أخواتي الغاليات المزهرات :
أم رسولي ..
نون ..
HajaO6
حنين ..
🌹🌹🌹🌹
كلمات الشكر ..
قليلة في حقكن ..
ولا أملك إلا أن أدعو لكن بحسن الجزاء من الله
وكفى بعطاء الله
دمتن ..
الأربعاء : ٢٦ من رمضان ١٤٣٨هـ
الموافق : ٢١ من يونيو ٢٠١٧م
(على ضوء سورة المجادلة )
السؤال الأول :
لأي معنى خص الله تعالى الثلاثة والخمسة بالذكر في النجوى
دون غيرهمامن الأعداد في قوله تعالى :
( مايكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم)
الآية ٧
:
:
السؤال الثاني :
مافائدة قوله تعالى :
( ويحلفون على الكذب وهم يعلمون ) ١٤ ؟
:
:
السؤال الثالث :
( على ضوء سورة الرحمن )
قال تعالى :
( والسماء رفعها ووضع الميزان ) ٧
فأي مناسبة بين رفع السماء ووضع الميزان ؛
حتى قرن بينهما ؟
بالتوفيق ..
الموافق : ٢١ من يونيو ٢٠١٧م
(على ضوء سورة المجادلة )
السؤال الأول :
لأي معنى خص الله تعالى الثلاثة والخمسة بالذكر في النجوى
دون غيرهمامن الأعداد في قوله تعالى :
( مايكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم)
الآية ٧
:
:
السؤال الثاني :
مافائدة قوله تعالى :
( ويحلفون على الكذب وهم يعلمون ) ١٤ ؟
:
:
السؤال الثالث :
( على ضوء سورة الرحمن )
قال تعالى :
( والسماء رفعها ووضع الميزان ) ٧
فأي مناسبة بين رفع السماء ووضع الميزان ؛
حتى قرن بينهما ؟
بالتوفيق ..
Haja06
•
السؤال الثالث :
( على ضوء سورة الرحمن )
قال تعالى :
( والسماء رفعها ووضع الميزان ) ٧
فأي مناسبة بين رفع السماء ووضع الميزان ؛
حتى قرن بينهما ؟
الميزان هنا مراد به العدل، مثل الذي في قوله تعالى (وأنزلنا معهم الكتاب والميزان) لأنه الذي وضعه الله ، أي عينه لإقامة نظام الخلق ، فالوضع هنا مستعار بالجعل فهو كالإنزال في قوله (وأنزلنا معهم الكتاب والميزان).
فإطلاق الوضع في الآية بعد ذكر رفع السماء مشاكلة ضدية ، وإيهام طباق مع قوله ( رفعها ) ففيه محسنان بديعيان .
وقرن ذلك مع رفع السماء تنويها بشأن العدل بأن نسب إلى العالم العلوي وهو عالم الحق والفضائل ، وأنه نزل إلى الأرض من السماء أي هو مما أمر الله به ، ولذلك تكرر ذكر العدل مع ذكر خلق السماء كما في قوله تعالى (هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب ما خلق الله ذلك إلا بالحق) سورة يونس ، وقوله (وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق) سورة الحجر ، وقوله (وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين ما خلقناهما إلا بالحق) سورة الدخان. وإذ قد كان الأمر بإقامة العدل من أهم ما أوصى الله به إلى رسوله - صلى الله عليه وسلم - قرن ذكر جعله بذكر خلق السماء فكأنه قيل ووضع فيها الميزان .
( على ضوء سورة الرحمن )
قال تعالى :
( والسماء رفعها ووضع الميزان ) ٧
فأي مناسبة بين رفع السماء ووضع الميزان ؛
حتى قرن بينهما ؟
الميزان هنا مراد به العدل، مثل الذي في قوله تعالى (وأنزلنا معهم الكتاب والميزان) لأنه الذي وضعه الله ، أي عينه لإقامة نظام الخلق ، فالوضع هنا مستعار بالجعل فهو كالإنزال في قوله (وأنزلنا معهم الكتاب والميزان).
فإطلاق الوضع في الآية بعد ذكر رفع السماء مشاكلة ضدية ، وإيهام طباق مع قوله ( رفعها ) ففيه محسنان بديعيان .
وقرن ذلك مع رفع السماء تنويها بشأن العدل بأن نسب إلى العالم العلوي وهو عالم الحق والفضائل ، وأنه نزل إلى الأرض من السماء أي هو مما أمر الله به ، ولذلك تكرر ذكر العدل مع ذكر خلق السماء كما في قوله تعالى (هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب ما خلق الله ذلك إلا بالحق) سورة يونس ، وقوله (وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق) سورة الحجر ، وقوله (وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين ما خلقناهما إلا بالحق) سورة الدخان. وإذ قد كان الأمر بإقامة العدل من أهم ما أوصى الله به إلى رسوله - صلى الله عليه وسلم - قرن ذكر جعله بذكر خلق السماء فكأنه قيل ووضع فيها الميزان .
إجابة السؤال الأول :
لأن النجوى لا تكون إلا من ثلاثة، فإن جلس اثنان معاً فهما يتكلمان معاً دون نجوى؛ لأن النجوى تتطلب ألا يسمعهم أحد. والنجوى مُسَارَّةَ، وأول النجوى ثلاثة، ولذلك بدأها الحق بأول عدد تنطبق عليه .
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ كلياً وجزئياً. مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ أي ما يقع من تناجي ثلاثة، ويجوز أن يقدر مضاف أو يؤول نَجْوى بمتناجين ويجعل ثَلاثَةٍ صفة لها، واشتقاقها من النجوة وهي ما ارتفع من الأرض فإن السر أمر مرفوع إلى الذهن لا يتيسر لكل أحد أن يطلع عليه. إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ إلا الله يجعلهم أربعة من حيث أنه يشاركهم في الاطلاع عليها، والاستثناء من أعم الأحوال.
وَلا خَمْسَةٍ ولا نجوى خمسة. إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ وتخصيص العددين إما لخصوص الواقعة فإن الآية نزلت في تناجي المنافقين، أو لأن الله تعالى وتر يحب الوتر، والثلاثة أول الأوتار أو لأن التشاور لا بد له من اثنين يكونان كالمتنازعين وثالث يتوسط بينها، وقرئ ثَلاثَةٍ و «خَمْسَةٍ» بالنصب على الحال بإضمار يَتَناجَوْنَ أو تأويل نَجْوى بمتناجين. وَلا أَدْنى مِنْ ذلِكَ ولا أقل مما ذكر كالواحد والاثنين. وَلا أَكْثَرَ كالستة وما فوقها. إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ يعلم ما يجري بينهم .
لأن النجوى لا تكون إلا من ثلاثة، فإن جلس اثنان معاً فهما يتكلمان معاً دون نجوى؛ لأن النجوى تتطلب ألا يسمعهم أحد. والنجوى مُسَارَّةَ، وأول النجوى ثلاثة، ولذلك بدأها الحق بأول عدد تنطبق عليه .
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ كلياً وجزئياً. مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ أي ما يقع من تناجي ثلاثة، ويجوز أن يقدر مضاف أو يؤول نَجْوى بمتناجين ويجعل ثَلاثَةٍ صفة لها، واشتقاقها من النجوة وهي ما ارتفع من الأرض فإن السر أمر مرفوع إلى الذهن لا يتيسر لكل أحد أن يطلع عليه. إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ إلا الله يجعلهم أربعة من حيث أنه يشاركهم في الاطلاع عليها، والاستثناء من أعم الأحوال.
وَلا خَمْسَةٍ ولا نجوى خمسة. إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ وتخصيص العددين إما لخصوص الواقعة فإن الآية نزلت في تناجي المنافقين، أو لأن الله تعالى وتر يحب الوتر، والثلاثة أول الأوتار أو لأن التشاور لا بد له من اثنين يكونان كالمتنازعين وثالث يتوسط بينها، وقرئ ثَلاثَةٍ و «خَمْسَةٍ» بالنصب على الحال بإضمار يَتَناجَوْنَ أو تأويل نَجْوى بمتناجين. وَلا أَدْنى مِنْ ذلِكَ ولا أقل مما ذكر كالواحد والاثنين. وَلا أَكْثَرَ كالستة وما فوقها. إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ يعلم ما يجري بينهم .
الصفحة الأخيرة
لك كل الشكر ياغالية ..
والظاهر انك لم تنتبهي إلى إجابة السؤال في الصفحة التي قبلها
أسفل الأسئلة ..
جهدك مشكور
وبارك الله بك .