سكارلت
سكارلت
نتابعك بشوق وترقب

:26:
جــــنــــى
جــــنــــى
باين على القصة انها حلوة اتمنى انو ما تكون نهايتها حزينة
شقية مرة
شقية مرة
حتى انا جيت اتااااااااااااااااابع بس لا تطولين تكفين :24:
zahya
zahya

الحلقة السابعة

طُرِقَ الباب صباحاًوسراب لم تزل في سريرها إثر شعوربإرهاق ألمَّ بها,أصغت قليلاً وانتظرت ريثما ينتهي هذا الصوت المزعج بفتح الباب ,ولكن لم يحصل ماتريد0
نهضت من فراشها ,وخرجت إلى فسحة الدار00بحثت عن حماتها فلم تجدها في البيت,يزداد الطرق على الباب قوة وإصراراً, تأففت ضيقاً,وبلحظة طيش عصبي خانت عهد اختفاءها عن الناس بالرد على القادم الطارق 00اقتربت من الباب وسألت من بالباب,فسمعت صوت جارتهاهناء تستعجلها في أمر هام0
حوصرت سراب بالنداء ,لن يفك حصارها أحد,فأدركت أنها في ورطة حقيقية وأنها لامحالة ستضحي بالبيت الجديد0
قبل أذان الظهر كان خبر حمل سراب يملأ أسماع أهل الجزيرة ,كثر العاتبون ,وتكلَّم الحاسدون ,وفاعل خيريحبُّ (عادل) بثَّ إليه الخبرعبر الهاتف ليفوز بهدية قيمة0
وعندما عادت أم عادل إلى البيت قالت بخيبة: لن يشتري عادل البيت الجديد هذا العام0
كما ودَّعته بالدموع استقبلته بهاسخيَّة عند عودته عل متن طائرة ركاب فرنسية نقلته من ميناء مرسين إلى العاصمة ومنها بالسيارة فالمركب إلى الجزيرة0روت له بتفوق ملحوظ حتَّىأدقَّ التفاصيل منذ بداية حملها إلى كشف سرِّ ه0
لفَّها بالإمتنان وضمَّها بالشوق ,ولكنَّه لم ينس أن يفخِّخ لهفته الحرَّى واشتياقه المجنون إليها بشيء من اللوم وكثير من العتب,ولم تخفي عليه هي حسرتها المرة بخسارة البيت الجديد0
قال لها:أيسعدك أن أعمل صيَّاداً ريثما يأتي هاشم؟
أجابت بسرور:طبعاً,ولكن مايدريك بأنَّه( هاشم)؟
أجابها:هاشم , صفيَّة لا فرق,كلاهما نعمة من الله تستوجب الشكر0
فُك حصار سراب برجوع زوجها ,فعادت إلى الظهور في المجتمع ولكن بحذر بعد أن تعلمت من الأحداث التي مرَّت بها فلسفة جديدة0
بهدوء جهَّزت ووالدتها مايلزم للمولود عند قدومه ,وأعدَّت البيت كما يليق بهذه المناسبة الرائعة ,وبيَّضت الجدران0
لم يكن عادل كريماً بإنفاق الوقت دون عمل ,فسعى منذ وصوله لإيجاد قارب صيد استأجره مع بعض رفاقه لتأمين قوت يومه بعد أن ترك العمل على ظهر السفينة0
مهنة الصيد تحتاج لخبرة جيدة ,والريس منصور معلم ٌ بها,وقد سبق لعادل أن عمل معه أحياناً كثيرة فيما مضى فاستدعاه لرياسة المركب0
هناك في البحر وعلى بعد عدَّة أميال من الجزيرة غرباً كان قارب الصيد يحمل(عادل) ورفاقه كي يلقوا شباكهم بعد عصر كلِّ يوم ويعودوا إلى الجزيرة قبل الغروب,وقبل الفجر يخرج الصَّيَّادون لجمع شباكهم بما علق فيها من اسماك,ثمّ َيعودون بها إلى المدينة الساحلية القريبة من الجزيرة لبيع صيد يومهم لمسمكاتها بالسعر الذي يستحقُّه كلُّ نوع منها0
قالت أم عادل له ذات يوم عندما عاد بثمن الصيد :سمعت والدك يتحدَّث عن الأسماك وعن علاقتها الحميمة بالصَّيادين0
فسألهاباهتمام: وماذا قال عنها؟
أجابت:قال رحمه الله :إنَّ الأسماك تحس بتعاسة الصَّيَّادين,لذلك فهي تحبُّهم وتشفق عليهم وتدخل في شباكهم لتخفِّف عنهم شيئاً من المعاناة0
فقال عادل باسماً: ولكنَّها تقع فريسة في الشباك لصغر عقلها,وضعفها فتهزم0
فقالت:مايدريك فلربَّما كانت منتصرة بالهزيمة,قويَّة بالضعف0
فسألها ساخراً : وهل هناك انتصار بالهزيمة وقوَّة بالضعف ياأمَّ عادل؟!!
أجابته بثقة: عند المحبين فقط, بمعنى أن تقدم نفسك فداء لمن تحبُّ0
فقال:أليس هذا غاية الجنون ياأمي؟إنَّه انتحارولو كان من سمكة, منطق غير صحيح ولا أحبُّه ياسيِّدتي0


يتبع

بنت البحر
zahya
zahya


أخواتي الفاضلات

شقية مرة

جنى

سكارلت

أمل الأمة

شكراً لمتابعتكم قصتي هذه

كوني معها

أختكنَّ

بنت البحر