كلمة سر
كلمة سر
دونا ،
أحببت أن أخبرك بأنني أكملتها و سأعود للتعليق ، لأن قلمي يعاني من صداع عنيف
و جفاف خفيف ، فلا أقدر على إكمال العبارة بشكل يستحقه ابداعك !

تحياتي
بحور 217
بحور 217
رائعة يا دونا ..

فكرة مبتكرة وقصة مشوقة مليئة بالتشويق والمفاجآت ..

ومع هذا لانحس أبدا بشيء من عدم الواقعية ..

وإليك ملاحظاتي البسيطة على قصتك المبدعة والتي كنت أدونها منذ بدأت القراءة حتى لانكرر ما حدث في قصتك السابقة :

بداية القصة كانت غاية في الإتقان والروعة .

هذه الجملة في رأيي لاداعي لها :

أقترب منها وليد أكثر و قال لها: أما زلت تحتوين نفسك هكذا..كم تمنيت أن أجعلك تشعرين بالأمان..

ربما لو جعلتها حديث وليد إلى نفسه كان ذلك أبلغ . فمن الصعب أن يواجه إنسان آخر باضطراباته النفسية بكل هذه الصراحة !!

قلت إن وليد دخل الأحداث بسبب ما حدث لأخته في المدرسة وهذا يعني أنها طردت من المدرسة منذ مدة طويلة قبل وفاة والدتها ..

وسياق الأحداث لايشعر بذلك .

صورت هشام بصورة القسوة الشديدة رغم أنني أرى موقفه منطقيا .. فكل زوج مكانه سيخشى ان يترك زوجته مع أناس لايعرفهم وما يعلمه عنهم يثير القلق والخوف .. حتى لو كانوا إخوتها فهذا لايعني أن يفرط بزوجته ويتركها في مكان يخشى عليها فيه الخطر ..

فأنا أرى أنها هي المخطئة إذ لم تحاول إيضاح الأمور له بشيء من اللين والهدوء ... وبعيدا عن تعاطفنا مع وليد ولين ... هشام لم يخطيء .

فوجئت بطريقة إعلام لين لإخوتها بخطبتها وكأن الأمر منته قبل مشورتهم !!

وفوجئت أكثر بفكرة بيع كوثر !!!!

مهما كانت الأسباب فهي فكرة مروعة وبعيدة كل البعد عن الواقعية من وجهة نظري .

نهاية القصة جميلة اختلط فيها الحزن بالنجاح والألم بالفرح ..

إننا لانحصل على كل شيء ولكن يكفي أن نحقق ما نقدر عليه .

بورك قلمك يا دونا .

أعجبني كثيرا أن نحفر في الصخر من أجل استعادة قلوب أحبابنا واستمالة النفوس الشاردة عنا .
نــــور
نــــور
عزيزتي دونا

أسلوبك السلس

عباراتك الجميلة

تحليلك النفسي لكل شخصية

والمعاني الرائعة التي تدفقت من قصتك

كلها حفرت في خاطري ونجحت في أن تنال إعجابي الشديد

لحظات الموت التي ذكرتها وفقت لكي تننزع من عيني دمعة

هذه الدمعة كفيلة أن توقع لك بإعجاب شديدلما سطره قلمك

بارك الله بك و ننتظر إبداعاتك الجديدة
دونا
دونا
كلمة سر..
بانتظار شفاء قلمك على أحر من الجمر...
فلا تتأخري علي عزيزتي..
*******************************
بحــور...
أشكر لك كلماتك الرقيقة..و تشجيعك الدائم لي...
و أشكر لك حرصك على تدوين الملاحظات..
مشرفتنا الغالية..سطورك وسام أغلى من الذهب أعتز به...
ملاحظاتك كانت في محلها..و كيف لا!..و إن كنت أحب أن أتفاعل معها واحدة واحدة..
فلنبدأ الرحلة:
الملاحظة الأولى
معك كل حق..و سأقوم بتغير هذه الجملة في النسخة التي أحتفظ بها..
الملاحظة الثانية
قلت أن سياق الأحداث لا يشعر بطرد لين من مدرستها منذ مدة طويلة..عذراً..
هلا وضحت لي هذه النقطة...
الملاحظة الثالثة
هشام..و ما أدراك ما هشام..ربما تعاطفي مع لمى جعلني أصوره كما تقولين..لكني لم أهدف لجعل هشام مخطئاً..كل ما أردته هو أن أوضح أن سرعة الغضب حولت الأمر إلى مشكلة لا داعي لها...فهشام نظر لرفض لمى مرافقته تحد له..و لمى رأت في أمر هشام لها بالمغادرة نقض لوعود قد تمت بينهما..و خصوصاً أنها شعرت أنه هو سبب المشاكل التي حدثت بينها و بين إخوتها..و لقد أوضحت أن لمى شعرت بمدى خطئها..حتى أنها حاولت الاتصال أكثر من مرة..لكنه لم يكن يجبها..و عندما جاء هشام لمصالحتها لم يكلفه ذلك إلى بضع كلمات و إن كانت لمى حاولت أن تبدو متماسكة..لكنها سرعان ما ذابت في حضنه..
الملاحظة الرابعة
أعترف بتجاهلي لتلك النقطة..ربما لأنني فكرت في مدى حاجة تلك الأسرة للفرح و الاستقرار..ذلك مما سيجعلها تنتظر أمر كهذا و تعتبره حاسماً بمجرد أن يحدث..و من دون جدال..و لكن أظل مخطئة في تجاهلي لتلك النقطة...
الملاحظة الأخيرة
لقد نشأت لمى في بيئة غنية..تجعل من المال حلاً لجميع مشاكلها..و ذلك أثر فيها..و في أفكارها...و شعورها بالمسؤولية..و قلقها جعلها تضخم المشكلة و بالتالي تبحث عن حل يناسب ضخامتها..ربما كانت فكرة بيع كوثر غير واقعية لكنها نتجت عن لحظات ضعف....و لا أخفيك أنني ترددت قبل وضعها...
لقد كنت في انتظار ردك معلمتي بشوق و تلهف....و كم أنا سعيدة به...فهو من معلمتي الأولى..و من مشرفة واحتنا الغالية..و من مبدعتنا الرائدة ..أدامك الله لنا...
أختك دونا
دونا
دونا
نور الشمس..
نورت...
ماذا عساني أقول بعد هذه الكلمات...
نور الشمس..عزيزتي...
لقد استقيت بعض تلك السلاسة..و العبارات من موضوعات المذهلة..
..... الراقية في الفكرة و الأسلوب
أشكر لك إشراقك هنا بين تلك السطور..
و نشرك للدفء على سحاتها....
لا حرمنا الله من قلمك..
دونا..