الخميس : ٢٧ من رمضان ١٤٣٨هـ
الموافق : ٢٢ من يناير ٢٠١٧م
السؤال الأول~
من سورة الرحمن :
قال تعالى :
( خلق الإنسان من صلصال كالفخار )١٤
وهو الطين اليابس الذي لم يطبخ لكن له صلصلة ..
أي صوت عند النقر .
وقال تعالى في موضع آخر :
( من صلصال من حمإٍ مسنون ) الحجر ٢٦
وقال تعالى :
( من طين لازب ) الصافات ١١
وقال تعالى :
( من تراب ) الروم ٢٠
فكيف يتفق المعنى ؟
:
:
السؤال الثاني~
كيف قال الله تعالى :
( رب المشرقين ورب المغربين ) ١٧
فكرر ذكر ( رب ) مرتين ، ولم يكرره في سورة المعارج :
(فلا أقسم برب المشارق والمغارب )٤٠
وكذا في المزمل :
( رب المشرق والمغرب لاإله إلا هو فاتخذه وكيلا ) ٩ ؟؟
:
:
السؤال الثالث ~
قال تعالى :
( ولمن خاف مقام ربه جنتان )
فكيف وعد الله الخائف جنتين ؟
:
جزاكن الله خيراً وتقبل طاعتكن ..
Haja06
•
السؤال الأول~
من سورة الرحمن :
قال تعالى :
( خلق الإنسان من صلصال كالفخار )١٤
وهو الطين اليابس الذي لم يطبخ لكن له صلصلة ..
أي صوت عند النقر .
وقال تعالى في موضع آخر :
( من صلصال من حمإٍ مسنون ) الحجر ٢٦
وقال تعالى :
( من طين لازب ) الصافات ١١
وقال تعالى :
( من تراب ) الروم ٢٠
فكيف يتفق المعنى ؟
هي مراحل مختلفة لخلق ادم عليه السلام.
اولا من تراب (ومن آياته ان خلقكم من تراب ثم اذا انتم بشر تنتشرون)
ثانيا مزج التراب بالماء فأصبح طين (إنا خلقناهم من طين لازب)
ثالثا ترك الطين لمدة من الزمن الى جف واصبح كالصلصال بحيث لو قُرع لسمع له صوت (خلق الانسان من صلصال كالفخار)
رابعا نفخ الله تعالى في الصلصال من روحه (سبحانه وتعالى) فأصبح ادم بشرا, (إذ قال ربك للملائكة اني خالق بشرا من طين * فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين).
من سورة الرحمن :
قال تعالى :
( خلق الإنسان من صلصال كالفخار )١٤
وهو الطين اليابس الذي لم يطبخ لكن له صلصلة ..
أي صوت عند النقر .
وقال تعالى في موضع آخر :
( من صلصال من حمإٍ مسنون ) الحجر ٢٦
وقال تعالى :
( من طين لازب ) الصافات ١١
وقال تعالى :
( من تراب ) الروم ٢٠
فكيف يتفق المعنى ؟
هي مراحل مختلفة لخلق ادم عليه السلام.
اولا من تراب (ومن آياته ان خلقكم من تراب ثم اذا انتم بشر تنتشرون)
ثانيا مزج التراب بالماء فأصبح طين (إنا خلقناهم من طين لازب)
ثالثا ترك الطين لمدة من الزمن الى جف واصبح كالصلصال بحيث لو قُرع لسمع له صوت (خلق الانسان من صلصال كالفخار)
رابعا نفخ الله تعالى في الصلصال من روحه (سبحانه وتعالى) فأصبح ادم بشرا, (إذ قال ربك للملائكة اني خالق بشرا من طين * فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين).
إجابة السؤال الثالث : ولمن اتقى الله من عباده -فخاف مقامه بين يديه، فأطاعه بأداء فرائضه، واجتناب معاصيه - جنتان، يعني بستانين.
جواب السؤال الثالث :
لأن الخطاب هنا للثقلين الإنس والجان :
جنة للخائف الأنسي
وجنة للخائف الجني .
وقيل : المراد به لكل خائف جنتين ..
جنة لفعل الطاعات ، وجنة لترك المعاصي .
لأن الخطاب هنا للثقلين الإنس والجان :
جنة للخائف الأنسي
وجنة للخائف الجني .
وقيل : المراد به لكل خائف جنتين ..
جنة لفعل الطاعات ، وجنة لترك المعاصي .
الصفحة الأخيرة
HajaO6
أم رسولي ..
نون ..
والأسئلة الجديدة في الطريق ..