قلوب جميلة
قلوب جميلة
بالنسبة للميراث


الميراث ضعف البنت: قال تعالى(يوصيكم الله فى أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين) تخص فقط الاولاد و ليس كل الوارثين!
و سبب ذلك هو ان الذكر في الاسلام فرض عليه اعالة اخته و زوجته و الذكر في الاسلام هو الذي يجب ان ينفق و ليس المرأة
اما المرأة فمالها يبقى عندها و لا يفرض عليها الانفاق على زوجها و لا على اخيها! انتهت الشبهة.
حتى لا تكرر مثل هذا فانصحك بقرائة كتاب"ميراث المرأة وقضية المساواة
قلوب جميلة
قلوب جميلة
بالنسبة لخدمة المرأة في بيتها

قد تسمعون أحياناً عن حوادث طلاق أو ضرب للزوجة من قبل الزوج بسبب أمور تافهة مثل (عدم طبخ الغداء) أو (تأخير الغداء) أو (حرق الغداء) وغيرها من تلك الأمور . وعندما تسألهم عن سبب ذلك التصرف يكون القول : (لأنها أهملت في واجباتها الشرعية) !
لا تعليق على ذلك الرد . ولكن هل فكر أحدكم يوماً من الأيام عن الحكم في خدمة الزوجة لزوجها من الناحية الشرعية ؟ (وليس من الناحية العرفية) ؟
يكون السؤال على النحو التالي : هل يجب على المرأة (شرعاً) الطبخ لزوجها ؟ أو تنظيف البيت أو الملابس ؟؟
أنقل لكم ما يلي وستعرفون الإجابة بأنفسكم .
جمهور العلماء يقول أنه لا حق للزوج على زوجته في هذه الأمور إلا أن تقوم بها مختارة دون إلزام .
مذهب الحنفية: قال الإمام الكاساني في (البدائع) : ( ولو جاء الزوج بطعام يحتاج إلى الطبخ والخبز فأبت المرأة الطبخ والخبز لا تجبر على ذلك، ويؤمر الزوج أن يأتي لها بطعام مهيأ.
ومن ذلك ما ورد في (الفتاوى الهندية في فقه الحنفية) : ( وإن قالت لا أطبخ ولا أخبز لا تجبر على الطبخ والخبز، وعلى الزوج أن يأتيها بطعام مهيأ أو يأتيها بمن يكفيها عمل الطبخ والخبز).

مذهب المالكية: جاء في الشرح الكبير للدردير: ( ويجب عليه إخدام أهله بأن يكون الزوج ذا سعة وهي ذات قدر ليس شأنها الخدمة، أو هو ذا قدر تزري خدمة زوجته به، فإنها أهل للإخدام بهذا المعنى، فيجب عليه أن يأتي لها بخادم وإن لم تكن أهلاً للإخدام أو كانت أهلاً والزوج فقير، فعليها الخدمة الباطنة، ولو غنية ذات قدر من عجن وكنس وفرش وطبخ له لا لضيوفه فيما يظهر، واستقاء ما جرت به العادة وغسل ثيابه).
مذهب الشافعية: جاء في (المهذب) في فقه الشافعية لأبي اسحق الشيرازي- رحمه الله- ( ولا يجب عليها خدمته في الخبز والطحن والطبخ والغسل وغيرها من الخدم لأن المعقود عليه من جهتها هو الاستمتاع، فلا يلزمها ما سواه).
مذهب الحنابلة: قالوا: ( وليس على المرأة خدمة زوجها من العجن والخبز والطبخ وأشباهه ككنس الدار وملء الماء من البئر، نصّ عليه أحمد؛ لأن المعقود عليه من جهتها هو الاستمتاع بها، فلا يلزمها غيره كسقي دوابه وحصاد زرعه)، ولكنهم مع هذا قالوا: ( لكن الأولى لها فعل ما جرت العادة بقيامها به، لأنه العادة ولا تنتظم المعيشة من دونه ولا تصلح الحال إلا به).
يعني احترم نفسك وحطلها بدل الخدامة 10

ودعت بنتي
ودعت بنتي
جزاك الله خير على النقل ياخت قلوب جميلة
اما بخصوص شاه وشاتين الاسلام نظرته ابعد وصالح لكل زمان ومكان وهذا من باب العدل والرحمه بالاسرة فالله سبحانه وهو احكم الحاكمين وعدل ومو ضروري تعرفي الحكمه في كل شي لان كلمة المسلمين (ربنا سمعنا واطعنا ) يمكن تكون احدى الحكم اختبار امتحان لي ولك هل نرضى ونطيع الله عز وجل او نعترض ونسخط
البنت واجب على اهلها ينفقون عليها الى ان تموت او تتزوج وحتى لو رجعت مطلقه او ارمله تجب نفقه الاهل عليها وهذي النفقه مقرونه في احاديث كثيره بالرفق والاحسان

قال تعالى {أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ}
أشار القرآن الكريم إلى الطبيعة الخاصَّة والملازِمة للمرأة منذ أوَّل نشأتها، في عهد الطفولة حتَّى تبلغ وتصبح مسؤولة عن أسرة، إذ تظلُّ طبيعتُها كما هي لا تتغيَّر ولا تتبدَّل: امرأة تنعم بالتَّرف والرفاهية تُغْريها الحلية والزينة، مهْما بلغت من العفَّة ومهما بلغتْ من التَّقوى لله - تعالى - بما يفوق الرِّجال، سوف تظلُّ المرأة كما هي تحبّ الزينة والحلية والترف والنَّعيم.

لماذا؟
لأنهن لسْنَ رجالاً؛ فالرجال أقْوياء أشدَّاء يقومون بالمهامِّ الصَّعبة، بيْنما المرْأة تلك القارورة الَّتي إذا حُمِّلت بما لا تطيق انكسرت؛ كما أشار لذلك رسولُ الله - صلَّى الله عليْه وسلَّم -: ((رفقًا بالقوارير))، فهل يُعْقَل أن يوضع في إناء زجاجي بعض الحديد؟! لا شك أنَّ الطَّبيعة الخاصَّة للمرأة تتلاءم مع وظيفتِها التي خلقها الله لها،

هذا دليل على ان النفقه على البنت ورعايتها تتطلب مسؤليه اكبر
عكس الولد ينفق عليه الا سن معين بعدها هو مطالب بان يكون منفق وقد تكون اخته احد الافراد الواجب عليه الانفاق عليها مع زوجته وعياله وامه احيان وقد تتسع دائرة انفاقه
بعد هذا مااظن من العدل نسنكثر عليه شاتين عند الولادة وكمان هو المسؤل بدفع المهر للبنت وتحمل كافه امور حفل الزواج ويحق للبنت تتشرط اي شي تتمناه وترفض اي شرط وكل شي يتم برضاها
مسكوية
مسكوية
الاسلام حد حدود واعطى حقوق والزم واجبات

لكن هل هالحدود والحقوق مطبقه بين الناس

هذا الشي يتفاوت بين مجتمع ومجتمع وبيءة وبيءة وبين دولة ودولة
حتى الان مافيه دولة تحكم بالشرع الصحيح الا في امور عن امور
واكبر دليل حقوق المطلقات والارامل ضايعه ولو كنا نحكم بالشرع كان ما اشتكت الحريم من هالناحية

ثاني شي
الله سبحانه وتعالى فضل الذكر على الانثى في اصل الخلقة وهذا امر الله وحكمه
يعني لو ان الله خلقك ذكر هل كنتي ستعترضين او تخالفين !!؟
لكن ليس معنى التفضيل هو الظلم فقد حرم الله الظلم على نفسه
والله خلقنا جميعا لعبادته ولعمارة الارض
والارض لا تعمر بالرجال فقط فلابد من جنس النساء
ولكل حقوق وواجبات اذا اداها صلح امر دينه ودنياه

اقول لكي لو ان الله خير احد الارواح بين ان تكون في جسم اسد او جسم غزال !!!
ماذا يمكن ان تختار ؟
وهي تعرف ان الغزال من آكلات الاعشاب وتطارده الوحوش في الغابات وان الاسد هو ملك الغابة !!!
بنقول انها بتختار الاسد لان حياته اقل مخاطر من الغزال (كما يتبادر لذهننا)
لكن هل معنى هذا ان الله ظلم الغزال حين خلقه غزال وكرم الاسد فقط لانه اسد!!؟

هذا كله بحكمة الله واختياره سبحانه وليس لاحد ان يختار او يعترض

ولو رجعنا لحياة الاسد والغزال لعرفنا ان الغزال يعيش في نعيم يحسده الاسد عليه
فهو يأكل العشب المتوفر في كل مكان ولا يتعب في تحصيله الا قليلا ويشرب الماء وينام
اما الاسد المسكين فهو يترقب ويخاتل ويركض ويهاجم لاجل ان يأكل لقمة تسد جوعه كل ثلاثة ايام مرة واحده
ثم تأتي الضباع والنسور وتضايقه حتى يترك فريسته ويذهب بحسرته !!!!

وهذي هي حياة النساء والرجال
هم لهم الكد والتعب ومقابلة الوحوش في الخارج وجلب الطعام لاهل البيت
والمرأة تأكل وتشرب وتضم اولادها في راحة وسعادة ثم تقول
لماذا فضل الله الرجل علي ولماذا له وله وله وليس لي

لو طالبك الله كما طالب الرجل ببعض الحقوق لعجزتي عنها واصبحت حياتك جحيما
فاحمدي الله على ما اعطاك وما فضلك به ولا تطالبي بما ليس لك

وساعلق على نقطه الورث وان للذكر مثل حظ الانثيين

اولا هذا ليس في كل الحالات
وفي حالات كثيرة المرأة تاخذ مثل الرجل وحالات اكثر منه

لكن في حالة الرجل انه ياخذ مثل امراتين
فذلك لان الرجل مطالب بالصرف على المرأة على عكس المرأة التي مالها لها وحدها

مثلا نقول اخ واخته متزوجين وورث كل منهما ورث
الرجل يأخذ المال ويصرفه على زوجته وابنائه
اما المراة فهي تأخذه وتضعه في البنك او تشتري به ما يعجبها وما تريد ولا احد ينكر عليها او يطالبها ان تنفقه على زوجها واولادها
هذا شرعا
لكن لو قلنا ان المرأة ايضا تنفق على بيتها فهذا تفضل منها او عادات او حاجة ولكن في الشرع هي غير مطالبة بذلك واذا خالفت فهذا راجع لها وليس الشرع مسؤل عن ذلك
مرج الربيع
مرج الربيع
حبيبتي ..الأخوات ما قصروا الله يبارك فيهم ...هل من سؤال ؟؟

إذا أردتي ارسلي لي على الخاص أو أي أخت أخرى..علما أن اليوتيوب يوحد به شرح وافي...تسمعينه مباشرة وبالتفصيل..ولكن حذاري لا بد أن تسمعيها من علماء ودعاة وثفات ..أنا كنت مثلك أتساءل إلى أن وجدت إجابات شافيه تماما بل والله مبهرة...علما أن الميراث يوحد به حالات المرأة تأخذ أكثر من الرجل .وهناك مقطع في اليوتيوب يوضح اسلام امر\اة فرنسية أسلمت بعد أن شرح لها السبب ..والشيخ في المقظع يشرحه شرحا مفصلا كااااااملا....إذا أردت وضعتها لك ..

ولاتنسي قول الله عز وجل..(ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف) وكان ابن عباس أو ابن عمر اعذريني نسيت...كان يتجمل لزوجته لأنه يؤمن ويطبق هذه الآية..مو مثل بعض الرجال الآن...وكان يقول إني لأتجمل لزوجتي كما أحب أن تتجمل لي..

أما التعدد..يا أختي ..التعدد ..وهذا اللي مجنن كثير من الحريم ..ما جاه بارد مبرد...زي ما نقول ...بلن هل تعدل وتكون رجل..أو العقاب ينتظرك...هل تعلمين ما هو ؟؟يأتي وشقه مائل يوم القيامة...وهذا علامة أنه كان ظالم لزوجته...يعني عقااااب خاص لهاذا الأمر ولم يأتي عامة يعني ظالم وبس..لا ظالم لزوجته ...

يعني لو تزوج على زوجته اللي ما وجد معها راحة أو حتى اللي مقصرة في حقه لاااااااازم يعدل وينفق عليها كما ينفق على الأخرى...يعني زيادة مسؤلية ونفقات ..مو استمتاع فقط واللي يفعل كذا ..معناته تعدى على حدود الله عز وجل...
الرضاعة ..وهي الرضاعة الأم ما ترضع إلا برضاها وهذا وووواااااضح في القرآن الكريم سورة البقرة...
وأمور كثيرة...

وفقني الله وإياكن..