تــيــمــة
تــيــمــة
أهلا مرة ثانية بروائية الواحة ..

في الجزئين السابقين .. علقت بأن انهماكي في القصة جعلني أنسى أن أنظر اليها بعين الناقد .. ووعدتك بأن أجد لك أخطاء في المرة القادمة ( مازحة طبعا ) لكن الرد محي .. فتكاسلت عن تكراره ..

لكنك فعلا فتاة مجتهدة .................. لم أجد أخطاء ................ خسارة ( وجه محبط )

أمر آخر أريد أن أخبرك به بعد سؤالك ... هل كانت لمى تقابل اخوتها قبل وفاة الأم .. أم أن زيارتها هذه هي الأولى ؟؟

ان كانت الاجابة بأنها الأولى .. فاني أستغرب حجم العاطفة بينهم جميعا فالقصة مشحونة بها .. وأظن أنه في العادة يغشى الجو شيء من الرسمية في البداية .. ثم تتسلل المودة شيئا فشيئا .. متدرجة في ذلك ..
ربما يكون هناك حب ... لكن في القلوب فقط .. وربما في الكلمات .. لكن أن يتجاوز ذلك الى الاحتضان والقاء الرأس على الرأس أو الحجر .. اعذريني لكن ألا تري ذلك صعبا على النفس أن تعطيه لأشخاص لم تعاشرهم الا أيام .. ؟؟؟

ربما أكون مخطئة لكنه مجرد تساؤل عابر .......... فلا تعيريه اهتماما ان ضايقك ..

بانتظار بقية الأجزاء .. شوقتنا أكثر ..

سؤال على الهامش ( يا كثر كلامي شوشتك ) هل هذا الابداع من الكيبورد الينا مباشرة ؟؟ أم أن هنالك مسودة ؟؟
دونا
دونا
نور الشمس..
حضورك أسعدني..و دعيني اهمس لك بدوري
أنت الأروع يا صديقتي..
******************************
أحلام..أهلا بك..
يبد وأن حروفك لم تتحول لنقاط..
فأنا لا أرى أي نقاط...
و لكني أرى نجوم تراصت خلف بعضها..تترقب و تبتسم..
و أتمنى أن تلمع تلك النجوم بتعليق في نهاية القصة..
دمت لي
********************************
غاليتي كلمة السر..
أشكر لك كلماتك الرقيقة...و زيارتك لهذه الصفحات
حماك الله ..و زادك إبداعاً فوق إبداع...
***************
عزيزتي بحور..
شعورك بالسعادة كان من الأسباب التي دفعتني لمتابعة الكتابة..
لن أتأخر..
و سأنتظر تعليقك عند النهاية..كما وعدتني..
و بفارغ الصبر...
**************************
تيمه..
روائية الواحة مرة وحدة..ما زلت تلك الكاتبة المبتدئة..التي أمامها الكثير
لتتعلمه من مبدعات الواحة الأدبية..و أديباتها..(بدري على التخرج)
أتعلمين ربما لم تجدي أخطاء_رغم أني أشعر بوجود بعضها_لأن هناك ساعدني في اكتشافها عبر الخاص
قبل أن تبحثي عنها..إنها عطاء..
التي أود أن أقدم لها الشكر هنا من أعمق أعماق قلبي..
**********************
ربما كانت وجهة نظرك في محلها..
و إجابة لسؤالك..لمى قد زارت لي مرة واحدة قبلاً و ذلك لحظة احتضار والدتهما..
(كما هو مكتوب في الحلقة الأولى)..
ربما كنت محقة..بما تقولين ..لكني كنت أهدف إلى أن في داخل كل منهما مشاعر نائمة..تحتاج لشيء بسيط حتى توقظها...و ربما كانت رغبة في تسارع الإحداث قد أدت لما تشعرين به..
و أخيرًا عزيزتي..لقد كنت أكتب إليكن مباشرة من الكيبورد وذلك في صفحة ورد ثم أضع نسخة منها في المنتدى...و ذلك لاختصار الوقت الذي قد يضيع في المسودة..
و إن كنت أخطط لكتابة جزء من الحلقات القادمة على مسودة قبلاً..
و قبل ان أضع الحلقة الخامسة..دعيني أتمنى لك و لجميع العضوات وقتاً ممتعاً..
دمت لي يا معلمتي..
دونا
دونا
الحلقة الخامسة (انهيار)

جلست لمى على أقرب مقعد..و ألقت نظرة حائرة على هشام الجالس أمامها...ثم سألت:ما الأمر هشام؟!..هل عمي بخير؟
ابتسم هشام و أجاب ساخراُ:أنت دوماُ هكذا..قلقة و متسرعة..
عقبت لمى في غيظ قائلة:هشــام..
أجابها هشام و هو يشير إليها بيده أن تهدأ قائلاً:مهلاً لا تغضبي..الكل بخير..كل ما في الأمر أنني جئت لاصطحابك إلى البيت..
انحنت لمى إلى الأمام سائلة باستنكار: البيت! هشام..نحن لم نتفق على هذا..
أجابها هشام بلهجة جدية و هو يقول: لكن الظروف تغيرت..كيف تريدين مني أن أدعك بين أخ منحرف..و أخت مجرمة..!
وقفت لمى و هي تحاول أن تكتم عصبيتها..و أجابته قائلة:لا أخي بالمنحرف..و لا أختي بالمجرمة...لقد أخبراني بكل شيء..و حتى إن كانوا كذلك فسيظلون إخوتي...
تنهد هشام و وقف بدوره..ثم استطرد قائلاً:لابد أنك ترفضين الذهاب معي بسبب قلقك على كوثر..لا بأس بإمكاننا اصطحابها معنا..
ثم سار بضع خطوات نحو الباب و عقب قائلاً: سأنتظرك في السيارة..ريثما تجمعي أغراضك..
لكن لمى أجابته دون أن تنظر إلى وجهه:هشام..لن أذهب لأي مكان..
اقترب منها هشام كالمصعوق سائلاً إياها: ماذا قلت؟..
نظرت لمى إلى هشام و هي تردد:قلت... لن أذهب إلى أي مكان يا هشام..
اكتست ملامح هشام بالغضب..و بدا كالجواد الجامح ..و سأل لمى في لهجة لم تخلو من التهديد: أتفضلين حثالة من البشر علي..!!
ارتفع صوت لمى مجيباً:إخوتي ليسوا بحثالة...و لن أسمح لك أن تجرحهم بالكلمات ثانية...
أطلق هشام ضحكة عصبية..و عقب قائلاً:يا إلهي..بضع أيام هنا جعلت منك شخصاً آخر..لكنك ستندمين يا لمى أعدك..
فأجابته بسرعة:ما عدت أصدق وعودك يا ابن العم.
عندها فلتت زمام الأمور من بين يديه..و زاد غضبه..أما لمى..فقد ظهرت على وجهها ملامح الندم تجاه ما قالته فهمت أن تتكلم قائلة:هشام..
و إذا بيد هشام ترتفع أمام وجهها مما أجبرها على بتر جملتها بغتة..و لوهلة تجمدت فرائصها...فأغمضت عيناها في استسلام...لكن شيئاً لم يحدث...و إذا بها تسمع صوتاً مألوفاً يقول:ليس من الرجولة ضرب القوارير..فتحت لمى عينيها..و وقع بصرها على يد وليد التي أمسكت يد هشام بشدة وبقسوة...سحب هشام يده بقوة..و قد تنبه لعصبيته الزائدة..مما جعله يغادر المنزل مسرعاً..
لحقت لمى بهشام و هي تناديه..لكنه لم يجبها...حتى وصلت إلى فناء المنزل الخارجي عندها صرخت قائلة و قد بللها المطر:هشــام قدر موقفي..
فاستدار هشام...و رمقها بنظرة خاطفة...و أجابها و هو يفتح الباب الخارجي مغادراً:أنت من أراد ذلك..يبدو أن حياتنا معاً أصبحت مستحيلة..
و مع حروفه الأخيرة سمعت لمى صوت ارتطام الباب الخارجي يحطم قلبها بقوة..فصرخت بجل قوتها تناديه..لكن صوتها ضاع مع صوت الرعد..فجثت على ركبتيها ..و أخذت تبكي بحرقة...
تحت المطر...
***************************
هتفت لين باستنكار: ماذا تقول؟..حامل..!
أجاب الطبيب:نعم يا أنسه..أختك حامل منذ شهر..
عندها سأل وليد:و كيف حالها الآن..؟
أجاب الطبيب:لا تقلق يا فتى فلقد انخفضت حرارتها منذ قليل..لا تقلق أختك و جنينها بخير..
و هنا تمتمت لين في خفوت:الحمد لله..الحمد لله..
و مضت تسير خلف وليد إلى غرفة لمى وقلبها يرتجف بين ضلوعها..فآخر عهدها بالمستشفى كان يوم توفيت والدتها..
دخل وليد غرفة لمى بعد أن طرق بابها محدثاً إيقاعاً ما...و من خلفه دخلت لين ..
و ما كان من لمى عندها إلى أن رسمت ابتسامة واهنة على شفتيها...
ابتسمت لين بدورها و سألت لمى عن حالها...فأجابتها تلك الأخيرة بأنها بأتم خير و عافية..
خيم الصمت لحظات فحاول وليد أن يبدده قائلاً:كيف لك يا لمى أن تخفي خبراً رائعا كهذا..؟
سألت لمى بصوت جمع بين الوهن و الاستنكار:خبر! ..أي خبر..؟
ابتسمت لين بدورها..و عقبت : عزيزتي لمى ستصبحين أماً عما قريب..أنت حامل منذ شهر..
بدت على لمى ملامح غريبة لا توصف..فتارة ترسم ابتسامة على شفتيها ثم لا تلبث أن تمحوها بسحنة التعجب..ثم استدركت ما هي عليه عندما رأت نظرات إخوتها المتعجبة تنطلق حولها..فاستدركت قائلة:لقد قمت بإجراء فحوصات قبل مدة و لكني لم أتوقع ذلك..يا إلهي كم أنا سعيدة..حمداً لك يارب..حمداً لك..
ضحك وليد و هو يكمل قائلاً:يبدو أن كوثر الصغيرة ستصبح أصغر خالة في العالم..
فانطلقت الضحكات في إرجاء المكان لكن لمى تنبهت لغياب كوثر فسألت عنها..فأجابتها لين قائلة:لقد وضعتها عند إحدى الجارات ..أتعلمين خفت أن ترفض الجارة الاعتناء بكوثر..فأنا لم أطرق بابها منذ زمن...لكنها كانت لطيفة جداً..ما أن طلبت منها أن تهتم بكوثر حتى احتوتها بين ذراعيها...
عاد الصمت لخيم ثانية..عندها قطعته لين بقولها:و ما دام اليوم هو يوم الأخبار السعيدة..فسأخبركما أنا بخبر سار..
اعتدل وليد في جلسته..بينما بدا على لمى الاهتمام.. هنا وقفت لين كمن سيلقي خطبة..أملئت ر أتيها بالهواء..ثم أكملت و قد توردت وجنتاها:تعرفون صديقتي فلك بالطبع..لقد حدثتني عن رغبة أخيها في خطبتي..
قاطعها وليد وقد فز واقفاً بقوله:كيف لك أن تخفي مثل هذا الخبر؟؟..
بينما منعت الدهشة لمى من أن تنطق بكلمة..عندها جلست لين على أقرب مقعد و هي تكمل:لقد كنت أفكر..و ها أنا أوافق..
جلس وليد بجوارها..والتفت إليها و هو يسألها في تعجب:و لماذا كل هذا التردد و التفكير؟
ابتسمت لين و أجابت:لأن أخو فلك سيضطر إلى السفر خارج البلاد لإكمال دراسته...هذا يعني أن عالماً جديداً سيكون بانتظاري..عالم كل ما أعرفه عنه أنه ليس ببلدي...كما أن الظروف التي مرت بنا شلت تفكيري لبعض الوقت..
ابتسمت لمى و حاولت أن تشاركهما في الحوار قائلة:إنه فعلاً لخبر سار..بل هي مفاجأة مذهلة..ترى هل أخبرت فلك بردك؟؟
ضحكت لين بدورها و عقبت: هكذا.. تريدين أن تتخلصي مني بسرعة..كلا لم أخبرها بعد..سأفعل ذلك عندما تخرجين من المستشفى..
عندها انطلق وليد مغادراً وقد وضع معطفاً عل كتفيه..فاستوقفته لمى و سألته عن وجهته..فأجابها قائلاً:سأحضر قالباً من الحلوى....فهذه الأخبار بحاجة إلى الاحتفال..
عندها ابتسمت لمى و قالت بلهجة الآمرة:شرط أن لا تتناول منه قطعة..
مط وليد شفتيه..و تمتم قائلاً:يا لك من قاسية..
أشارت له لمى بسبابتها معقبة:سأسمح لك بتذوقه فقط..فصحتك أولاً...
عندها ضحك الجميع...فقد أسعدهم الحاضر كثيراً...
حتى تناسوا المستقبل...
**************************
توالت الأيام..و اشتد برد الشتاء..و لبست سقوف المنازل ثوب العروس الأبيض..و غابت الشمس الدافئة خلف الغيوم..لكنها ما زالت تراقب حينا ..و تتابع أخباره..
تطلعت لمى إلى شوارع الحي المكتظة بالثلوج من خلال نافذتها..ثم تنهدت و قد أحاط بها الحزن ..و قيدها الهم..
و امتلئ عقلها بالأفكار..فأغلقت النافذة ..و جلست على سريرها..فأمور كثيرة كانت تشوش تفكيرها..
هشام لم يتصل منذ مدة..رغم أنها حاولت الاتصال عليه مراراً..و لكن دون جدوى..
ولين سيتم عقد قرانها قريباً بعد أن تمت خطبتها و بالتأكيد ستحتاج إلى أمور شتى كالملابس..و الحلي...و وليد حاله يسوء يوماً عن يوم..فزجاجات الأنسولين باهظة الثمن وهي لا تستطيع توفيرها له بانتظام..و كم تخشى عليه من أن يصاب بغيبوبة سكر..
تلمست لمى حقيبتها..و تمتمت: إنها فارغة..
لقد كانت بحاجة إلى النقود..و لكن كيف لها أن تحصل عليها..فكرت بأن تطلب بعض المال من عمها لكنها خشيت عليه أن يعلم بما حدث بينها وبين هشام..شعرت أنها ستجن..فتنهدت ثانية..ما عادت تحتمل القلق..و الخوف..و العجز..
و إذ بفكرة ما تقفز إلى عقلها...فكرة مرعبة ..و خطيرة..و قاسية..
إلى أبعد الحدود...
**********************************


يتبع :26:
كلمة سر
كلمة سر
لا








لا


























لا




















لا
















لاداعي للعجـــــــــــــــب من هذه الإبداع !!!!






لأن دونا من تكتب القـــصة !!




هيا تابعي و كلي شوووووووق
دونا
دونا
كلمة سر..
أشكر لك حضورك..
و تشجيعك لي ..
من كل قلبي..