المشتاقةالى الجنة
قصة جميلة :17:
تــيــمــة
تــيــمــة
( والمعاناة فيه هي التي كانت تجعل كل شيء جميل ) ....

سبحان الله هناك نفوس تحب الابتلاء وتعطي أكثر بوجوده ... وهناك نفوس طالما جانبتها المعاناة فهي بخير وتسير كما ينبغي لها أن تسير ...

أفهم يا عطاء ... للأسف أفهم ... لقد نفذ حبر القلم الزاهي .. حتى الأسواق لم تعد تبيعه لنا ... بل لغيرنا .. نحن .. لا يسمح لنا الا شراء القلم ذي اللون الأزرق الغامق المألوف .. أو الأسود ... وعلى أي حال .. يظل القلم قلما .. ونظل نكتب .. حتى لو تغير اللون ... سنظل نكتب .. باذن الله ..

أنت الأجمل مشتاقة ... تعليق ظريف ..
ذات السلاسل
ذات السلاسل
أختي الفاضله/ تيمة
للتو أنهيت قراءة القصة

قرأتها كلمة كلمة
سطرا سطرا

الأسلوب مشوق ويمتاز بسلاسة الطرح
ولكن عمق الفكره ومضمون القصه قد فاق الأسلوب والألفاظ
وهذا لاينقص من مقدار القصة شيئا
لأن الصواب ما كتبت به وهو اللغة السلسة
وهذا ما نحتاجه في هذا العصر حتى تصل القصه إلى قلوب أكبر قدر من المخاطبين..
أما أنا فهذه مشكلتي
وهي أنني أميل إلى الألفاظ العربية الأصيلة القديمة
لأقوي حصيلتي اللغوية
وحينما أكتب بهذه الألفاظ وأعرض القصة أو المقال
أعاتب على هذا فأضطر للرجوع مرة أخرى للألفاظ الأصيلة لأستبدلها بما هو من الألفاظ العربية الفصحى لكن تكون دارجة لا يخفى معناها على عامة القراء..
آسفه للإطاله إنما أدرجت لك رأيي بالتفصيل الممل
لكي تعرفي المنطلق الرئيس والدافع من قولي بأن المضمون فاق اللفظ والعبارة
وهو نقد صغير من وجهة نظري..
وغيري يعتبره ميزة ..
دمت بخير..
تــيــمــة
تــيــمــة
عزيزتي ذات السلاسل :

بالنسبة لي لا أرى فرقا كبيرا ... المهم أن تكون اللغة فصيحة خالية من الألفاظ العامية والأخطاء النحوية ...

أما استخدام الكلمات الصعبة فالأفضل أن تكون على قلة ... حتى يستطيع الانسان أي انسان أن يلم بها على مهل ... كما في حال دراسة اللغات الأخرى .. فلو قرأت مقالا مكتوبا بالكامل بلغة أصلية كالانجليزية القديمة فانك لن تفهمين شيئا .. وستتكاسلين عن ترجمة كل المقال حتى لو كنت ملمة بالانجليزية الحديثة .. أما لو كان المقال يتضمن بضع كلمات جديدة فسيسهل عليك معرفة معانيها واحتواءها في قاموسك اللغوي ...

هذا رأيي ... والله أعلم ...
فينوس
فينوس
مرحبا تيمـــه

سامحوني على اخراج القصه من مجاهل الارشيف
بس روعه القصه ما تركتني الا اعلق عليها


صراحه اجمل قصه قريتها في الواحه الادبيه
خاصه انك يا تيمه تملكين كل مفاتيح الابداع من الاسلوب للفكره لعقده النص والمفاجئه

يعني تخلينا نقرا وحنا ماندري وش راح تكون نهايتها وش راح يكون السطر اللي بعده هذا الابداع بعينه

وخاصه انك قرنتي الفكره بهدف راقي هدف اكثر من انساني هدف يتكلم عن الفطره الانسانيه اللي جبلنا الله عليها

صراحه مالك حق اذا ماعزمتي انك تكونين بصف الكاتبات السعوديات المبدعات المبدعات فقط مو راعيات المحسوبيه


عندي لك بعض الملاحظات البسيطه واتمنى تتقبلينها بصدر رحب يا عزيزتي :

- ( هكذا كانت ( نسيم ) تفكر بينما كانت تمشي بجوار ذلك البستان الرائع .. )
مو حلو باي نوع من القصه ان القارئ يشعر انه مخاطب ولو بطرف خفي
يحس كانه مجبور انه يسمع قصه ويتحول من الرغبه الى لا الرغبه
بعباره ( هكذا كانت نسيم تفكر )
وكذلك
يعني ما يحتاج انك تقولين ان البستان رائع خلينا نشوف روعه البستان بعيون نسيم مو بعيونك


- (لم تر أمها يوما .. لكنها كانت تشعر بانتمائها لها أكثر من انتمائها لأبيها .. حتى اسمها ينطق بذلك الانتماء .. فهو عربي كأمها .. أما اسم أبيها فهو ( رودلف ) ..)

(حتى اسمها ينطق بذلك الانتماء..فهو عربي كأمها) من الافضل لو استغنيتي عن هذه العباره
يعني ما حنا بحاجه انك توضحين لنا ان اسمها عربي لان اكتشفناه بالبدايه لازم تحطين في بالك لذه المفاجئه
لما القارئ يكتشف الفكره المدسوسه بين الاسطر
وغير كذا
أما اسم أبيها فهو ( رودلف ) ..
نفس تعليقي الاول ما يحتاج انك توجيهين القارئ وتقولين له ترى اسم ابوها رودلف وهي اسمها نسيم فهمتو

احس ان العباره لو صيغت بهالطريقه يكون افضل :
(لم تر أمها يوما .. لكنها كانت تشعر بانتمائها لها أكثر من انتمائها لأبيها . .. أما أبيها ( رودلف ) .. لم يكن يناديها الا بميتشي.... )


الاجزاء الاولى متماسكه وروعه
بس الجزء الاخير احس انه في خلل ماني عارفه وين
بس يمكن لانك مارويتي عطش القارئ بالنهايه كامله

ان اهنئك على تعليق البحث عن ام نسيم ولكن اعاتبك عن بحث كلير عن الحقيقه ووقوفك عنها
احس انك تركتي اجزاء كثيره من القصه عشان توصلين للنهايه
يعني بالعربي الفصيح تبين تقضين من هالقصه وتفتكين


اجمل جزئيه في القصه واللي هزتني من جد
مقابله نسيم مع كلير في البستان
ابدعتي والله ابدعتي فيها




واسفـــــــــــــــــــــــه على الاطــــــــــــــــاله