فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
Haja06 Haja06 :
لسؤال الأول ~ سورة النازعات : قال تعالى : ( قلوب يومئذ واجفة ، أبصارها خاشعة ) فكيف أضاف الله تعالى الأبصار إلى القلوب والمراد بها الأعين ؟ ربما نحتاج الى معرفة الاعراب لفهم المعنى قلوب: مبتدأ مرفوع, وجاز الابتداء بالنكرة للتهويل. واجفة: خبر. يومئذ: ظرف زمان. ابصارها: (ابصار) مبتدأ. وهو مضاف والهاء مضاف اليه. خاشعة: خبر. والجملة (ابصارها خاشعة) خبر ثان للمبتدأ الاول (قلوب) والمعنى: اي ابصار اصحاب القلوب الواجفة خاشعة. واضافة (ابصار) الى ضمير القلوب لادنى الملابسة, لان الابصار لاصحاب القلوب وكلاهما من جوارح الاجساد.
لسؤال الأول ~ سورة النازعات : قال تعالى : ( قلوب يومئذ واجفة ، أبصارها خاشعة ) فكيف أضاف الله...
أختي الفاضلة :
أحسنت. الإجابة فجزاك الله خيراً
وأضيف :
المراد هنا أبصار أصحابها بدليل الآية التي بعدها :
( يقولون أإنا لمردودون في الحافرة )

بارك الله هطولك الخيّر .
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
إجابة السؤال الثالث : ( ذلك ) ليدل على علّوه وبعده عن الريب ، وأنه بعيد المنال عن أن يؤتى بمثله . أما ( هذا ) الأمر هنا يذكر هداية الناس ومعرفتهم به وبأحكامه فينبغي أن يكون قريباً
إجابة السؤال الثالث : ( ذلك ) ليدل على علّوه وبعده عن الريب ، وأنه بعيد المنال عن أن يؤتى بمثله...
حنين الشعر :
جوابك مختصر وصحيح ..
بارك الله بك غاليتي .
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
أخواتي :
أم رسولي ..
HajaO6
حنين .

:

امتنان القلب وجميل الشكر لكنّ. ياكريمات ..!
جزاكن الله خيراً
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
الجمعة : ٢١ من رمضان ١٤٣٨هـ
الموافق : ١٦ من يونيو ٢٠١٧م

السؤال الأول :
قال تعالى :
( فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون )
البقرة ١١٣
وقال تعالى :
( إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون )
يونس ٩٣
وقال تعالى :
( إن الله يفصل بينهم يوم القيامة ) الحج ١٧
لماذا في مواضع من القرآن ذكر : ( يحكم ) وفي مواضع آخرى : ( يقضي )
وفي مواضع : ( يفصل )؟
:
:
السؤال الثاني :

قال تعالى :
( قل لاأسألكم عليه أجراً إن هو إلا ذكرى للعالمين )
الأنعام ٩٠
وقال تعالى :
( وما تسألهم عليه من أجر إن هو إلا ذكر للعالمين )
يوسف ١٠٤
لماذا قال في الأنعام :
( أجراً ) ، وفي يوسف ( من أجر )؟
وفي الأنعام :
( ذكرى ) ، وفي يوسف ( ذكرٌ )؟
:
:

السؤال الثالث :

قال تعالى :
( ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين )
التوبة ٢٦
بإضافة السكينة إلى ضميره سبحانه ( سكينته )
وقال تعالى :
( هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين )الفتح ٤
بتعريف السكينة بأل
فلم ذلك ؟
:
بالتوفيق للجميع
واعتذر عن تبديل الموعد ..
لأن هذا وقتي المتاح للدخول اليوم
أم رسولي...
أم رسولي...
إجابة السؤال الثاني :


لسؤال على آيتين إحداهما في الأنعام والثانية في سورة يوسف. نقرأ الآيتين: في الأنعام قال تعالى (أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ (90)) تكلم عن الأنبياء السابقين (وَمَا قَدَرُواْ اللّهَ حَقَّ قَدْرِهِ (91))، آية يوسف (وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ (103) وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (104)
من حيث اللغة (تسألهم عليه من أجر) آكد من (لا أسألكم عليه أجراً) لأنها دخلت (من) الإستغراقية على الأجر، دخلت على المفعول به تفيد استغراق النفي وهي مؤكدة.
ثم لماذا وضعت؟ هذا سؤال بياني. آية الأنعام التي ليس فيها (من) آية واحدة ليس قبلها شيء في التبليغ ولا في الدعوة أما الآية الثانية فهي في سياق التبليغ
وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (104) وَكَأَيِّنْ مِنْ آَيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ (105) وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ ) يتكلم عن هؤلاء الكفرة والآية في سياق الدعوة. في سياق الدعوة والإنكار يستوجب التوكيد، هذا أمر، الأمر الآخر (قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ (90) الأنعام) ذكر من التذكر هي نفسها تذكّر أو تدخل في التذكّر. الآية الثانية (إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (104)) الذِكر هو الشرف والرفعة
إذن الذكر شرف ورفعة والذكرى من التذكر. لما نقول سأرفعك وأعطيك منزلة ومكان أو تتذكر أيها التي تحتاج توكيد؟ الذي يرفع يحتاج لتوكيد، إذن (وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (104) يوسف) لأن هذا يحتاج إلى أجر، (وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ) آكد من حيث السياق.