جواب السؤال الاؤل ...⬇⬇
قد تحكم على أمر بأنه حق أو باطل ، من غير فصل ولا قضاء،
أما القضاء فأصله القطع وقضاء الشيء هو إحكامه وتنفيذه ،
وأما الفصل فهو إبانة أحد الشيئين من الآخر ،
حتى يكون بينهما فرجة .
أم رسولي... :
إجابة السؤال الثاني : لسؤال على آيتين إحداهما في الأنعام والثانية في سورة يوسف. نقرأ الآيتين: في الأنعام قال تعالى (أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ (90)) تكلم عن الأنبياء السابقين (وَمَا قَدَرُواْ اللّهَ حَقَّ قَدْرِهِ (91))، آية يوسف (وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ (103) وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (104) من حيث اللغة (تسألهم عليه من أجر) آكد من (لا أسألكم عليه أجراً) لأنها دخلت (من) الإستغراقية على الأجر، دخلت على المفعول به تفيد استغراق النفي وهي مؤكدة. ثم لماذا وضعت؟ هذا سؤال بياني. آية الأنعام التي ليس فيها (من) آية واحدة ليس قبلها شيء في التبليغ ولا في الدعوة أما الآية الثانية فهي في سياق التبليغ وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (104) وَكَأَيِّنْ مِنْ آَيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ (105) وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ ) يتكلم عن هؤلاء الكفرة والآية في سياق الدعوة. في سياق الدعوة والإنكار يستوجب التوكيد، هذا أمر، الأمر الآخر (قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ (90) الأنعام) ذكر من التذكر هي نفسها تذكّر أو تدخل في التذكّر. الآية الثانية (إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (104)) الذِكر هو الشرف والرفعة إذن الذكر شرف ورفعة والذكرى من التذكر. لما نقول سأرفعك وأعطيك منزلة ومكان أو تتذكر أيها التي تحتاج توكيد؟ الذي يرفع يحتاج لتوكيد، إذن (وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (104) يوسف) لأن هذا يحتاج إلى أجر، (وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ) آكد من حيث السياق.إجابة السؤال الثاني : لسؤال على آيتين إحداهما في الأنعام والثانية في سورة يوسف. نقرأ الآيتين:...
الغالية أم رسولي :
بامتنان كبير أقرأ إجابتك المفصلة
بارك الله بك وإن شاء الله نستفيد كلما شاركنا
وأحب إضافة جوابي المختصر :
الذكر أعم من الذكرى ، فالذكر تذكير وموعظة .
والذكرى بمعنى التذكير فهي من بعض معاني الذكر
ولما كان الذكر أعم ناسب قوله تعالى : ( من أجر ) بـ( من الدالة على العموم
والتوكيد .
وناسبت الذكرى قوله ( أجراً) الذي هو آقل من العموم
جزاك الله خيراً
بامتنان كبير أقرأ إجابتك المفصلة
بارك الله بك وإن شاء الله نستفيد كلما شاركنا
وأحب إضافة جوابي المختصر :
الذكر أعم من الذكرى ، فالذكر تذكير وموعظة .
والذكرى بمعنى التذكير فهي من بعض معاني الذكر
ولما كان الذكر أعم ناسب قوله تعالى : ( من أجر ) بـ( من الدالة على العموم
والتوكيد .
وناسبت الذكرى قوله ( أجراً) الذي هو آقل من العموم
جزاك الله خيراً
ذوق واحساس 1 :
إجابة السؤال الثالث : قوله تعالى: ثُمَّ أَنَزلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ [التَّوبة: 26]. أي: أنزل عليهم ما يُسكِّنهم ويُذهب خوفهم، حتَّى اجترؤوا على قتال المشركين بعد أن ولَّوا (1) . - قوله تعالى: إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا [التَّوبة: 40]. أنزل الله طمأنينته وسكونه على رسولهإجابة السؤال الثالث : قوله تعالى: ثُمَّ أَنَزلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى...
العزيزة ذوق :
ألف شكر لمشاركتك ولإجابتك المبسطة الواضحة
واسمحي أن أضيف :
حيث ذكر الرسول أو كان موجوداً في السياق قال : (سكينته )
تعظيماً وتكريما للرسول بإضافة الضمير .
وحيث ذكر المؤمنين ولم يذكر الرسول قال : (السكينة )
ولم يضفها تعالى إلى نفسه .
جزاك الله خيرا ياغالية .
ألف شكر لمشاركتك ولإجابتك المبسطة الواضحة
واسمحي أن أضيف :
حيث ذكر الرسول أو كان موجوداً في السياق قال : (سكينته )
تعظيماً وتكريما للرسول بإضافة الضمير .
وحيث ذكر المؤمنين ولم يذكر الرسول قال : (السكينة )
ولم يضفها تعالى إلى نفسه .
جزاك الله خيرا ياغالية .
المحامية نون :
جواب السؤال الاؤل ...⬇⬇ قد تحكم على أمر بأنه حق أو باطل ، من غير فصل ولا قضاء، أما القضاء فأصله القطع وقضاء الشيء هو إحكامه وتنفيذه ، وأما الفصل فهو إبانة أحد الشيئين من الآخر ، حتى يكون بينهما فرجة .جواب السؤال الاؤل ...⬇⬇ قد تحكم على أمر بأنه حق أو باطل ، من غير فصل ولا قضاء، أما القضاء فأصله...
حياك الله نون الغالية :
إجابة سليمة
فالحكم اولاً
ثم يأتي القضاء وهو تنفيذ الحكم
والفصل هو التفريق بين شيئين .
حزاك الله كل الخير .
إجابة سليمة
فالحكم اولاً
ثم يأتي القضاء وهو تنفيذ الحكم
والفصل هو التفريق بين شيئين .
حزاك الله كل الخير .
الصفحة الأخيرة
قوله تعالى: ثُمَّ أَنَزلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ .
أي: أنزل عليهم ما يُسكِّنهم ويُذهب خوفهم، حتَّى اجترؤوا على قتال المشركين بعد أن ولَّوا (1) .
- قوله تعالى: إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا .
أنزل الله طمأنينته وسكونه على رسوله