أخواتي الغاليات :
HajaO6
أم رسولي ..
ذوق ..
شكراً بإحساس القلب ..
بارككن الله ..
ونلتقي قريباً
الإثنين : ١٧ من رمضان ١٤٣٨هـ
الموافق : ١٢ من يونيو ٢٠١٧م السؤال الأول :
( على ضوء سورة القدر )
قال تعالى :
( تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر )٤
ماالمقصود ب ( من كل أمر )؟
:
:
السؤال الثاني :
( على نور سورة الضحى )
قال تعالى :
( ووجدك ضالاً فهدى )
ماالمراد بالضال هنا .. والخطاب للنبي ؟
:
:
السؤال الثالث :
(على نور سورة البلد )
قال تعالى :
( ووالد وما ولد ) ٣
كيف لم يقل سبحانه وتعالى : ومن ولد ؟
:
بالتوفيق أخواتي للجميع
ومرحباً بمن لم تتسن لها فرصة المشاركة
مستعدة لزيادة عدد الأسئلة
وأرحب باقتراحاتكن الثمينة .
الموافق : ١٢ من يونيو ٢٠١٧م السؤال الأول :
( على ضوء سورة القدر )
قال تعالى :
( تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر )٤
ماالمقصود ب ( من كل أمر )؟
:
:
السؤال الثاني :
( على نور سورة الضحى )
قال تعالى :
( ووجدك ضالاً فهدى )
ماالمراد بالضال هنا .. والخطاب للنبي ؟
:
:
السؤال الثالث :
(على نور سورة البلد )
قال تعالى :
( ووالد وما ولد ) ٣
كيف لم يقل سبحانه وتعالى : ومن ولد ؟
:
بالتوفيق أخواتي للجميع
ومرحباً بمن لم تتسن لها فرصة المشاركة
مستعدة لزيادة عدد الأسئلة
وأرحب باقتراحاتكن الثمينة .
إجابة السؤال الثالث :
فإن (ما) عامة و(من) خاصة، فإن (ما) تقع لذوات غير العاقل، وتقع لصفات من يعقل، فتقول: (اركب ما تركب) و(آكل ما تآكل) فهي هنا لذوات غير العاقل. وتقع لصفات العقلاء قال تعالى: ( فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع) . وقال: (فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت) وقال: (وما خلق الذكر والأنثى) . وهو الله سبحانه. وتقول: (زيد ما زيد) قال تعالى: (وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين) .
فهي تكون للعاقل وغيره، فهي أعم وأشمل من (من) قال الفراء: "وصلحت (ما) للناس، ومثله (وما خلق الذكر والأنثى) وهو الخالق للذكر والأنثى مثله: (فانكحوا ما طاب لكم من النساء) ولم يقل: من طاب".
ثم عن لفظها يوحي بالسعة والشمول، ذلك أنهال منتهية بحرف الإطلاق وهو الألف، وهو الذي يمتد فيه النفس بخلاف (من) الذي ينتهي بحرف مقيد، وهو النون الساكنة، فجعل المنتهي بحرف مطلق للمطلق الكثير، والمنتهي بحرف مقيد للقليل المقيد بالعقل.
فجاء بـ (ما) لتناسب العموم والشمول في الآية.
فإن (ما) عامة و(من) خاصة، فإن (ما) تقع لذوات غير العاقل، وتقع لصفات من يعقل، فتقول: (اركب ما تركب) و(آكل ما تآكل) فهي هنا لذوات غير العاقل. وتقع لصفات العقلاء قال تعالى: ( فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع) . وقال: (فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت) وقال: (وما خلق الذكر والأنثى) . وهو الله سبحانه. وتقول: (زيد ما زيد) قال تعالى: (وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين) .
فهي تكون للعاقل وغيره، فهي أعم وأشمل من (من) قال الفراء: "وصلحت (ما) للناس، ومثله (وما خلق الذكر والأنثى) وهو الخالق للذكر والأنثى مثله: (فانكحوا ما طاب لكم من النساء) ولم يقل: من طاب".
ثم عن لفظها يوحي بالسعة والشمول، ذلك أنهال منتهية بحرف الإطلاق وهو الألف، وهو الذي يمتد فيه النفس بخلاف (من) الذي ينتهي بحرف مقيد، وهو النون الساكنة، فجعل المنتهي بحرف مطلق للمطلق الكثير، والمنتهي بحرف مقيد للقليل المقيد بالعقل.
فجاء بـ (ما) لتناسب العموم والشمول في الآية.
إجابة السؤال الثاني :
بالطبع الضلال الموجه الى الرسول صلى الله عليه وسلم ليس بالكفر .. لأن في المواضع الأخرى قد تأتي كلمة الضلال بمعنى الكفر .
فسرها العلماء بمعان كثيرة .. وأبرزها :
1. المراد من الضلال هو خمول ذكر النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) بين الناس و بين قومه قبل النبوة ، فيكون معنى الآية أن الله عَزَّ و جَلَّ هو الذي رفع ذِكر النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) بين الناس بالرسالة و النبوة .
2. إن معنى " ضالاً " مضلولاً عنه ( صلَّى الله عليه و آله ) بين الناس فلولا هداية الله لهم ، لما اهتدى الناس إليه .
3. إن المراد هو أن الله عَزَّ و جَلَّ قد هداك إلى الطريق بعد أن ضللت الطريق بين مكة و المدينة عند هجرتك إليها .
4. انه تعالى وجده ضالا عن معالم النبوة وأحكام الشريعة فهداه إليها،
بالطبع الضلال الموجه الى الرسول صلى الله عليه وسلم ليس بالكفر .. لأن في المواضع الأخرى قد تأتي كلمة الضلال بمعنى الكفر .
فسرها العلماء بمعان كثيرة .. وأبرزها :
1. المراد من الضلال هو خمول ذكر النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) بين الناس و بين قومه قبل النبوة ، فيكون معنى الآية أن الله عَزَّ و جَلَّ هو الذي رفع ذِكر النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) بين الناس بالرسالة و النبوة .
2. إن معنى " ضالاً " مضلولاً عنه ( صلَّى الله عليه و آله ) بين الناس فلولا هداية الله لهم ، لما اهتدى الناس إليه .
3. إن المراد هو أن الله عَزَّ و جَلَّ قد هداك إلى الطريق بعد أن ضللت الطريق بين مكة و المدينة عند هجرتك إليها .
4. انه تعالى وجده ضالا عن معالم النبوة وأحكام الشريعة فهداه إليها،
الصفحة الأخيرة
إشراقة جميلة بعد غياب
ازدهى بك المكان
وشكراً على إجابتك الجيدة المختصرة السليمة
وآضيف :
معناه أن الله تعالى مجازيهم يومئذ على أعمالهم .
ونظيره قوله تعالى :
( أولئك الذين يعلم الله مافي قلوبهم ) النساء ٦٣
معناه مجازيهم على مافي قلوبهم .
شكراً وبارك الله بك .