السؤال الأول~
من سورة الرحمن :
قال تعالى :
( خلق الإنسان من صلصال كالفخار )١٤
وهو الطين اليابس الذي لم يطبخ لكن له صلصلة ..
أي صوت عند النقر .
وقال تعالى في موضع آخر :
( من صلصال من حمإٍ مسنون ) الحجر ٢٦
وقال تعالى :
( من طين لازب ) الصافات ١١
وقال تعالى :
( من تراب ) الروم ٢٠
فكيف يتفق المعنى ؟
هي مراحل مختلفة لخلق ادم عليه السلام.
اولا من تراب (ومن آياته ان خلقكم من تراب ثم اذا انتم بشر تنتشرون)
ثانيا مزج التراب بالماء فأصبح طين (إنا خلقناهم من طين لازب)
ثالثا ترك الطين لمدة من الزمن الى جف واصبح كالصلصال بحيث لو قُرع لسمع له صوت (خلق الانسان من صلصال كالفخار)
رابعا نفخ الله تعالى في الصلصال من روحه (سبحانه وتعالى) فأصبح ادم بشرا, (إذ قال ربك للملائكة اني خالق بشرا من طين * فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين).
السؤال الأول~
من سورة الرحمن :
قال تعالى :
( خلق الإنسان من صلصال كالفخار )١٤
وهو الطين اليابس...
إن ذكر الرب تأكيداً بهذا الموضع أليق منه بذنيك الموضعين ؛
لأنه موضع الامتنان وتعديد النعم ،
ولأن الخطاب فيه مع جنسين : الإنس والجن