فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
الخميس : ٢٠ من رمضان ١٤٣٨هـ
الموافق : ١٥من يونيو ٢٠١٧م

السؤال الأول ~
سورة النازعات :
قال تعالى :
( قلوب يومئذ واجفة ، أبصارها خاشعة )
فكيف أضاف الله تعالى الأبصار إلى القلوب والمراد بها الأعين ؟
:
:
السؤال الثاني ~
من سورة المرسلات :
قال تعالى :
( هذا يوم لاينطقون ، ولا يؤذن لهم فيعتذرون )
مافائدة نفي الاعتذار بعد نفي النطق ، والاعتذار
لايكون إلا بالنطق ؟
:
:
السؤال الثالث ~

قال تعالى :
( ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين ) البقرة ٢
وقال تعالى :
( إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ) الإسراء ٩
لماذا أشار إلى الكتاب اولاً بـ ( ذلك ) الذي هو للبعيد ،
وفي الآية الأخرى بـ (هذا ) الذي هو للقريب ؟
أم رسولي...
أم رسولي...
إجابة السؤال الثاني :


قال الحسن : فيه إضمار ، والتقدير : هذا يوم لا ينطقون فيه بحجة ، ولا يؤذن لهم فيعتذرون ؛ لأنه ليس لهم فيما عملوه عذر صحيح وجواب مستقيم ، فإذا لم ينطقوا بحجة سليمة وكلام مستقيم ، فكأنهم لم ينطقوا ؛ لأن من نطق بما لا يفيد فكأنه لم ينطق ، ونظيره ما يقال لمن ذكر كلاما غير مفيد : ما قلت شيئا .

ولايؤذنُ لهم فـيعتذرون ) أنه ليس لهم في الحقيقة عذر ، ولكن ربما تخيلوا خيالا فاسدا أن لهم فيه عذرا ، فهم لا يؤذن لهم في ذكر ذلك العذر الفاسد ،

قوله تعالى : هذا يوم لا ينطقون ) أي لا يتكلمون ولا يؤذن لهم فيعتذرون أي إن يوم القيامة له مواطن ومواقيت ، فهذا من المواقيت التي لا يتكلمون فيها ، ولا يؤذن لهم في الاعتذار والتنصل .
Haja06
Haja06
لسؤال الأول ~
سورة النازعات :
قال تعالى :
( قلوب يومئذ واجفة ، أبصارها خاشعة )
فكيف أضاف الله تعالى الأبصار إلى القلوب والمراد بها الأعين ؟
ربما نحتاج الى معرفة الاعراب لفهم المعنى
قلوب: مبتدأ مرفوع, وجاز الابتداء بالنكرة للتهويل.
واجفة: خبر.
يومئذ: ظرف زمان.
ابصارها: (ابصار) مبتدأ. وهو مضاف والهاء مضاف اليه.
خاشعة: خبر. والجملة (ابصارها خاشعة) خبر ثان للمبتدأ الاول (قلوب)
والمعنى: اي ابصار اصحاب القلوب الواجفة خاشعة.
واضافة (ابصار) الى ضمير القلوب لادنى الملابسة, لان الابصار لاصحاب القلوب وكلاهما من جوارح الاجساد.
حنين المصرى
حنين المصرى
إجابة السؤال الثالث :
( ذلك ) ليدل على علّوه وبعده عن الريب ، وأنه بعيد المنال
عن أن يؤتى بمثله .
أما ( هذا ) الأمر هنا يذكر هداية الناس ومعرفتهم به وبأحكامه
فينبغي أن يكون قريباً
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
إجابة السؤال الثاني : قال الحسن : فيه إضمار ، والتقدير : هذا يوم لا ينطقون فيه بحجة ، ولا يؤذن لهم فيعتذرون ؛ لأنه ليس لهم فيما عملوه عذر صحيح وجواب مستقيم ، فإذا لم ينطقوا بحجة سليمة وكلام مستقيم ، فكأنهم لم ينطقوا ؛ لأن من نطق بما لا يفيد فكأنه لم ينطق ، ونظيره ما يقال لمن ذكر كلاما غير مفيد : ما قلت شيئا . ولايؤذنُ لهم فـيعتذرون ) أنه ليس لهم في الحقيقة عذر ، ولكن ربما تخيلوا خيالا فاسدا أن لهم فيه عذرا ، فهم لا يؤذن لهم في ذكر ذلك العذر الفاسد ، قوله تعالى : ن ) أي لا يتكلمون ولا يؤذن لهم فيعتذرون أي إن يوم القيامة له مواطن ومواقيت ، فهذا من المواقيت التي لا يتكلمون فيها ، ولا يؤذن لهم في الاعتذار والتنصل .
إجابة السؤال الثاني : قال الحسن : فيه إضمار ، والتقدير : هذا يوم لا ينطقون فيه بحجة ، ولا...
أحسنت الإجابة أختي الغالية ..
وإذا سمحت أضيف الحواب من مصدر آخر ولا يتعارض
ولكن حبا بالمعرفة

هم لاينطقون بعذر ابتداء
ولا بعد يؤذن لهم في الاعتذار
فإن الأسير والجاني مثلاً يكون خائفا عادة قد لاينطق لسانه
بعذره ابتداء لفرط خوفه ،
ولكن إذا أذن له في إظهار عذره انبسط لسانه ونطق .
بارك الله بك وشُكرت .