلا إذا سمحت بشيءٍ من الراتب عن طيب نفس، الله جل وعلا يقول: فإن طبن لكم عن شيءٍ منه نفساً فكلوه هنيئاً مريئاً، وينبغي لك أن تسمحي ببعض الشيء، وأنا أنصح لك أن تسمحي ببعض الراتب لزوجك تطييباً لنفسه وحلاً للنزاع وإزالةً للإشكال حتى تعيشا في هدوءٍ وراحة وطمأنينة، فاتفقا على شيء بينكما كنصف الراتب أو ثلثه أو ربعه ونحو ذلك، حتى تزول المشاكل وحتى يحل الوئام والراحة والطمأنينة محل النزاع، أما إن لم يتيسر ذلك فلا مانع من التحاكم إلى المحكمة ورفع القضية إلى المحكمة في البلد التي أنتم بها، وبما تراه المحكمة الشرعية الكفاية فيه إن شاء الله، ولكن نصيحتي لكما جميعاً هو الصلح، وعدم النزاع وعدم الترافع إلى المحكمة، وأن ترضي أيها الزوجة بشيءٍ من المال لزوجك حتى يزول الإشكال أو يسمح هو ويرضى بما قسم الله له، ويقوم بالنفقة حسب طاقته، ويسمح عن راتبك كله، ويترفع عن ذلك، هذا هو الذي ينبغي بينكما، ولكني أن أنصح وأكرر أن تسمحي أنت ببعض الراتب حتى تطيب نفسه، وحتى تتعاونا على الخير بينكما، فالبيت بيتكما والأولاد أولادكما والشيء لكما، هذا ينبغي التسامح منك ببعض الشيء حتى يزول الإشكال، وفق الله الجميع. وقت المرأة سماحة الشيخ أهو لها أم لزوجها؟ الوقت لزوجها، إلا إذا سمح أو دخل على ذلك، دخل على أنها مدرسة أو طالبة فعليه أن يمكنها من شرطها، أما إذا كان لم يدخل هذا الشرط ولكنه سمح بأن تدرس، فله أن يرجع عن هذا السماح، له أن يرجع ويمنعها من التدريس إلا أن يصطلحا على شيءٍ بينهما كأن يصطلحا على نصف الراتب للبيت أو ثلث الراتب فلا بأس. إذن ليس للمرأة أن تؤجر نفسها بدون إذن زوجها؟ نعم، نعم، ليس لها ذلك إلا بإذنه، إلا إذا شرط ذلك عليها وقت العقد، أنها تدرس وأنها تعمل كذا وتعمل كذا،والتزم بذلك، فالمسلمون على شروطهم.
http://www.binbaz.org.sa/mat/19654
يتبع
معلمة بالمملكة منذ سنوات، وتزوجت وجاء زوجها معها بدلاً من أخيها الذي كان يرافقها أولاً، ورزقنا الله طفلاً والحمد لله، وبدأ زوجي في البحث عن عمل يناسب مؤهله العلمي ولكن لم يوفق، وأخيراً عمل بإحدى المحلات الموجودة بالمنطقة الشرقية التي نعيش فيها، وبدأ الخلاف على مصاريف البيت، فأسأل سماحة الشيخ أولاً: هل علي أن أتحمل في مصاريف البيت لأن زوجي يقول: إذا لم تدفع في مصاريف البيت فلا عمل لك مطلقاً، هل لزوجي حق في مرتبي الذي أتقاضه مقابل عملي، وإذا كان علي أن أتحمل في مصاريف البيت، فما هي النسبة بيني وبين زوجي؟ أفيدونا في هذه القضايا لو تكرمتم سماحة الشيخ.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعد: فهذه المسألة وهي مصاريف البيت بين الزوج والزوجة الذين تغربا للعمل وطلب الرزق ينبغي فيها المصالحة بينهما وعدم النزاع، أما من حيث الواجب فهذا يختلف، فيه تفصيل: إن كان الزوج قد شرط عليك أن المصاريف بينك وبينه، وإلا لن يسمح لك بالعمل، فالمسلمون على شروطهم، يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: (المسلمون على شروطهم إلا شرطاً حرم حلالاً أو أحل حراماً)، ويقول - صلى الله عليه وسلم -: (إن أحق الشروط أن يوفى به ما استحللتم به الفروج)، فأنتما على شروطكما، إن كان بينكما شروط، أما إذا لم يكن بينكما شروط فالمصاريف كلها على الزوج، وليس على الزوجة مصاريف البيت، الزوج ينفق، قال الله جل وعلا: (لينفق ذو سعة من سعته)، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (وعليكم رزقهن وكسوتهم بالمعروف)، فالنفقة على الزوج، والذي يقوم بحاجات البيت وشؤون البيت له ولزوجته وأولاده، ومعاشها لها، وراتبها لها، لأنه في مقابل عملها وتعبها، وقد دخل على هذا ولم يشرط عليها أن المصاريف عليها أو نصفها أو نحو ذلك، أما إن كان دخل على شيء فمثل ما تقدم، المسلمون على شروطهم، وإن كان قد دخل على أنك مدرسة وعلى أنك تعملين ورضي بذلك، فإنه يلزمه الخضوع لهذا الأمر وأن لا ينازع في شيء من ذلك، وأن يكون راتبك لك إلا إذا سمحت بشيءٍ من الراتب عن طيب نفس، الله جل وعلا يقول: فإن طبن لكم عن شيءٍ منه نفساً فكلوه هنيئاً مريئاً، وينبغي لك أن تسمحي ببعض الشيء، وأنا أنصح لك أن تسمحي ببعض الراتب لزوجك تطييباً لنفسه وحلاً للنزاع وإزالةً للإشكال حتى تعيشا في هدوءٍ وراحة وطمأنينة، فاتفقا على شيء بينكما كنصف الراتب أو ثلثه أو ربعه ونحو ذلك، حتى تزول المشاكل وحتى يحل الوئام والراحة والطمأنينة محل النزاع، أما إن لم يتيسر ذلك فلا مانع من التحاكم إلى المحكمة ورفع القضية إلى المحكمة في البلد التي أنتم بها، وبما تراه المحكمة الشرعية الكفاية فيه إن شاء الله، ولكن نصيحتي لكما جميعاً هو الصلح، وعدم النزاع وعدم الترافع إلى المحكمة، وأن ترضي أيها الزوجة بشيءٍ من المال لزوجك حتى يزول الإشكال أو يسمح هو ويرضى بما قسم الله له، ويقوم بالنفقة حسب طاقته، ويسمح عن راتبك كله، ويترفع عن ذلك، هذا هو الذي ينبغي بينكما، ولكني أن أنصح وأكرر أن تسمحي أنت ببعض الراتب حتى تطيب نفسه، وحتى تتعاونا على الخير بينكما، فالبيت بيتكما والأولاد أولادكما والشيء لكما، هذا ينبغي التسامح منك ببعض الشيء حتى يزول الإشكال، وفق الله الجميع. وقت المرأة سماحة الشيخ أهو لها أم لزوجها؟ الوقت لزوجها، إلا إذا سمح أو دخل على ذلك، دخل على أنها مدرسة أو طالبة فعليه أن يمكنها من شرطها، أما إذا كان لم يدخل هذا الشرط ولكنه سمح بأن تدرس، فله أن يرجع عن هذا السماح، له أن يرجع ويمنعها من التدريس إلا أن يصطلحا على شيءٍ بينهما كأن يصطلحا على نصف الراتب للبيت أو ثلث الراتب فلا بأس. إذن ليس للمرأة أن تؤجر نفسها بدون إذن زوجها؟ نعم، نعم، ليس لها ذلك إلا بإذنه، إلا إذا شرط ذلك عليها وقت العقد، أنها تدرس وأنها تعمل كذا وتعمل كذا،والتزم بذلك، فالمسلمون على شروطهم.
http://www.binbaz.org.sa/mat/19654
يتبع
سفر النساء مع سائق عنده زوجته
نحن معلمات نذهب إلى المدرسة مع سائق أجنبي، ونحن مجموعة من المعلمات، وتقدر هذه المسافة التي نذهب إليها للتدريس من مائة وخمسين إلى مائة وثمانين كيلو متر، مع العلم بأنه يوجد مع السائق زوجته، فهل يجوز لنا السفر مع هذا السائق؛ وذلك للتدريس، ونعود في نفس اليوم يا سماحة الشيخ؟ أفتونا بذلك.
هذا موضوعٌ قد شغل بال الكثير من الناس، لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم- نهى أن تسافر المرأة إلا بمحرم، والحاجة ماسة إلى سفر هؤلاء للقيام بمهمتهم، وليس كل امرأة يتوفر لديها المحرم، فالواجب على المرأة أن تحرص على أن لا تسافر إلا بمحرم، ولو كانت مع نساء، ولو كانت مع سائق معه زوجته ما يغني هذا المحرم، الرسول - صلى الله عليه وسلم- قال: (لا تسافر إلا مع ذي محرم)، وهؤلاء النسوة يسافرن من دون محرم مسافات طويلة، وهذا فيه نظر لأنه مخالفٌ للسنة الصحيحة، وبعض أهل العلم أجاز ذلك للحاجة والضرورة إذا كان الطريق آمناً وليس هناك خطر، ولكن هذا فيه نظر، والذي يظهر لي أنه لا يجوز لأي امرأة أن تسافر إلا مع محرم، وليس هذا مقام ضرورة، فبإمكان المرأة أن تسافر مع زوجها وأخيها وأبيها وإذا لم تجد يكون عملها في بلدها، في محل لا يحتاج إلى سفر، وعلى الرياسة العامة لسائر البنات، وعلى غيرها ممن يكون عندهم مدرسات للبنات عليهم أن يتعاونوا مع النساء التي ليس عندها محرم في بلدها، أو ما يقرب من بلدها حيث لا يحتاج إلى سفر، والتي تستطع السفر لأن عندها محرم تكون في القرى والبلدان التي تحتاج إلى سفر ولو بزيادة الراتب بمقابل السفر، المقصود أن على الجهات المختصة من وزارة المعارف والجامعات التي عندهم نساء، وهكذا الرياسة العامة لتعليم البنات عليهم أن يتحروا هذا الأمر، لأن هذا الأمر مهم، فإن ذهاب المرأة بغير محرم فيه مخالفةٌ صريحة للأحاديث الصحيحة عن النبي - صلى الله عليه وسلم-، فالواجب على المسؤولين أن يتحروا في هذا الأمر وأن يجعلوا النساء اللاتي ليس لهن محارم يكون عملهن في بلادهن وما حولها، كي لا يحتجن إلى محرم، واللاتي لهن محارم لا مانع أن يستعملن في بلادٍ بعيدة التي تحتاج إلى سفر، القرى وغير القرى، البلدان غير المدن، فالحاصل إذا كان المكان يحتاج إلى سفر يختار لها المرأة التي لها محرم، ولو في ذلك فرقٌ في معاش هذه ومعاش هذه، وفق الله الجميع.
http://www.binbaz.org.sa/mat/10938
يتبع
نحن معلمات نذهب إلى المدرسة مع سائق أجنبي، ونحن مجموعة من المعلمات، وتقدر هذه المسافة التي نذهب إليها للتدريس من مائة وخمسين إلى مائة وثمانين كيلو متر، مع العلم بأنه يوجد مع السائق زوجته، فهل يجوز لنا السفر مع هذا السائق؛ وذلك للتدريس، ونعود في نفس اليوم يا سماحة الشيخ؟ أفتونا بذلك.
هذا موضوعٌ قد شغل بال الكثير من الناس، لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم- نهى أن تسافر المرأة إلا بمحرم، والحاجة ماسة إلى سفر هؤلاء للقيام بمهمتهم، وليس كل امرأة يتوفر لديها المحرم، فالواجب على المرأة أن تحرص على أن لا تسافر إلا بمحرم، ولو كانت مع نساء، ولو كانت مع سائق معه زوجته ما يغني هذا المحرم، الرسول - صلى الله عليه وسلم- قال: (لا تسافر إلا مع ذي محرم)، وهؤلاء النسوة يسافرن من دون محرم مسافات طويلة، وهذا فيه نظر لأنه مخالفٌ للسنة الصحيحة، وبعض أهل العلم أجاز ذلك للحاجة والضرورة إذا كان الطريق آمناً وليس هناك خطر، ولكن هذا فيه نظر، والذي يظهر لي أنه لا يجوز لأي امرأة أن تسافر إلا مع محرم، وليس هذا مقام ضرورة، فبإمكان المرأة أن تسافر مع زوجها وأخيها وأبيها وإذا لم تجد يكون عملها في بلدها، في محل لا يحتاج إلى سفر، وعلى الرياسة العامة لسائر البنات، وعلى غيرها ممن يكون عندهم مدرسات للبنات عليهم أن يتعاونوا مع النساء التي ليس عندها محرم في بلدها، أو ما يقرب من بلدها حيث لا يحتاج إلى سفر، والتي تستطع السفر لأن عندها محرم تكون في القرى والبلدان التي تحتاج إلى سفر ولو بزيادة الراتب بمقابل السفر، المقصود أن على الجهات المختصة من وزارة المعارف والجامعات التي عندهم نساء، وهكذا الرياسة العامة لتعليم البنات عليهم أن يتحروا هذا الأمر، لأن هذا الأمر مهم، فإن ذهاب المرأة بغير محرم فيه مخالفةٌ صريحة للأحاديث الصحيحة عن النبي - صلى الله عليه وسلم-، فالواجب على المسؤولين أن يتحروا في هذا الأمر وأن يجعلوا النساء اللاتي ليس لهن محارم يكون عملهن في بلادهن وما حولها، كي لا يحتجن إلى محرم، واللاتي لهن محارم لا مانع أن يستعملن في بلادٍ بعيدة التي تحتاج إلى سفر، القرى وغير القرى، البلدان غير المدن، فالحاصل إذا كان المكان يحتاج إلى سفر يختار لها المرأة التي لها محرم، ولو في ذلك فرقٌ في معاش هذه ومعاش هذه، وفق الله الجميع.
http://www.binbaz.org.sa/mat/10938
يتبع
حكم جلوس المعلمين والمعلمات المتبرجات في مكان واحد من أجل مناقشة أحوال المدرسة
أنا معلم ملتزم بالكتاب والسنة، ومتمسك بسيرة السلف الصالح -رضوان الله عليهم- أجمعين، أعمل بمدرسة مختلطة، بها معلمين ومعلمات، وقوة المعلمات أكبر من قوة المعلمين -يقصد العدد- ورغم أن كل شيء منفصل مكاتبنا وغيرها إلا إننا نجتمع اجتماعات عديدة لمناقشة سير الدراسة والعمل، هل هذا يضر مع الحذر، وهل أجلس مع زملائي وزميلاتي المتبرجات في مثل هذه الاجتماعات أم لا؟
هذا الاجتماع فيه خطر عظيم، فإن الاجتماع بالنساء المتبرجات فيه فتنة عظيمة، وقد قال -عليه الصلاة والسلام- في الحديث الصحيح: (ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء)، فالذي أنصحك به ألا تبقى معهم، وأن يكون الرجال على حدة والنساء على حدة، ويدرس الرجال الرجال، والنساء النساء، هذا هو الواجب على أهل المدرسة وهذا هو الواجب عليكم معشر المدرسين، وهذا الواجب على المدرسات أيضاً أن يخفن الله وأن يبتعدن عن الرجال، فيكون عملهن وحدهن مع البنات، كما يكون عملكم وحدكم مع الرجال، ولا يكون لكم اجتماع إلا في المسائل التي تدعو الحاجة إليها من دون تبرج النساء ومن دون تكشفهن، بل يكن مستورات متحجبات بعيدات عن أسباب الفتنة، عند الحاجة إلى سؤالهن عن شيء أو إفادتهن بشيء أو نصيحتهن ونحو ذلك. أما الاجتماع معهن على أنهن مدرسات وأنتم مدرسون مع تبرجهن وإظهار محاسنهن فهذا شره عظيم، وخطره كبير وهو منكر ظاهر، فالواجب تغييره، وعلى المدرسة أن يعتنوا بهذا الأمر، وأن يخافوا الله، وأن يراقبوا الله، وأن يفصلوا البنين عن البنات، وأن يكون المدرس للبنين هم الرجال، وأن يدرس البنات المدرسات من النساء، هذا هو طريق النجاة وهو طريق السلامة، وهو الواجب على الجميع، لأن الله يقول -سبحانه-: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى.
http://www.binbaz.org.sa/mat/9446
يتبع
أنا معلم ملتزم بالكتاب والسنة، ومتمسك بسيرة السلف الصالح -رضوان الله عليهم- أجمعين، أعمل بمدرسة مختلطة، بها معلمين ومعلمات، وقوة المعلمات أكبر من قوة المعلمين -يقصد العدد- ورغم أن كل شيء منفصل مكاتبنا وغيرها إلا إننا نجتمع اجتماعات عديدة لمناقشة سير الدراسة والعمل، هل هذا يضر مع الحذر، وهل أجلس مع زملائي وزميلاتي المتبرجات في مثل هذه الاجتماعات أم لا؟
هذا الاجتماع فيه خطر عظيم، فإن الاجتماع بالنساء المتبرجات فيه فتنة عظيمة، وقد قال -عليه الصلاة والسلام- في الحديث الصحيح: (ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء)، فالذي أنصحك به ألا تبقى معهم، وأن يكون الرجال على حدة والنساء على حدة، ويدرس الرجال الرجال، والنساء النساء، هذا هو الواجب على أهل المدرسة وهذا هو الواجب عليكم معشر المدرسين، وهذا الواجب على المدرسات أيضاً أن يخفن الله وأن يبتعدن عن الرجال، فيكون عملهن وحدهن مع البنات، كما يكون عملكم وحدكم مع الرجال، ولا يكون لكم اجتماع إلا في المسائل التي تدعو الحاجة إليها من دون تبرج النساء ومن دون تكشفهن، بل يكن مستورات متحجبات بعيدات عن أسباب الفتنة، عند الحاجة إلى سؤالهن عن شيء أو إفادتهن بشيء أو نصيحتهن ونحو ذلك. أما الاجتماع معهن على أنهن مدرسات وأنتم مدرسون مع تبرجهن وإظهار محاسنهن فهذا شره عظيم، وخطره كبير وهو منكر ظاهر، فالواجب تغييره، وعلى المدرسة أن يعتنوا بهذا الأمر، وأن يخافوا الله، وأن يراقبوا الله، وأن يفصلوا البنين عن البنات، وأن يكون المدرس للبنين هم الرجال، وأن يدرس البنات المدرسات من النساء، هذا هو طريق النجاة وهو طريق السلامة، وهو الواجب على الجميع، لأن الله يقول -سبحانه-: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى.
http://www.binbaz.org.sa/mat/9446
يتبع
الصفحة الأخيرة
وردتنا رسالة من معلمة بالمدرسة الثانوية الثالثة بالرياض تسأل فيها عن نشرات توزع في بعض المدارس، ونص تلك النشرات: قال الله تعالى: {بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ}، {فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}، {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}، {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ}.
قم بإرسال هذه الآيات لتكون جالبة خير وحسن طالع وفلاح، فقم بتوزيعها حول العالم تسع مرات وستجلب لك الخير والفلاح بعد أربعة أيام بإذن الله، وليس الأمر بلهو ولعب أو لاتخاذ آيات الله الكريمة هزوا بك، وسترى ما يصلك خلال أربعة أيام.
فعليك أن ترسل نسخا من هذه الرسالة وقد سبق أن وصلت هذه الرسالة إلى أحد رجال الأعمال فوزعها فورا فجاءته أخبار نجاح صفقة تجارية بسبعة آلاف دينار زيادة عما كان متوقعا، ووصلت إلى طبيب وأهملها فلقي مصرعه في حادث سيارة أدى إلى تشويهه كاملا وبقي جثة هامدة مبعثرة تحدث عنها الجميع وذلك لأنه أهمل توزيع الرسالة، وفوجئ أحد المقاولين بإحالة عطاء مجز إليه، ولكنه أهمل توزيعها فتوفي ابنه الأكبر في حادث سيارة في بلد عربي شقيق. لذا يرجى إرسال 25 نسخة وستبشر بما يصلك في اليوم الرابع. وإياك أن تهملها، فهناك من ربح الآلاف لدى التزامه، وأما من أهمل كان خطرا على حياته وأمواله، وفقنا الله وإياكم لتبليغ هذه الرسالة والله ولي التوفيق).
ولما اطلعت على هذه الرسالة كتبت ما يأتي: هذه النشرة وما يترتب عليها من الفوائد بزعم من كتبها وما يترتب على إهمالها من الخطر كذب لا أساس له من الصحة، بل هي من مفتريات الكذابين اللعابين، ولا يجوز توزيعها لا في الداخل ولا في الخارج، بل ذلك منكر يأثم من فعله ويستحق عليه العقوبة العاجلة والآجلة؛ لأن البدع شرها عظيم وعواقبها وخيمة، وهذه النشرة على هذا الوجه من البدع المنكرة ومن الكذب على الله سبحانه وقد قال الله سبحانه: {إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ}، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) متفق عليه، وقال عليه الصلاة والسلام: ((من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد)) رواه مسلم في صحيحه.. فالواجب على جميع المسلمين الذين تقع في أيديهم أمثال هذه النشرة تمزيقها وإتلافها وتحذير الناس منها، وقد أهملناها وأهملها غيرنا من أهل الإيمان فما رأينا إلا خيرا، ومثلها النشرة التي ينسبونها إلى خادم الحجرة النبوية، ونشرة أخرى مثل النشرة المذكورة آنفا لكنها مبدوءة بقول الله سبحانه {قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا}، بدلاً من قول الله سبحانه {بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ}، وكلها نشرات مكذوبة لا أساس لها من الصحة ولا يترتب عليها خير ولا شر، ولكن يأثم من افتراها ومن وزعها ومن دعا إليها ومن روجها بين الناس؛ لأن ذلك كله من باب التعاون على الإثم والعدوان، ومن باب ترويج البدع والترغيب في الأخذ بها.
نسأل الله لنا وللمسلمين العافية من كل شر وحسبنا الله على من وضعها، ونسأل الله أن يعامله بما يستحق لكذبه على الله وترويجه الكذب وإشغاله الناس بما يضرهم ولا ينفعهم، وللنصيحة لله ولعباده جرى التنبيه على ذلك.
--------------------------------------------------------------------------------
سورة الزمر الآية 66.
سورة الأعراف الآية 107.
سورة يونس الآية 64.
سورة إبراهيم الآية 27.
سورة النحل الآية 105.
سورة الملك الآية 29.
سورة الزمر الآية 66.
http://www.binbaz.org.sa/mat/8239
يتبع