لفت نظري هذه الجملة : (( وهو يوصلني إلى هنا بسيارته مع البضاعة ويتركني في الساعة الرابعة عصراً ويأتي لأخذي بعد أن يغلق السوق أبوابه ))
هل انسلخ الرجل من مسؤليته ورجولته وغيرته الى هذا الحد ؟؟؟؟
لا حول ولا قوة الا بالله
وهناك ياغالية بائعات متعففات
تصبر على جوعها اياما طوالا تقتصد فيما بين يديها
حتى اذا سمحت لها الفرصة للبيع بعفة اقتنمتها ويسر رزقها الله
تبيع في مواسم الأعراس داخل القصور او مواقع الحفلات
تبسط بضاعتها خلف جدران حصن عفتها وتبيع بصمت
ثم
تغادر بكرامة
بحور 217
•
نتابع بألم
وعجز
لا أعرف لمَ لم ْ يجد أمثال هؤلاء في الجمعيات الخيرية ما يغنيهم عن هذا ؟؟؟
السؤال للمجتمع بأسره
تابعي يا أثير بارك الله فيك
وعجز
لا أعرف لمَ لم ْ يجد أمثال هؤلاء في الجمعيات الخيرية ما يغنيهم عن هذا ؟؟؟
السؤال للمجتمع بأسره
تابعي يا أثير بارك الله فيك
العامريه
•
للأسف نرى هذه الحالات تزداد كل يوم...
والسبب كما نعلم تفكك الروابط الاجتماعيه..
واهتمام كل فرد بنفسه ولاشيء سوى نفسه..
اذا قلت لأحدهم تبرع ساعد المساكين..
قال لك بجرأه وانا من يعطيني؟!!!
مع انه يملك وظيفه وبيت وسياره
واحواله مستقره لكن الجشع اخذ من الناس
كل مأخذ...
ولاحول ولاقوة الابالله..
وفقك الله ياأثير وبانتظار المزيد من ابداعاتك.
والسبب كما نعلم تفكك الروابط الاجتماعيه..
واهتمام كل فرد بنفسه ولاشيء سوى نفسه..
اذا قلت لأحدهم تبرع ساعد المساكين..
قال لك بجرأه وانا من يعطيني؟!!!
مع انه يملك وظيفه وبيت وسياره
واحواله مستقره لكن الجشع اخذ من الناس
كل مأخذ...
ولاحول ولاقوة الابالله..
وفقك الله ياأثير وبانتظار المزيد من ابداعاتك.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
هلا وغلا بغاليتنا أثير وكل عام وأنتِ وأخواتي الغاليات بخير وصحه وسلامه يارب ..
بصراحه الموضوع مهم جداً فعلاً تجدي البائعات سواء صغيرات أو كبيرات والله منظرهن يقطع القلب ويجعل الإنسان يفكر مالذي جعلهم يتوصلون للبيع وبهذهِ الطريقه وكيف لولي أمرها أن يتركها بهذا الشكل وهي تتعرض لأنواع وأشكال من الذل والمهانه وليس العمل بحد ذاته فيه من الذل والمهانه وإنما من نظرة الناس وتعاملهم وأحياناً بعض التصرفات التي تشعر الإنسان بالغضب منهم والحزن على هؤلاء الناس ,,
أعانهم الله على ماهم فيهِ ولابد من وجود حلول ولابد أن تكون كثيره ولكن وللأسف التكاسل أصبح في الكثير من الناس حتى في الترابط أصبح هناك تكاسل وحتى في وصل الود بين الأهل فلم يعد أحد يسأل على أقاربه ولو كان أقرب قريب كالأخت والإبنة وغيرها من المحارم ,, والله شيء مؤسف جداً ,,
وهناك التكاسل من جانب الرجل في عدم تحمل مسؤوليته كامله بالصرف على من يخصه من أهل بيته وبعده كل البعد عن تحمل المسؤوليه المناطه به وجعل المرأه تحملها كامله وذلك واضح جداً في قول إحداهن ((( زوجي يريد ربحاً
هزت رأسها أسفاً.. يرغمني زوجي للخروج إلى الطريق للبيع، وهو دائم التشكي أن ما يحصل عليه من المال لا يكفي متطلبات عائلتنا الكبيرة، وهو يوصلني إلى هنا بسيارته مع البضاعة ويتركني في الساعة الرابعة عصراً ويأتي لأخذي بعد أن يغلق السوق أبوابه.)))
بجد حال غريب وكأن الحال أنقلب وأصبحت المسؤليه على عاتق المرأه من الناحيتين مسؤولية البيت وخارجه بأن تعمل وتكد ,, وضع متعب ومحزن لأي إمرأه أعانهم الله وصبرهم على ماأبتلاهم بهِ .
والله وأرى هناك من هن فتيات صغيرات أحزن لشأنهن ولوضعهن في مثل ذلك الموقف وتجديني أحب أن أتعامل معها بكل حب وحنيه وأخذ منها ماأستطعت لتكسب رزقها وتعود وهي سعيده الله يعينهم جميعاً ..
والله ياأثيرنا الغاليه قطعتي قلوبنا بتلك القصص فأكملي حفظكِ الله ورعاكِ ونحن نتابع معكِ ونحاول أن نفكر معاً في حلول لهذهِ المشكله المتشعبه التي لها عدة جوانب وهي خطيره فعلاً ..
جزاكِ الله خير الجزاء أختي الغاليه وبارك الله فيكِ وبكِ ووفقكِ ووفقنا جميعاً الله لما يحبه ويرضاه ..
هلا وغلا بغاليتنا أثير وكل عام وأنتِ وأخواتي الغاليات بخير وصحه وسلامه يارب ..
بصراحه الموضوع مهم جداً فعلاً تجدي البائعات سواء صغيرات أو كبيرات والله منظرهن يقطع القلب ويجعل الإنسان يفكر مالذي جعلهم يتوصلون للبيع وبهذهِ الطريقه وكيف لولي أمرها أن يتركها بهذا الشكل وهي تتعرض لأنواع وأشكال من الذل والمهانه وليس العمل بحد ذاته فيه من الذل والمهانه وإنما من نظرة الناس وتعاملهم وأحياناً بعض التصرفات التي تشعر الإنسان بالغضب منهم والحزن على هؤلاء الناس ,,
أعانهم الله على ماهم فيهِ ولابد من وجود حلول ولابد أن تكون كثيره ولكن وللأسف التكاسل أصبح في الكثير من الناس حتى في الترابط أصبح هناك تكاسل وحتى في وصل الود بين الأهل فلم يعد أحد يسأل على أقاربه ولو كان أقرب قريب كالأخت والإبنة وغيرها من المحارم ,, والله شيء مؤسف جداً ,,
وهناك التكاسل من جانب الرجل في عدم تحمل مسؤوليته كامله بالصرف على من يخصه من أهل بيته وبعده كل البعد عن تحمل المسؤوليه المناطه به وجعل المرأه تحملها كامله وذلك واضح جداً في قول إحداهن ((( زوجي يريد ربحاً
هزت رأسها أسفاً.. يرغمني زوجي للخروج إلى الطريق للبيع، وهو دائم التشكي أن ما يحصل عليه من المال لا يكفي متطلبات عائلتنا الكبيرة، وهو يوصلني إلى هنا بسيارته مع البضاعة ويتركني في الساعة الرابعة عصراً ويأتي لأخذي بعد أن يغلق السوق أبوابه.)))
بجد حال غريب وكأن الحال أنقلب وأصبحت المسؤليه على عاتق المرأه من الناحيتين مسؤولية البيت وخارجه بأن تعمل وتكد ,, وضع متعب ومحزن لأي إمرأه أعانهم الله وصبرهم على ماأبتلاهم بهِ .
والله وأرى هناك من هن فتيات صغيرات أحزن لشأنهن ولوضعهن في مثل ذلك الموقف وتجديني أحب أن أتعامل معها بكل حب وحنيه وأخذ منها ماأستطعت لتكسب رزقها وتعود وهي سعيده الله يعينهم جميعاً ..
والله ياأثيرنا الغاليه قطعتي قلوبنا بتلك القصص فأكملي حفظكِ الله ورعاكِ ونحن نتابع معكِ ونحاول أن نفكر معاً في حلول لهذهِ المشكله المتشعبه التي لها عدة جوانب وهي خطيره فعلاً ..
جزاكِ الله خير الجزاء أختي الغاليه وبارك الله فيكِ وبكِ ووفقكِ ووفقنا جميعاً الله لما يحبه ويرضاه ..
الصفحة الأخيرة
في الحقيقة تعمدت أن لاأكتب المصدر الا في آخر الموضوع ..
فالمقال ليس لي وإنما للكاتب سلام نجم الدين الشرابي في لها أون لاين
.............................................................
أتأسف أن حصل لبس ..
نعم الموضوع كبير ومتشعب ويحتاج الى وقفة ونقاش لكني آثرت أن لاأكتب في البداية أنه موضوع نقاش أو حوار لإن الأغلبية للأسف يتتهربن من مواضيع النقاش لاأدري لما ؟!
................
يمكننا أن نعرض موضوع معين بطريقة متسلسلة وفي طياته نبحث عن الحلول قد يكون أكثر رواجا من أن نفتح محاور لنقاش قضية ما في بداية الموضوع .. كنوع من التغيير
.....
نكمل ...
قال أخرجا من هنا
في سن الشباب هي، مطلقة.. رمى بها زوجها إلى الطريق دون أن يسأل عنها أو يتكفل بمصروفها، تحمل بين يديها طفلاً رضيعاً لا يظهر منه شيء، تخاف عليه برد الشتاء لكنها مضطرة إلى جلبه معها، تقول: طلقني.. وقال أخرجي، رجوته أن يتمهل.. إلى أين سأمضي؟! لم يسمع توسلاتي، ناولني ابني وقال: أخرجا من هنا لا أريد رؤيتكما.. كان يشرب والعياذ بالله.. وهذا جعله مزاجيّ في التعامل، لقد تحملته كثيراً وبالنهاية رمى بي إلى الشارع. أهل الخير اشتروا لي بضاعة؛ لأستطيع أن أعيل نفسي وابني، الذي أخاف عليه كلما خرجت به وجلست هنا، ولكن ما العمل؟! ليس من بديل.
زوجي يريد ربحاً
هزت رأسها أسفاً.. يرغمني زوجي للخروج إلى الطريق للبيع، وهو دائم التشكي أن ما يحصل عليه من المال لا يكفي متطلبات عائلتنا الكبيرة، وهو يوصلني إلى هنا بسيارته مع البضاعة ويتركني في الساعة الرابعة عصراً ويأتي لأخذي بعد أن يغلق السوق أبوابه.
لا نريد مالاً
تقول: ليس لي من طريق آخر، لدي أولاد يحتاجون للحياة قبل كل شيء وواجبي أن أؤمن لهم ما يريدونه. أثناء حديثي معها مر بنا طفل صغير اقترب منها وهمس في أذنها، ربتت على كتفه وقالت: لن أتأخر عد إلى المنزل. عرفت حينها أنه ابنها، لحقت به..
ـ ماذا تريد من ماما؟
ـ أريدها أن تعود إلى المنزل.
ـ لماذا؟
ـ أخي الصغير يبكي ولم أستطع إسكاته.. لا أعرف ماذا أفعل له؟
ـ هل تحب أن تبقى ماما إلى جانبك في المنزل؟
ـ أحبها وأشتاق لها وأحتاجها، وقد أخبرتها بذلك كثيراً، لكنها تجيبني دائماً بأنها خارجة لتأتي لنا بالمال.. أنا لا أريد مالاً.. أريدها بجانبي كما هو حال أصدقائي جميعاً.
كفا ما مضى
فتاة في عمر الورد تمكث جانب أمها.. قالت: لم آتي إلى هنا لمساعدة أمي، فهي لا تدعني أعمل شيئاً، لكني أرغب في مرافقتها؛ فقد مللت المكوث وحدي في المنزل، أمي هنا طوال النهار وأخوتي مع أصدقائهم. كفا ما مضى من أيام وهي بعيدة عني.
خوفاً على السمعة
واستكمالاً لحيثيات التحقيق أجرت لها أون لاين لقاءات مع بعض أصحاب المحلات اللاتي تجلس أمام أبوابها ـ على الأرصفة ـ البائعات. يقول صاحب محل لبيع الأواني المنزلية في مجمع تجاري بمدينة الرياض: لا أتعرض لهن إذا كن بعيدات عن باب المحل، لكن إذا اقتربن منه وسببن إزعاج بدخول وخروج الزبائن نطلب منهن المغادرة، لكن بالنسبة إلى صاحب المجمع التجاري لا يسمح لهن بالتواجد داخل المجمع خوفاً على سمعة مجمعه التي قد تتأثر بتواجد نساء يبعن على أرصفته.