asma208.. لو أننا طبقنا سنة نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم لما كان هذا حالنا وحال أخواتنا وأمهاتنا بل حال أمتنا برمته !
بنت الشرق .. وأنت بخير وصحة وعافيه من الله ، كنت سأتطرق الى موضوع صغيرات السن في وقت لاحق ..لكن من قلمك خير وبركة ..
في الحقيقة هؤلاء أكثر مايحزنني لإنهن معرضات للفتن نسأل الله أن يحفظهن ..
ذكرتيني بقصتي مع فتاة في ريعان شبابها تبيع ملابس نسائية في احد الأسواق في( بسطتها )
لكن للإسف لم تكن محتشمة بالقدر الكافي والذي يحفظ لها عفافها .. بل كانت متهاونة كثيرا وعندما سألتها لماذا أنت هنا قالت ومن يعاون امي علينا ماأن تركت المدرسة الا واشترت أمي لي بسطة وأوقفتني عليها !!!!!!!
فتاة في ربيع عمرها كل يوم من بعد صلاة العصر الى أخر الليل وهي في السوق !!!!!!!!!!!!!
نسأل الله السلامة
ام اليزيد .. وانت بخير وبركة ورزق من الله .. لم أكن لإغيب وعندي من أحمله مشقة الغياب وأثق به كنت خير أخت أشكرك من الأعماق .
لم أكمل بعد وجع القلوب هناك المزيد ...
أم مسلم.. حياك الله .. نعم الموقف صعب .. وأعتبر أعطأهن زياده في المبلغ من باب الصدقة والله لايضيع أجر من احسن عملا ..
سفرجل ..ايضا نحن اشتقنا .. نعم والبيوت أسرار لايعلمها الا الله وأكثر مايؤرقني حينما أراهن ليلة العيد في ساعات متأخرة عن إشارات المرور !!!
نسأل الله يعظم أجورهن ..
أثبـــاج
•
أثبـــاج
•
همي دراستهم
في منتصف العمر هي.. نشيطة في العمل، رحبة الصدر قالت: اسمي أم عبد الله من جيزان، أتيت برفقة زوجي إلى الرياض لكنه رحل وتركني هنا مع أولادي الصغار.
ـ إلى أين رحل؟ كان سؤالي المتعجب، وجاء الجواب منها مطرقاً:
ـ إلى حيث لا رجعة.. مات. ومن يومها قررت أن أعمل من أجل أن أوفر لأولادي ما يلزمهم، وهكذا أبدأ يومي بإيقاظهم وإرسالهم إلى مدارسهم ومن ثم تحضير طعام الغذاء لهم، وأنتظر عودتهم من المدرسة لأطعمهم ثم أتركهم يذاكرون دروسهم وأمضي في رزقي، همي أن يستمروا في دراستهم، وأنتظر تخرجهم بفارغ الصبر.. لأرتاح.
سنموت جوعاً
كانت الساعة متأخرة من الليل والبرد شديد حين رأيتها تجمع بضاعتها لتمشي.. استوقفتها وبلهفة التساؤل وبرودة الهواء اللافح سألتها على عجل:
ـ لما أنت هنا؟
ـ كان زوجي يعمل سائقاً عند إحدى المدارس، لكنهم طردوه من عمله ظلماً وهو الآن بلا عمل، ملَّ البحث دون جدوى، أتركه في المنزل مع الأولاد وأخرج إلى الطريق لأبيع. ماذا أفعل؟ إذا لم يعمل أحدنا سنموت جوعاً.
حتى الرصيف..استكثروه عليَّ
رأيتها غاضبة، تسب وتشتم حالها، تقدمت وسألتها ما الخبر، أخذت تشكي لي أصحاب المحلات الذين يزيدون همها هماً: إنهم يأخذون أشيائي ويرمونها بعيداً يقولون أني أسيء بجلوسي هنا إلى مظهر محلاتهم وبالتالي المبيع فيها. ماذا أفعل؟ من قال لهم أني سعيدة بافتراش الرصيف؟! حتى الرصيف استكثروه عليّ. من أين أعيش؟! كيف أعيل أبنائي؟! لا حول ولا قوة إلا بالله.
وللحديث بقية ..........
في منتصف العمر هي.. نشيطة في العمل، رحبة الصدر قالت: اسمي أم عبد الله من جيزان، أتيت برفقة زوجي إلى الرياض لكنه رحل وتركني هنا مع أولادي الصغار.
ـ إلى أين رحل؟ كان سؤالي المتعجب، وجاء الجواب منها مطرقاً:
ـ إلى حيث لا رجعة.. مات. ومن يومها قررت أن أعمل من أجل أن أوفر لأولادي ما يلزمهم، وهكذا أبدأ يومي بإيقاظهم وإرسالهم إلى مدارسهم ومن ثم تحضير طعام الغذاء لهم، وأنتظر عودتهم من المدرسة لأطعمهم ثم أتركهم يذاكرون دروسهم وأمضي في رزقي، همي أن يستمروا في دراستهم، وأنتظر تخرجهم بفارغ الصبر.. لأرتاح.
سنموت جوعاً
كانت الساعة متأخرة من الليل والبرد شديد حين رأيتها تجمع بضاعتها لتمشي.. استوقفتها وبلهفة التساؤل وبرودة الهواء اللافح سألتها على عجل:
ـ لما أنت هنا؟
ـ كان زوجي يعمل سائقاً عند إحدى المدارس، لكنهم طردوه من عمله ظلماً وهو الآن بلا عمل، ملَّ البحث دون جدوى، أتركه في المنزل مع الأولاد وأخرج إلى الطريق لأبيع. ماذا أفعل؟ إذا لم يعمل أحدنا سنموت جوعاً.
حتى الرصيف..استكثروه عليَّ
رأيتها غاضبة، تسب وتشتم حالها، تقدمت وسألتها ما الخبر، أخذت تشكي لي أصحاب المحلات الذين يزيدون همها هماً: إنهم يأخذون أشيائي ويرمونها بعيداً يقولون أني أسيء بجلوسي هنا إلى مظهر محلاتهم وبالتالي المبيع فيها. ماذا أفعل؟ من قال لهم أني سعيدة بافتراش الرصيف؟! حتى الرصيف استكثروه عليّ. من أين أعيش؟! كيف أعيل أبنائي؟! لا حول ولا قوة إلا بالله.
وللحديث بقية ..........
أخت أثير جزاك الله خيرا على هذاالطرح ..
وموضوع الباعة على الارصفة موضوع كبير ومتشعب وخطير في نفس الوقت، ويحتاج الى بحث وعلاج ..وياحبذا لو طرح كقضية تناقش في هذا المنتدى ، وذلك لأن البائعات نساء ، وهذا المنتدى يهتم بشؤون النساء ..
عموما تشكرين عل هذه اللفتة..
والحقيقة انه لفت نظري هذه العبارة فيما كتبت ..وهي قولها :
( وحيدة أنا.. مضت سنيني ولم أتزوج، فقدت أبواي، أخوة ناءوا بتحملي فأنصتوا إلى زوجاتهم اللاتي لم يرغبن بوجودي بينهن، رأيت من الذل والإهانة ما دفعني لأبحث عن عمل شريف أسترد فيه كرامتي الضائعة أياً كانت صعوبته)
أقف على قولها ..( مضت سنيني ولم أتزوج .. أخوة ناءوا بتحملي فأنصتوا إلى زوجاتهم اللاتي لم يرغبن بوجودي بينهن، رأيت من الذل والإهانة )
وفي نظري أن هذه الحالة قد تنطبق على كثير من الأخوات اللواتي يرفضن الزواج لأي سبب من الأسباب ..هذه العبارة ستقولها احداهن في حال الكبر والضعف ..
بعض الأخوات الان يغرها شبابها ومالها ، وترغب في نوع من الحرية ، وعندما تنصح بضرورة الزواج تعتذر بعدة اعذار وتقول انا الآن مرتاحة ..
والمسكينة لا تعلم أنها ستمر عليها لحظات وربما تطول ، وهي تعيش نفس حالة تلك المراة التي ذكرت ..
وختاما :
انبه الى شيء ..هناك بعض البائعات لهن أهداف خبيثة ( ترويج فساد أخلاقي مخدرات ) وهذا قد يكون نادرا ولكنه موجود.
وهناك بعض البائعات لسن محتاجات ، بل اصبحت عادة وتسلية .. أعرف احدى النساء الكبيرات البائعات ، عندها اولاد ماشاء الله .. كبار ويعملون ، واشترت قريبا بيتا بخمسئة الف ريال ، من عرقها وكد جبينها..
لكن هناك والله من هو محتاج ، ولذلك أنصح بعدم طلب تخفيض السعر منهن .
وفق الله الجيمع لما يحب ويرضى..
وموضوع الباعة على الارصفة موضوع كبير ومتشعب وخطير في نفس الوقت، ويحتاج الى بحث وعلاج ..وياحبذا لو طرح كقضية تناقش في هذا المنتدى ، وذلك لأن البائعات نساء ، وهذا المنتدى يهتم بشؤون النساء ..
عموما تشكرين عل هذه اللفتة..
والحقيقة انه لفت نظري هذه العبارة فيما كتبت ..وهي قولها :
( وحيدة أنا.. مضت سنيني ولم أتزوج، فقدت أبواي، أخوة ناءوا بتحملي فأنصتوا إلى زوجاتهم اللاتي لم يرغبن بوجودي بينهن، رأيت من الذل والإهانة ما دفعني لأبحث عن عمل شريف أسترد فيه كرامتي الضائعة أياً كانت صعوبته)
أقف على قولها ..( مضت سنيني ولم أتزوج .. أخوة ناءوا بتحملي فأنصتوا إلى زوجاتهم اللاتي لم يرغبن بوجودي بينهن، رأيت من الذل والإهانة )
وفي نظري أن هذه الحالة قد تنطبق على كثير من الأخوات اللواتي يرفضن الزواج لأي سبب من الأسباب ..هذه العبارة ستقولها احداهن في حال الكبر والضعف ..
بعض الأخوات الان يغرها شبابها ومالها ، وترغب في نوع من الحرية ، وعندما تنصح بضرورة الزواج تعتذر بعدة اعذار وتقول انا الآن مرتاحة ..
والمسكينة لا تعلم أنها ستمر عليها لحظات وربما تطول ، وهي تعيش نفس حالة تلك المراة التي ذكرت ..
وختاما :
انبه الى شيء ..هناك بعض البائعات لهن أهداف خبيثة ( ترويج فساد أخلاقي مخدرات ) وهذا قد يكون نادرا ولكنه موجود.
وهناك بعض البائعات لسن محتاجات ، بل اصبحت عادة وتسلية .. أعرف احدى النساء الكبيرات البائعات ، عندها اولاد ماشاء الله .. كبار ويعملون ، واشترت قريبا بيتا بخمسئة الف ريال ، من عرقها وكد جبينها..
لكن هناك والله من هو محتاج ، ولذلك أنصح بعدم طلب تخفيض السعر منهن .
وفق الله الجيمع لما يحب ويرضى..
الصفحة الأخيرة
اشتقت لكم ولمواضيعكم
عزيزتى اثير ......... جزاك الله خير
موضوعك هاذا سبحان الله كنت قبل كم يوم اناقش زوجى فيه عندما راينا عند بعض اشارات المرور بعض هاؤلاء النسوة ....... قلت له الي هاذا الحد وصلت بهن الحاجه والضيق ........ فقال لى البيوت اسرار والله يتكفل بهم ويساعدهم .!!!!!!!
اخت في الله في انتظار بقيه الموضوع وهو فعلا موضوع مهم جدا