ام راشد2000
ام راشد2000
الصبر اختي وتفائلي بالخير وغيري من نفسك للأحسن ولاعليج من غيرك .

لو تشوفين معاناة بعض الناس ربي يفرج عليهم بتحمدين الله وقولي الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به غيرنا

ربي يفرج همك وهم المهمومين
توت البراري
توت البراري
وعليكم السلام و رحمة الله

حياك الله أختي

تمنيت أن يتضح لي الموضوع أكثر ،
قد تظنين أنه واضح للجميع بصياغته لكن يظهر لي من فهمي و من فهم بعض العضوات كما يتضح من ردودهم عليك أن هناك لَبس فيه !

ذكرتي أنك تعاني من مشكلة لكن أي مشكلة تقصدين بالضبط ؟
الآن في حياتنا حتى لو ظهر لنا بأن تفاصيلها ثاابتة لا تتغير ، فهذا لا يعكس الواقع
فلا يوجد (واقع لم يتغير) أقل تغيير يحصل (وتأثيره عميق هو التغيير الداخلي على الشخص) ففي الآية {لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر} فكلٌ منا في حالة تغير مستمر إما لعلاقة أقوى مع الله تزيد بالطاعة ، أو علاقة أضعف بسبب الذنوب، و الران على القلوب.

لذلك السلف عندما يتكلمون عن تأثير المعاصي علينا نحن العباد يتكلمون عن نوعين من المعاصي ؛
المعاصي الظاهرة التي نرتكبها بالجوارح
و المعاصي القلبية الباطنة (يسمونها أمراض القلوب) يقصدون بها العُجب ، الكبر ، الرياء و غيرها

و كل ذنب نذنبه نجد أثره في حياتنا ، و يعفو الله عن كثير سبحانه ،
لعلك تعرفين حديث الآية التي نزلت {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ}، فتعجب الصحابي أبو بكر الصديق رضي الله عنه ، بأننا سنجازى على كل سوء ، فرد عليه النبي : ألست تمرض ، ألست تحزن ، ألست تصيبك اللأواء !!!!!!!!؟؟؟؟
هي هذه الأخيرة أوقات لا نجد تفسيرًا لبعض ما نشعر به من ضيق و إذ ذنوبنا هي السبب!

—————-
في كلامك استوقفني أمرين :
الأول / ذكرتي أنك تحصنتي عن كلام من يعايرك ، عفوًا لم يتضح لي ما تقصدين بتحصين نفسك ضد كلامهم ؟
و الثاني / كررتي من عبارة أنك أكثرهم علمًا و فهمًا للحياة …. في حين أنك تذكرين بأنك واقفة في مكانك و هم أمورهم متيسّرة ، ثم تذكرين أنك مجتهدة ومثابرة ، فهل من تقصدينهم لا يجتهدون في الحياة ؟
توت البراري
توت البراري
وعليكم السلام و رحمة الله حياك الله أختي تمنيت أن يتضح لي الموضوع أكثر ، قد تظنين أنه واضح للجميع بصياغته لكن يظهر لي من فهمي و من فهم بعض العضوات كما يتضح من ردودهم عليك أن هناك لَبس فيه ! ذكرتي أنك تعاني من مشكلة لكن أي مشكلة تقصدين بالضبط ؟ الآن في حياتنا حتى لو ظهر لنا بأن تفاصيلها ثاابتة لا تتغير ، فهذا لا يعكس الواقع فلا يوجد (واقع لم يتغير) أقل تغيير يحصل (وتأثيره عميق هو التغيير الداخلي على الشخص) ففي الآية {لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر} فكلٌ منا في حالة تغير مستمر إما لعلاقة أقوى مع الله تزيد بالطاعة ، أو علاقة أضعف بسبب الذنوب، و الران على القلوب. لذلك السلف عندما يتكلمون عن تأثير المعاصي علينا نحن العباد يتكلمون عن نوعين من المعاصي ؛ المعاصي الظاهرة التي نرتكبها بالجوارح و المعاصي القلبية الباطنة (يسمونها أمراض القلوب) يقصدون بها العُجب ، الكبر ، الرياء و غيرها و كل ذنب نذنبه نجد أثره في حياتنا ، و يعفو الله عن كثير سبحانه ، لعلك تعرفين حديث الآية التي نزلت {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ}، فتعجب الصحابي أبو بكر الصديق رضي الله عنه ، بأننا سنجازى على كل سوء ، فرد عليه النبي : ألست تمرض ، ألست تحزن ، ألست تصيبك اللأواء !!!!!!!!؟؟؟؟ هي هذه الأخيرة أوقات لا نجد تفسيرًا لبعض ما نشعر به من ضيق و إذ ذنوبنا هي السبب! —————- في كلامك استوقفني أمرين : الأول / ذكرتي أنك تحصنتي عن كلام من يعايرك ، عفوًا لم يتضح لي ما تقصدين بتحصين نفسك ضد كلامهم ؟ و الثاني / كررتي من عبارة أنك أكثرهم علمًا و فهمًا للحياة …. في حين أنك تذكرين بأنك واقفة في مكانك و هم أمورهم متيسّرة ، ثم تذكرين أنك مجتهدة ومثابرة ، فهل من تقصدينهم لا يجتهدون في الحياة ؟
وعليكم السلام و رحمة الله حياك الله أختي تمنيت أن يتضح لي الموضوع أكثر ، قد تظنين أنه واضح...
أيضًا حتى لو دعونا الله بدعاء و تأخرت الاستجابة هذا لا يعني بأنه لم يستجيب ،
يا أختي ارجعي للمصطفين من البشر 'الأنبياء' عليهم الصلاة و السلام ...
كم دعى نبينا أيوب حتى استجاب الله له ؟
و كم بين دعاء نبينا نوح و بين نصره ؟
و كم بين دعوة لوط و الاستجابة ؟
و كم بين دعوة يوسف و عزّته ؟
و كم بين دعوة نبينا و فتح مكة ؟
كلهم صبروا و دعوا و مع ذلك أكملوا حياتهم صابرين مستبشرين بل كان نبينا يحب حتى في حال الشدة و الكرب أن يبشر الصحابة بجميل الأخبار التي ستكون في المستقبل ♥️

و تذكري كلنا في حال الرخاء مؤمنون ، لكن من منا يثبت على إيمانه في حال الشدة !!!!!
كل ما ضعفت نفسك رددي : سأُري الله من نفسي خيرًا
وتنبّهي لقلبك و نقّيه من الشوائب
و ابحثي عما ميز الله به من حولك من أمور وتعلمي منهم فليس منا من هو عالم بكل شيء ، كلٌ منا عنده ما يميزه لنتكامل و نتشارك في عمارة الأرض .
rore_has
rore_has
اولا لاتقولي ليس ذنب فأنا أُكفر عن الذنوب ؟ هذا مُنتهى الكبر لأن الرسول صلى الله عليه وسلم وهو خير الخلق وخير البشر والطاهر المطهر اللذي لم يرتكب من ذنوب الجاهلية شى خُطبَ ب (ليغفر لك الله ماتقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطً مستقيما ) فمابال أحدنا ونحن نستيقظ على فتن وننام عليها يقول ليس بذنب ؟! استغفرت هل استغفارك مقبول هل أخذت من الله براءة والأهم لا بأس من الزيادة والإستزادة من الخير لكن بشرط الرضى والإقتناع التام انك في نعيم اذا اصبحت معافا في بدنك آمنا في سربك تملكُ قوت يومك - فلا تقول أموري معطلة والنبي يقول كأنما حيزت لك الدنيا ولا تزدرو نعمة الله واشكروني أزدكم
اولا لاتقولي ليس ذنب فأنا أُكفر عن الذنوب ؟ هذا مُنتهى الكبر لأن الرسول صلى الله عليه وسلم وهو...
ليس غرور اصلحكم الله
أنا أوضح للاخرين أني انسان بضمير متيقظ و لم أغفل عن ذنوبي لأني أعرف من سيعود على شكواي بالذنوب
الطبيعي أني اذنب ليل و نهار و غير محصنة
و الطبيعي أني اعرف أني لو دخلت الجنة فهي برحمة الله لأني لو عبدته مئة سنة لم أوفيه فقط حتى حق نعمة واحدة
لو سمحتم يعني لاتدخلون بنية الاخرين ليس عجب و لا غرور و لا من هالكلام الغريب
أنا تخطيت بمراحل كثيييييييرة عنكم في الحكم على الآخرين و لا ألجأ للنصيحة بتحليل طالبها
لأني يفترض حين يشكو لي أعرف وجعه من كلماته
شكراً على اجتهادكم انا كتبت ان تكتفوا بالدعاء لي و جزاكم الله ألف خير
rore_has
rore_has
فما هو العُجب؟ وما حكمُه؟ وهل ورد له ذكر في القرآن والسنة؟ العُجْبُ: هو الكِبْر والزُّهُوُّ، واستعظام النعمة، والركون إليها، مع نسيان إضافتها للمُنْعِم سبحانه. وقد سُئل ابن المبارك - عن العُجْب، فقال: (أن ترى أن عندك شيئاً ليس عند غيرِك، لا أعلم في المصلين شيئاً شراً من العُجْب). عباد الله..إنَّ العُجْبَ محرمٌ؛ بل هو من كبائر الذنوب، وعدَّه جماعةٌ من العلماء: من الشرك المُحبِط للعمل. وهناك علاقة بين العُجب والرياء: قال ابن تيمية - رحمه الله: (وَكَثِيرًا مَا يَقْرِنُ النَّاسُ بَيْنَ الرِّيَاءِ وَالْعُجْبِ، فَالرِّيَاءُ: مِنْ بَابِ الإِشْرَاكِ بِالْخَلْقِ، وَالْعُجْبُ: مِنْ بَابِ الإِشْرَاكِ بِالنَّفْسِ، وَهَذَا حَالُ الْمُسْتَكْبِرِ، فَالْمُرَائِي: لاَ يُحَقِّقُ قَوْلَهُ: ﴿إيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ وَالْمُعْجَبُ: لاَ يُحَقِّقُ قَوْلَهُ: ﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾. فَمَنْ حَقَّقَ قَوْلَهُ: ﴿إيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ خَرَجَ عَنْ الرِّيَاءِ، وَمَنْ حَقَّقَ قَوْلَهُ ﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ خَرَجَ عَنْ الإعْجَابِ). وقد سَمى الشوكاني - رحمه الله -: الحسد والكِبْر والرياء ومحبة الثناء - سمَّاها: الطواغيت الباطنة، والأصنام المستورة. وهناك فرق بين العُجْب والكِبْر:فالعُجب باطن، والكِبر والخُيلاء والتَّعاظم ظاهر، فالعُجب من أعمال القلوب الباطنة، فهو من الأعمال التي لا يطَّلع عليها إلاَّ اللهُ تعالى، فإذا ظهرت آثار هذا العُجبِ الباطنِ على الجوارح - بالاختيال في المشي، أو غَمْطِ الناس، أو ردِّ الحقِّ - سُمِّيَ هذا الظاهِرُ على الجوارح كِبْراً وخُيَلاءً. رابط الموضوع:
فما هو العُجب؟ وما حكمُه؟ وهل ورد له ذكر في القرآن والسنة؟ العُجْبُ: هو الكِبْر والزُّهُوُّ،...
ليس غرور اصلحكم الله
أنا أوضح للاخرين أني انسان بضمير متيقظ و لم أغفل عن ذنوبي لأني أعرف من سيعود على شكواي بالذنوب
الطبيعي أني اذنب ليل و نهار و غير محصنة
و الطبيعي أني اعرف أني لو دخلت الجنة فهي برحمة الله لأني لو عبدته مئة سنة لم أوفيه فقط حتى حق نعمة واحدة
لو سمحمتم يعني لاتدخلون بنية الاخرين ليس عجب و لا غرور و لا من هالكلام الغريب
أنا تخطيت بمراحل كثيييييييرة عنكم في الحكم على الآخرين و لا ألجأ للنصيحة بتحليل طالبها
لأني يفترض حين يشكو لي أعرف وجعه من كلماته
شكراً على اجتهادكم انا كتبت ان تكتفوا بالدعاء لي و جزاكم الله ألف خير