الأخوات الفاضلات :
نون
أم رسولي
حنين
لكل واحدة منكن :
ونلتقي غداً إن شاء الله على خير ..
مع أمنياتنا بمشاركة من نفتقدهم
حفظ الله الجميع ..
الثلاثاء : ٤ من رمضان ١٤٣٨هـ
الموافق : ٣٠ من مايو ٢٠١٧ م
السؤال العاشر ~
قال تعالى :
( فإن آنستم منهم رُشدا فادفعوا إليهم أموالهم ) النساء ٦
وقال تعالى :
( وقل عسى أن يهديني ربي لأقرب من هذا رَشَدا )الكهف ٢٤
...
ماالفرق بين : الرُّشد .. والرَّشَد ؟
:
:
في رحاب سورة طه ~
السؤال الحادي عشر :
ورد في القرآن الكريم ذكر عصى موسى
بأوصاف مختلفة
مرة جان ومرة ثعبان ومرة حية فما الفرق بينها؟
؛
:
السؤال الثاني عشر :
قال تعالى :
(وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَى 22) طه
وقال الله تعالى :
(فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ 45) غافر
ما الفرق بين السوء والسيئات ؟
:
بالتوفيق
الموافق : ٣٠ من مايو ٢٠١٧ م
السؤال العاشر ~
قال تعالى :
( فإن آنستم منهم رُشدا فادفعوا إليهم أموالهم ) النساء ٦
وقال تعالى :
( وقل عسى أن يهديني ربي لأقرب من هذا رَشَدا )الكهف ٢٤
...
ماالفرق بين : الرُّشد .. والرَّشَد ؟
:
:
في رحاب سورة طه ~
السؤال الحادي عشر :
ورد في القرآن الكريم ذكر عصى موسى
بأوصاف مختلفة
مرة جان ومرة ثعبان ومرة حية فما الفرق بينها؟
؛
:
السؤال الثاني عشر :
قال تعالى :
(وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَى 22) طه
وقال الله تعالى :
(فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ 45) غافر
ما الفرق بين السوء والسيئات ؟
:
بالتوفيق
جواب السؤال الحادي عشر :
الثعبان حية والجان حية.
الحية عامة تطلق على الجميع
أما الثعبان فهو الذكر الضخم الطويل
والجان هو الحية سريعة الحركة.
وكلمة ثعبان لم يستعملها إلا أمام فرعون في مكانين:
(فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ .107) الأعراف
(فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ .32) الشعراء
وذلك لإخافة فرعون ثعبان ضخم يُدخل الرهبة في قلبه .
كلمة الجان ذكرها في موطن خوف موسى:
(وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ
وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ
إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ .31)القصص
وفي النمل:
(وَأَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ
وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى لَا تَخَفْ
إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ .10
الثعبان حية والجان حية.
الحية عامة تطلق على الجميع
أما الثعبان فهو الذكر الضخم الطويل
والجان هو الحية سريعة الحركة.
وكلمة ثعبان لم يستعملها إلا أمام فرعون في مكانين:
(فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ .107) الأعراف
(فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ .32) الشعراء
وذلك لإخافة فرعون ثعبان ضخم يُدخل الرهبة في قلبه .
كلمة الجان ذكرها في موطن خوف موسى:
(وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ
وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ
إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ .31)القصص
وفي النمل:
(وَأَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ
وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى لَا تَخَفْ
إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ .10
جواب السؤال الثاني عشر :
السيئة هي فعل القبيح وقد تُطلق على الصغائر. والسوء كلمة عامة سواء في الأعمال أو في غير الأعمال
ما يُغَمّ الإنسان يقال: أصابه سوء، كالآفة، والمرض، لما يقول تعالى لموسى (عليه السلام) (وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَى )
أي من غير مرض، قال تعالى: (أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذَابِ ) فكلمة سوء عامة, أما السيئة فهي فعل قبيح.
أما السوء فيكون في المعاصي وغيرها, قال تعالى: (لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ )
صغيرة أو كبيرة. فإذاً كلمة سوء عامة في الأفعال وغيرها
ما يغم الإنسان سوء، أولئك لهم سوء العذاب قال تعالى: (فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ )
فكلمة سوء عامة وكلمة سيئة خاصة وتُجمع على سيئات أما كلمة سوء فهي إسم المصدر، المصدر لا يُجمع إلا إذا تعددت أنواعه، هذا حكم عام.
السيئة هي فعل القبيح وقد تُطلق على الصغائر. والسوء كلمة عامة سواء في الأعمال أو في غير الأعمال
ما يُغَمّ الإنسان يقال: أصابه سوء، كالآفة، والمرض، لما يقول تعالى لموسى (عليه السلام) (وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَى )
أي من غير مرض، قال تعالى: (أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذَابِ ) فكلمة سوء عامة, أما السيئة فهي فعل قبيح.
أما السوء فيكون في المعاصي وغيرها, قال تعالى: (لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ )
صغيرة أو كبيرة. فإذاً كلمة سوء عامة في الأفعال وغيرها
ما يغم الإنسان سوء، أولئك لهم سوء العذاب قال تعالى: (فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ )
فكلمة سوء عامة وكلمة سيئة خاصة وتُجمع على سيئات أما كلمة سوء فهي إسم المصدر، المصدر لا يُجمع إلا إذا تعددت أنواعه، هذا حكم عام.
الصفحة الأخيرة
أجدت ِ ..
شكراً. لك وبارك الله بك .