فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
Haja06 Haja06 :
السؤال الثالث : ( على ضوء سورة الرحمن ) قال تعالى : ( والسماء رفعها ووضع الميزان ) ٧ فأي مناسبة بين رفع السماء ووضع الميزان ؛ حتى قرن بينهما ؟ الميزان هنا مراد به العدل، مثل الذي في قوله تعالى (وأنزلنا معهم الكتاب والميزان) لأنه الذي وضعه الله ، أي عينه لإقامة نظام الخلق ، فالوضع هنا مستعار بالجعل فهو كالإنزال في قوله (وأنزلنا معهم الكتاب والميزان). فإطلاق الوضع في الآية بعد ذكر رفع السماء مشاكلة ضدية ، وإيهام طباق مع قوله ( رفعها ) ففيه محسنان بديعيان . وقرن ذلك مع رفع السماء تنويها بشأن العدل بأن نسب إلى العالم العلوي وهو عالم الحق والفضائل ، وأنه نزل إلى الأرض من السماء أي هو مما أمر الله به ، ولذلك تكرر ذكر العدل مع ذكر خلق السماء كما في قوله تعالى (هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب ما خلق الله ذلك إلا بالحق) سورة يونس ، وقوله (وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق) سورة الحجر ، وقوله (وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين ما خلقناهما إلا بالحق) سورة الدخان. وإذ قد كان الأمر بإقامة العدل من أهم ما أوصى الله به إلى رسوله - صلى الله عليه وسلم - قرن ذكر جعله بذكر خلق السماء فكأنه قيل ووضع فيها الميزان .
السؤال الثالث : ( على ضوء سورة الرحمن ) قال تعالى : ( والسماء رفعها ووضع الميزان ) ٧ فأي مناسبة...
تفسير دقيق شامل .. !
جزاك الله خيراً على هذه الفائدة ..
وعلى تفاعلك وجهدك النبيل في الأسئلة ..
صحيح أن المراد بالميزان هو العدل ..
ويقول آخرون ان المراد به القرآن
بوركتِ.
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
إجابة السؤال الأول : لأن النجوى لا تكون إلا من ثلاثة، فإن جلس اثنان معاً فهما يتكلمان معاً دون نجوى؛ لأن النجوى تتطلب ألا يسمعهم أحد. والنجوى مُسَارَّةَ، وأول النجوى ثلاثة، ولذلك بدأها الحق بأول عدد تنطبق عليه . أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ كلياً وجزئياً. مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ أي ما يقع من تناجي ثلاثة، ويجوز أن يقدر مضاف أو يؤول نَجْوى بمتناجين ويجعل ثَلاثَةٍ صفة لها، واشتقاقها من النجوة وهي ما ارتفع من الأرض فإن السر أمر مرفوع إلى الذهن لا يتيسر لكل أحد أن يطلع عليه. إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ إلا الله يجعلهم أربعة من حيث أنه يشاركهم في الاطلاع عليها، والاستثناء من أعم الأحوال. وَلا خَمْسَةٍ ولا نجوى خمسة. إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ وتخصيص العددين إما لخصوص الواقعة فإن الآية نزلت في تناجي المنافقين، أو لأن الله تعالى وتر يحب الوتر، والثلاثة أول الأوتار أو لأن التشاور لا بد له من اثنين يكونان كالمتنازعين وثالث يتوسط بينها، وقرئ ثَلاثَةٍ و «خَمْسَةٍ» بالنصب على الحال بإضمار يَتَناجَوْنَ أو تأويل نَجْوى بمتناجين. وَلا أَدْنى مِنْ ذلِكَ ولا أقل مما ذكر كالواحد والاثنين. وَلا أَكْثَرَ كالستة وما فوقها. إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ يعلم ما يجري بينهم .
إجابة السؤال الأول : لأن النجوى لا تكون إلا من ثلاثة، فإن جلس اثنان معاً فهما يتكلمان معاً دون...
سلمتِ ام رسولي .،
جوابك سليم وجهدك واضح
جزاك الله كل الخير
وأعتقد أن لاعلاقة بين أن الله تعلى وتر يحب الوتر
وبين عدد المتناجين من المتنافقين
وأحب أن أضيف - إذا سمحت -
هذا التوضيح من مصادري :

لأن قوماً من المنافقين تخلفوا للتناجي على هذين العددين
مغايظة للمؤمنين ، فنزلت الآية على صفة حالهم تعريضاً بهم
وتسميعاً لهم وزيد فيها مايتناول كل متناجين غير تلك الطائفتين،
وهو قوله تعالى :
( ولا أدنى من ذلك ولا أكثر ..)
شكراً
بوركتِ ..
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
لايزال السؤال الثاني ينتظر ..
بعد الصلاة سنجيبه إن شاء الله
إن لم تتفضل إحدى الأخوات بالإجابة ..
بارك الله سعيكن .
💐💐
المحامية نون
المحامية نون
جواب 2
وذلك قولهم لرسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: نشهد إنك لرسول الله وهم كاذبون غير مصدّقين به، ولا مؤمنين به، كما قال جلّ ثناؤه وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ وقد ذُكر أن هـَذِه الآية نـزلت في رجل منهم عاتبه رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم على أمر بلغه عنه، فحلف كذبًا
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
جواب 2 وذلك قولهم لرسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: نشهد إنك لرسول الله وهم كاذبون غير مصدّقين به، ولا مؤمنين به، كما قال جلّ ثناؤه وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ وقد ذُكر أن هـَذِه الآية نـزلت في رجل منهم عاتبه رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم على أمر بلغه عنه، فحلف كذبًا
جواب 2 وذلك قولهم لرسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: نشهد إنك لرسول الله وهم كاذبون غير...
أحسنت نون وجزاك الله خيراً
وأضيف :
فائدته الإخبار عن المنافقين .. أنهم يحلفون على أنهم ماسبوا الرسول
صلى الله عليه وسلم وأصحابه .. مع اليهود كاذبين متعمدين للكذب
فهي اليمين الغموس،
فكان ذلك نهاية في بيان ذمهم .
بترك الله بك