فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
اجابة السؤال الاول: وقع القول يعني حصل وحل ، والمراد بالقول مانطق من الآيات الكريمة بمجيء الساعة ومافيها من آهوال وقد يراد بالوقوع دنوه واقترابه فهو واقع حتماً . وأما ( حق عليهم القول ) : أي وجب وثبت ، وإن لم يكن وقع .
اجابة السؤال الاول: وقع القول يعني حصل وحل ، والمراد بالقول مانطق من الآيات الكريمة بمجيء الساعة...
حنين الشعر :
أجدت ِ ..
شكراً. لك وبارك الله بك .
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
الأخوات الفاضلات :
نون
أم رسولي
حنين
لكل واحدة منكن :
ونلتقي غداً إن شاء الله على خير ..
مع أمنياتنا بمشاركة من نفتقدهم
حفظ الله الجميع ..
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
الثلاثاء : ٤ من رمضان ١٤٣٨هـ
الموافق : ٣٠ من مايو ٢٠١٧ م




السؤال العاشر ~
قال تعالى :
( فإن آنستم منهم رُشدا فادفعوا إليهم أموالهم ) النساء ٦
وقال تعالى :
( وقل عسى أن يهديني ربي لأقرب من هذا رَشَدا )الكهف ٢٤
...
ماالفرق بين : الرُّشد .. والرَّشَد ؟
:
:
في رحاب سورة طه ~
السؤال الحادي عشر :
ورد في القرآن الكريم ذكر عصى موسى
بأوصاف مختلفة
مرة جان ومرة ثعبان ومرة حية فما الفرق بينها؟
؛
:
السؤال الثاني عشر :
قال تعالى :
(وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَى 22) طه
وقال الله تعالى :
(فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ 45) غافر
ما الفرق بين السوء والسيئات ؟

:
بالتوفيق
المحامية نون
المحامية نون
جواب السؤال الحادي عشر :
الثعبان حية والجان حية.
الحية عامة تطلق على الجميع
أما الثعبان فهو الذكر الضخم الطويل
والجان هو الحية سريعة الحركة.
وكلمة ثعبان لم يستعملها إلا أمام فرعون في مكانين:
(فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ .107) الأعراف
(فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ .32) الشعراء
وذلك لإخافة فرعون ثعبان ضخم يُدخل الرهبة في قلبه .
كلمة الجان ذكرها في موطن خوف موسى:
(وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ
وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ
إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ .31)القصص
وفي النمل:
(وَأَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ
وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى لَا تَخَفْ
إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ .10
أم رسولي...
أم رسولي...
جواب السؤال الثاني عشر :
السيئة هي فعل القبيح وقد تُطلق على الصغائر. والسوء كلمة عامة سواء في الأعمال أو في غير الأعمال
ما يُغَمّ الإنسان يقال: أصابه سوء، كالآفة، والمرض، لما يقول تعالى لموسى (عليه السلام) (وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَى )
أي من غير مرض، قال تعالى: (أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذَابِ ) فكلمة سوء عامة, أما السيئة فهي فعل قبيح.
أما السوء فيكون في المعاصي وغيرها, قال تعالى: (لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ )
صغيرة أو كبيرة. فإذاً كلمة سوء عامة في الأفعال وغيرها
ما يغم الإنسان سوء، أولئك لهم سوء العذاب قال تعالى: (فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ )
فكلمة سوء عامة وكلمة سيئة خاصة وتُجمع على سيئات أما كلمة سوء فهي إسم المصدر، المصدر لا يُجمع إلا إذا تعددت أنواعه، هذا حكم عام.