نلجأ للبلدية
يقول صاحب محل "ريالين" ندعهن وشأنهن إذا كن بعيدات عن المحل، لكن إذا أثّرن على حركة البيع لدينا نطلب منهن الابتعاد عن المحل، فإذا لم يستجبن لطلبنا نتصل بالبلدية التي تبعدهن تماماً، وقد حدث أن أبعدت أغراض امرأة كانت تبيع قرب المحل وذلك بعد انتهاء أيام عيد الأضحى المبارك.
ينافسننا
يقول بائع في محل كبير لبيع الألبسة: ليس لدي أي مشكلة من وجود النساء؛ فهن يبحثن عن رزقهن كما نبحث نحن، لكن صاحب المحل لا يقبل وجودهن، وعندما يراهن يباشر بطردهن فوراً، ذلك أنه استأجر محلاً آخر يقع جانب هذا المحل بـ 35 ألف ريال نبيع فيه: المرطبات، البليلة، الذرة وغيرها من تسالي الأطفال. وذات الأشياء تبيعها المرأة التي تجلس قرب المحل مما يؤثر على المبيع لدينا.
بشكل مستمر
بائع في محل "ريالين" آخر يقول: بشكل مستمر تتواجد امرأة قرب المحل لا نكلمها ولا نتعرض لها، كفاها ما هي به حتى نأتي ونزيد همها هماً، كما أن صاحب المحل يراها دون أن يكلمها أو يطلب منها الرحيل؛ لدرجة أنها تترك أشياءها التي تبيعها عند إغلاق السوق هنا وتعود إليها في اليوم الآخر دون أن يمسها سوء.
على مضض
يشتكي صاحب محل لبيع الأحذية من وجود أولئك النسوة اللاتي أخذن يتحايلن على الموضوع بالتنقل المستمر بين المحلات حيث يقول: تجلس إحداهن قرب محلنا لمدة ساعة تبيع أو أكثر ثم تنتقل بعدها إلى مكان آخر وهكذا، وذلك ليتلافين أية مشكلة مع أصحاب المحلات ويستطعن متابعة البيع، حيث نتحمل وجودها على مضض ما دامت لن تطيل البقاء
أثبـــاج
•
أثبـــاج
•
من يكفل هؤلاء النسوة؟
ما الذي يجعل هؤلاء النسوة ـ القوارير ـ يتعرضن لكل هذه المهانة ويتحملنها، ينقلن أغراضهن من مكان إلى آخر.. يمكثن هنا ويرحلن إلى هناك، أسئلة توجهنا بها إلى الأستاذ قاسم التركي ـ الباحث في العلوم الإنسانية ـ الذي بيّن لنا أسباب وجود ظاهرة عمل النساء على الأرصفة وأبعادها الاجتماعية والقانونية حيث قال:
مما لاشك فيه أن هذه الظاهرة غير حضارية، وترتبط نتائجها بأسبابها، وتكون هذه الأسباب مندرجة في الغالب تحت محورين من محاور الكفاية ومتطلبات الحاجة والعوز، إذ قد تكون الحاجة والفاقة دافعاً وراء عمل المرأة، وخاصة إذا كانت المرأة أرملة أو مطلقة وتعيل أولادها، عند ذلك يمكن أن نقول عن عملها أنه إيجابي؛ لأنها تبتعد بذلك عن طريق الفساد وتحمي أطفالها من التشرد والانحراف، إذ يكون عملها وسيلة لتحصيل الرزق الحلال.
وربما يكون الدافع حب النمو والزيادة في الأموال، وهنا نخشى على المرأة ذاتها من ميوعة الأخلاق التي تحل بها نتيجة كثرة اختلاطها بالرجال مما يفقدها فضيلة جوهرية من عنصر جمالها هي الحياء، بحيث يتسلط عليها طلاب المتعة الدنيا.
ويتحدث الأستاذ "التركي" عن البعد الاجتماعي لهذه الظاهرة حيث يطرح هذا البعد في نقطتين أساسيتين:
ـ إن انصراف المرأة عن البيت يحدث اضطراباً داخله، حيث يحرم الأولاد من حنانها، ويفقد الزوج عنصر السكينة النفسية، إذ يعود إلى بيته ليجد زوجته متعبة ومرهقة؛ فيزداد إرهاقاً وألماً وتفسد تربية الأطفال.
ـ إن دافع النمو لدى بعضهن قد يدفعهن إلى بيع أشياء أخرى مضرة، مثل حبوب مخدرة أو أمور مضرة، مما يؤدي إلى نتائج سلبية خطيرة.
وعن البعد القانوني يضيف الأستاذ قاسم التركي:
يبدو لي أن هذه الظاهرة غير قانونية، لكن المعنيين بالأمر ربما يتغاضون عنها بدافع إنساني، إذ ينظرون إلى المرأة بعين الرحمة، وإلا لماذا تطارد البلدية ـ مثلاً ـ البائعين الشباب. ومن هنا يمكن القول أن الجمعيات الخيرية ودور التكافل الاجتماعي ينبغي أن تقوم بدورها تجاه هؤلاء النساء من دعم ومساعدة؛ لتقوم كل واحدة بدور الأمومة كاملاً تجاه أطفالها، وترفد المجتمع بشباب صالحين قادرين على بناء مستقبل أمتنا الإسلامية.
ما الذي يجعل هؤلاء النسوة ـ القوارير ـ يتعرضن لكل هذه المهانة ويتحملنها، ينقلن أغراضهن من مكان إلى آخر.. يمكثن هنا ويرحلن إلى هناك، أسئلة توجهنا بها إلى الأستاذ قاسم التركي ـ الباحث في العلوم الإنسانية ـ الذي بيّن لنا أسباب وجود ظاهرة عمل النساء على الأرصفة وأبعادها الاجتماعية والقانونية حيث قال:
مما لاشك فيه أن هذه الظاهرة غير حضارية، وترتبط نتائجها بأسبابها، وتكون هذه الأسباب مندرجة في الغالب تحت محورين من محاور الكفاية ومتطلبات الحاجة والعوز، إذ قد تكون الحاجة والفاقة دافعاً وراء عمل المرأة، وخاصة إذا كانت المرأة أرملة أو مطلقة وتعيل أولادها، عند ذلك يمكن أن نقول عن عملها أنه إيجابي؛ لأنها تبتعد بذلك عن طريق الفساد وتحمي أطفالها من التشرد والانحراف، إذ يكون عملها وسيلة لتحصيل الرزق الحلال.
وربما يكون الدافع حب النمو والزيادة في الأموال، وهنا نخشى على المرأة ذاتها من ميوعة الأخلاق التي تحل بها نتيجة كثرة اختلاطها بالرجال مما يفقدها فضيلة جوهرية من عنصر جمالها هي الحياء، بحيث يتسلط عليها طلاب المتعة الدنيا.
ويتحدث الأستاذ "التركي" عن البعد الاجتماعي لهذه الظاهرة حيث يطرح هذا البعد في نقطتين أساسيتين:
ـ إن انصراف المرأة عن البيت يحدث اضطراباً داخله، حيث يحرم الأولاد من حنانها، ويفقد الزوج عنصر السكينة النفسية، إذ يعود إلى بيته ليجد زوجته متعبة ومرهقة؛ فيزداد إرهاقاً وألماً وتفسد تربية الأطفال.
ـ إن دافع النمو لدى بعضهن قد يدفعهن إلى بيع أشياء أخرى مضرة، مثل حبوب مخدرة أو أمور مضرة، مما يؤدي إلى نتائج سلبية خطيرة.
وعن البعد القانوني يضيف الأستاذ قاسم التركي:
يبدو لي أن هذه الظاهرة غير قانونية، لكن المعنيين بالأمر ربما يتغاضون عنها بدافع إنساني، إذ ينظرون إلى المرأة بعين الرحمة، وإلا لماذا تطارد البلدية ـ مثلاً ـ البائعين الشباب. ومن هنا يمكن القول أن الجمعيات الخيرية ودور التكافل الاجتماعي ينبغي أن تقوم بدورها تجاه هؤلاء النساء من دعم ومساعدة؛ لتقوم كل واحدة بدور الأمومة كاملاً تجاه أطفالها، وترفد المجتمع بشباب صالحين قادرين على بناء مستقبل أمتنا الإسلامية.
الجمعيات الخيرية ودور التكافل الاجتماعي ينبغي أن تقوم بدورها تجاه هؤلاء النساء من دعم ومساعدة؛ لتقوم كل واحدة بدور الأمومة كاملاً تجاه أطفالها، وترفد المجتمع بشباب صالحين قادرين على بناء مستقبل أمتنا الإسلامية.
نعم
فمن لهن غير هذه الدور
نعم
فمن لهن غير هذه الدور
سلمتِ أثيرنا وسلمت يداكِ وحُرمت على النار يارب
هذا الموضوع كان كثيرا يمر بذهني
وكنت أتساءل ولمَ تطردهن البلدية؟
هل هن هاويات التعذيب؟
والجلوس أمام أعين البشر ونظراتهم القاتلة؟
فوالله يا أثير اني سمعت من احدى النساء ان الحاجه قد تجبرها على السؤال على الابواب
وليس البيع على الأرصفة فقط !! ولكن يمنعها حياؤها وتأبى إلا المكوث ببيتها تنتظر الإحسان.
وتتساءل بحور عن دور الجمعيات التعاونيه؟
انا أجيبك غاليتي بحور : دورها ان تعين تلك المرأه بـ 500 ريال طيلة العام
تصوري مع مالديها من عيال بـ500 ريال !!!!!!!!!!!! في عامٍ كامل
فلا حول ولاقوة الا بالله والله المستعـــــــــــــــــــــــــان
هذا الموضوع كان كثيرا يمر بذهني
وكنت أتساءل ولمَ تطردهن البلدية؟
هل هن هاويات التعذيب؟
والجلوس أمام أعين البشر ونظراتهم القاتلة؟
فوالله يا أثير اني سمعت من احدى النساء ان الحاجه قد تجبرها على السؤال على الابواب
وليس البيع على الأرصفة فقط !! ولكن يمنعها حياؤها وتأبى إلا المكوث ببيتها تنتظر الإحسان.
وتتساءل بحور عن دور الجمعيات التعاونيه؟
انا أجيبك غاليتي بحور : دورها ان تعين تلك المرأه بـ 500 ريال طيلة العام
تصوري مع مالديها من عيال بـ500 ريال !!!!!!!!!!!! في عامٍ كامل
فلا حول ولاقوة الا بالله والله المستعـــــــــــــــــــــــــان
الصفحة الأخيرة
وحال بعض الرجال في الوقت الراهن مؤسف بالإضافة إلى أن ظروف الحياة أصبحت قاسية
ومؤلمة ..
غابت عين الرقيب ولم يتبقى الا الأسى لقوارير هذا الزمن ..
بحور 217 .. حياك ا لله و سأطرح نفس تساؤلكِ أين الجمعيات الخيرية عن هؤلاء النساء بل أين المجتمع بأسره عنهن ؟؟؟!!!!
العامريه .. أشكرك و الجشع هو داء المجتمعات وظاهرة تفشت وخاصة عند أصحاب الملايين كلما زادت ماله زاد بخله وطمعه والسبب في نظري ضغف الإيمان وتسلط الشيطان
أتسائل مرة أخرى أين تصرف زكواتهم وصداقتهم !!؟؟
مشكلة لو صرفت خارجا والبلد مليئة بأهل الفقر والعوزة ..
,,, هنيـــ أم ـــده ,,, .. نورتِ الموضوع والرجل مقصرا فعلاً ولو أنه طبق وصية رسولنا صلى الله عليه وسلم ( "استوصوا بالنساء خيراً") لكان الأمر مختلف تماماً ..
و هناك أمور كثيرة تخلو عنها ومسؤولية المرأة جزء من تلك المهام ..نسأل الله ان يصرف عنا سوء العذاب