بالطبع الماضي كان أجمل ..وإن كنا الآن أكثر نضجاً..وأكثر هموماً وآلاماً عن ذي قبل..
كانت أيام جميلة أشم رائحتها ياتيمة فأجد عبيراً ..يخفف أحمال الروح ..وليتها تعود!!
ليتها يا تيمة ..وإن كنا لاننكر فضل الله علينا فيما استقبلنا من أيامنا بعد تلك الأيام
إلا أننا لن ننسى ,,,,أعتقد أن هناك شيئاً جميلاً كان قد مضى وولى...ألست معي في ذلك!!!!
وكتاباتك في الماضي تختلف عنها الآن ..الآن أكثر نضجاً وإن كانت في السابق أكثر حياة
وخضرة..كنت أشعر بالربيع وبروعة الحياة حين أقرأ لكِ ..لكن الآن!!
الآن حزن متواري,,,وأمور تغيرت ...ربما لأننا كبرنا,,,أو لأن المصائب التي حلت بالأمة
كست نفوسنا بوشاح الحزن..ربما..
عطاء
•
ومض
•
عفوا أخيتي .. أرجو أن تقبلن إطلالتي على واحتكن من حين لآخر فحقيقة لا أجد وقتاً للنت وذلك لتعدد المهمات بارك الله لنا ولكن في أوقاتنا لتستوعب مهماتنا..
ولكني من متذوقي الأدب الراقي السامي ومحبيه .. ومن محبي فن الرواية والقصة الراقية فكرة وأسلوباً ..
بل قبل كل هذا أنا من محبي اللغة العربية بل من عاشقاتها والمتعصبات لها ..
القصة كانت جميلة ..
سمت بهدفها وفكرتها وأسلوبها ..
ولكن .. النهاية كانت مفاجئة .. وسريعة ..
وأظن أن الإطالة في نسج الأحداث وعدم تتابع النتائج مباشرة كان أولى في قصة تتناول صراع مع النفس والبيئة في التحول من دين عاشت حياتها لا تعرف سواه لدين لا تعرف عنه سوى أقبح الأوصاف وعن أهله أشنع السمات ..أي أن التحول لدين آخر أمر غالباً لا يحدث ولا يسهل الوصول له بين عشية وضحاها ..
كما أنك لم تعطي لفكرة بيع نسيم حقها من الأحداث .. فلم يكن والدها ليتنازل عن البحث عنها بهذه السرعة وبهذه السهولة .. خاصة إذا علمنا أنه سيجني منها كسباً مادياً وهم عباد المادة ..
تمنيت لو أنك أسهبت في وضع المعوقات وتعقيدها أمام الفتاتين في البحث عن الحقيقة أولاً ثم النجاة من المجتمع والبيئة ..
أجزم أنها كانت ستكون أكثر قوة وروعة فقط لو أنك منحتها مزيداً من وقتك وعنايتك ..
أخيراً ..
بالفعل القصة وفكرتها جديرة بأن تكون رواية من عدة فصول ..
تمنياتي بالتوفيق للجميع ..
أختكن ..
وميض الأمل ..
ولكني من متذوقي الأدب الراقي السامي ومحبيه .. ومن محبي فن الرواية والقصة الراقية فكرة وأسلوباً ..
بل قبل كل هذا أنا من محبي اللغة العربية بل من عاشقاتها والمتعصبات لها ..
القصة كانت جميلة ..
سمت بهدفها وفكرتها وأسلوبها ..
ولكن .. النهاية كانت مفاجئة .. وسريعة ..
وأظن أن الإطالة في نسج الأحداث وعدم تتابع النتائج مباشرة كان أولى في قصة تتناول صراع مع النفس والبيئة في التحول من دين عاشت حياتها لا تعرف سواه لدين لا تعرف عنه سوى أقبح الأوصاف وعن أهله أشنع السمات ..أي أن التحول لدين آخر أمر غالباً لا يحدث ولا يسهل الوصول له بين عشية وضحاها ..
كما أنك لم تعطي لفكرة بيع نسيم حقها من الأحداث .. فلم يكن والدها ليتنازل عن البحث عنها بهذه السرعة وبهذه السهولة .. خاصة إذا علمنا أنه سيجني منها كسباً مادياً وهم عباد المادة ..
تمنيت لو أنك أسهبت في وضع المعوقات وتعقيدها أمام الفتاتين في البحث عن الحقيقة أولاً ثم النجاة من المجتمع والبيئة ..
أجزم أنها كانت ستكون أكثر قوة وروعة فقط لو أنك منحتها مزيداً من وقتك وعنايتك ..
أخيراً ..
بالفعل القصة وفكرتها جديرة بأن تكون رواية من عدة فصول ..
تمنياتي بالتوفيق للجميع ..
أختكن ..
وميض الأمل ..
عطاء .. تلك الأيام لن تعود ... أشعر بهذا ولا أجد له سببا ..
مرة أخرى توقفيني عند أشياء لم أنتبه لها .. وتقصين علي حكاية نفسي ..
ليتك تكونين دائما معي على الخط ... لكن غيباتك كثرت هذه الأيام .. وان حضرت تأتين مشتتة مبعثرة .. والخلاصة أننا لم نعد نجدك ..
واذن .. فالخضرة والجمال أحب الي من النضج ... فليرحل النضج ان لم يضج بالحياة ... لن يكون له جمال فما حاجتنا له ...
لكن قدر الله وسنة الحياة أن نكبر .. ويوما ما سنقول قدر الله أن نشيخ ... وسنتحسر على أيام النضج .. أما أيام ربيع الحياة فلن نذكر منها سوى اللمام ..
ومض : مرحبا باطلالتك في أي وقت ..
نقد مميز بالنسبة لي ..
أما اقتراحك .. فهو صعب نسبيا .. وسأخبرك بأمر ..
حين كتبت أول جزء قبل 4 سنوات كنت أنوي جعلها رواية كما قلت .. لكن طال الأمد وماتت الفكرة وأهملت .. حتى جاء الوقت الذي قررت فيه اخراج هذه القصة الى النور .. ولم يكن من سبيل الا أن أختصرها هكذا لقلة صبري وعدم خبرتي في مجال الرواية ... وهكذا جاءت النهاية كما رأيت .. ولو قرأت الردود ستجدين أنني لم أكن راضية عن الخاتمة ..
الآن أخوض أول تجربة لي في القصة الطويلة ( قصة مدمجة ) .. وان نجحت قد أفكر في اعطاء هذه القصة ما هضم من حقها ... بعد النظر في ماهية الأحداث التي من الممكن اضافتها ...
أشكرك على مرورك وأرجو أن تجدي بيننا ما يرضي تعصبك للغة العربية ويرضي ذوقك الأدبي وميولك القصصية ...
مرة أخرى توقفيني عند أشياء لم أنتبه لها .. وتقصين علي حكاية نفسي ..
ليتك تكونين دائما معي على الخط ... لكن غيباتك كثرت هذه الأيام .. وان حضرت تأتين مشتتة مبعثرة .. والخلاصة أننا لم نعد نجدك ..
واذن .. فالخضرة والجمال أحب الي من النضج ... فليرحل النضج ان لم يضج بالحياة ... لن يكون له جمال فما حاجتنا له ...
لكن قدر الله وسنة الحياة أن نكبر .. ويوما ما سنقول قدر الله أن نشيخ ... وسنتحسر على أيام النضج .. أما أيام ربيع الحياة فلن نذكر منها سوى اللمام ..
ومض : مرحبا باطلالتك في أي وقت ..
نقد مميز بالنسبة لي ..
أما اقتراحك .. فهو صعب نسبيا .. وسأخبرك بأمر ..
حين كتبت أول جزء قبل 4 سنوات كنت أنوي جعلها رواية كما قلت .. لكن طال الأمد وماتت الفكرة وأهملت .. حتى جاء الوقت الذي قررت فيه اخراج هذه القصة الى النور .. ولم يكن من سبيل الا أن أختصرها هكذا لقلة صبري وعدم خبرتي في مجال الرواية ... وهكذا جاءت النهاية كما رأيت .. ولو قرأت الردود ستجدين أنني لم أكن راضية عن الخاتمة ..
الآن أخوض أول تجربة لي في القصة الطويلة ( قصة مدمجة ) .. وان نجحت قد أفكر في اعطاء هذه القصة ما هضم من حقها ... بعد النظر في ماهية الأحداث التي من الممكن اضافتها ...
أشكرك على مرورك وأرجو أن تجدي بيننا ما يرضي تعصبك للغة العربية ويرضي ذوقك الأدبي وميولك القصصية ...
عطاء
•
لسنا نحن الذين نختار نمط شخصياتنا ..أحياناً أو دعيني أقول في الغالب تظهر بالصورة
التي خلصت لها بعد تجاربنا في الحياة...
تبقى هناك سمات لانستطيع أن نغيرها وترافقنا ..وربما تكون النكهة المميزة لذواتنا عن ذوات الآخرين..
لكن أيتها الحبيبة ..لانستطيع أن ننكر أن مايمر بنا ...يغير أو قد غير كثيراً ..في نفوسنا
وفي كتاباتنا..حين أقرأ لنفسي ماكنت أكتب سابقاًوبين ما أكتبه الآن ..ربما أجد أن الماضي
كان أجمل ..والمعاناة فيه هي التي كانت تجعل كل شيء جميل ..أما الآن ...لاأعرف ياتيمة
ربما تساعدينني في الإجابة عن هذا السؤال...
وتبقين لمّـــــاحة كما عرفتك...بارك الله فيك يا أخيتي العزيزة...
التي خلصت لها بعد تجاربنا في الحياة...
تبقى هناك سمات لانستطيع أن نغيرها وترافقنا ..وربما تكون النكهة المميزة لذواتنا عن ذوات الآخرين..
لكن أيتها الحبيبة ..لانستطيع أن ننكر أن مايمر بنا ...يغير أو قد غير كثيراً ..في نفوسنا
وفي كتاباتنا..حين أقرأ لنفسي ماكنت أكتب سابقاًوبين ما أكتبه الآن ..ربما أجد أن الماضي
كان أجمل ..والمعاناة فيه هي التي كانت تجعل كل شيء جميل ..أما الآن ...لاأعرف ياتيمة
ربما تساعدينني في الإجابة عن هذا السؤال...
وتبقين لمّـــــاحة كما عرفتك...بارك الله فيك يا أخيتي العزيزة...
الصفحة الأخيرة
أخبريني أيهما تعجبك أكثر روح الماضي أم الحاضر ؟؟
أنتظرك ..
أهلا بوهم الحياة ثانية ...
بصراحة أعطيتني أكثر من حقي .. ولا أملك أما كل هذا اللطف الا أن أطرق وأقول : أشكرك كثيرا .. جزاك الله خيرا على منحي جزءا من وقتك ..