المحامية نون
المحامية نون
جواب السؤال 2
إن ذكر الرب تأكيداً بهذا الموضع أليق منه بذنيك الموضعين ؛
لأنه موضع الامتنان وتعديد النعم ،
ولأن الخطاب فيه مع جنسين : الإنس والجن
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
Haja06 Haja06 :
السؤال الأول~ من سورة الرحمن : قال تعالى : ( خلق الإنسان من صلصال كالفخار )١٤ وهو الطين اليابس الذي لم يطبخ لكن له صلصلة .. أي صوت عند النقر . وقال تعالى في موضع آخر : ( من صلصال من حمإٍ مسنون ) الحجر ٢٦ وقال تعالى : ( من طين لازب ) الصافات ١١ وقال تعالى : ( من تراب ) الروم ٢٠ فكيف يتفق المعنى ؟ هي مراحل مختلفة لخلق ادم عليه السلام. اولا من تراب (ومن آياته ان خلقكم من تراب ثم اذا انتم بشر تنتشرون) ثانيا مزج التراب بالماء فأصبح طين (إنا خلقناهم من طين لازب) ثالثا ترك الطين لمدة من الزمن الى جف واصبح كالصلصال بحيث لو قُرع لسمع له صوت (خلق الانسان من صلصال كالفخار) رابعا نفخ الله تعالى في الصلصال من روحه (سبحانه وتعالى) فأصبح ادم بشرا, (إذ قال ربك للملائكة اني خالق بشرا من طين * فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين).
السؤال الأول~ من سورة الرحمن : قال تعالى : ( خلق الإنسان من صلصال كالفخار )١٤ وهو الطين اليابس...
أحسنت الإجابة أختي الفاضلة ..!
هي حقاً مراحل تخلق الطين حتى أصبح مهيئاً للتشكيل ونفخ الروح في صورة آدم
لك كل الشكر على إجاباتك المفيدة
وبارك الله بك .
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
إجابة السؤال الثالث : ولمن اتقى الله من عباده -فخاف مقامه بين يديه، فأطاعه بأداء فرائضه، واجتناب معاصيه - جنتان، يعني بستانين.
إجابة السؤال الثالث : ولمن اتقى الله من عباده -فخاف مقامه بين يديه، فأطاعه بأداء فرائضه، واجتناب...
حياك الله ذوق إجابتك صحيحة ولكن لاتفسر المطلوب تماماً
وهو. الخائف مقام ربه كيف وعده الله بجنتين ؟
ماالتفسير ؟؟
السؤال نفسه أجابت عليه الأخت حنين
وهو يوصلنا بالمطلوب
ارجو منك الاطلاع عليه للفائدة كما استفدنا
بورك جهدك الجميل .
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
جواب السؤال الثالث : لأن الخطاب هنا للثقلين الإنس والجان : جنة للخائف الأنسي وجنة للخائف الجني . وقيل : المراد به لكل خائف جنتين .. جنة لفعل الطاعات ، وجنة لترك المعاصي .
جواب السؤال الثالث : لأن الخطاب هنا للثقلين الإنس والجان : جنة للخائف الأنسي وجنة للخائف...
أهلا بالأخت حنين :
جوابك سليم في تفسير الجنتان للخائف
بارك الله بك
وجزاك خيراً .
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
جواب السؤال 2 إن ذكر الرب تأكيداً بهذا الموضع أليق منه بذنيك الموضعين ؛ لأنه موضع الامتنان وتعديد النعم ، ولأن الخطاب فيه مع جنسين : الإنس والجن
جواب السؤال 2 إن ذكر الرب تأكيداً بهذا الموضع أليق منه بذنيك الموضعين ؛ لأنه موضع الامتنان ...
مرحباً نون :
شكراً لك على هذه الإجابة المختصرة المفيدة
الخطاب صحيح للجنسين ...
بارك الله بك وشكرت .