الجمعة : ٢٨ من رمضان ١٤٣٨هـ
الموافق : ٢٣ من يونيو ٢٠١٧م السؤال الأول ~
( على ضوء سورة القمر ):
مافائدة إعادة التكذيب في قوله تعالى:
( كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا ) ٩ ؟
:
:
السؤال الثاني :
كيف قال تعالى في وصف ماء الأرض والسماء
( فالتقى الماء على أمر قد قدر ) ١٢ مع أنه ماءان :
ماء الأرض وماء السماء ؟
:
:
السؤال الثالث ~
قال تعالى :
( جزاء لمن كان كُفر ) ١٤
والجزاء يكون للكافر لا للمكفور ، فكيف ؟؟
شكراً وأجمل التمنيات .
Haja06
•
السؤال الثالث ~
قال تعالى :
( جزاء لمن كان كُفر ) ١٤
والجزاء يكون للكافر لا للمكفور ، فكيف ؟؟
(جزاء) مفعول لاجله لـ(فتحتا) وما عطف عليه. اي فعلنا ذلك كله جزاء لنوح.
ومن كان كفر , هو نوح, لان قومه كفروا به منذ جاءهم بالرسالة, لذلك اقحم هنا فعل (كان) للدلالة على طول زمن الكفر, اي لمن كفر منذ زمان مضى.
وحذف متعلق (كفر) وتقديره (كفر به) لدلالة الكلام عليه.
قال تعالى :
( جزاء لمن كان كُفر ) ١٤
والجزاء يكون للكافر لا للمكفور ، فكيف ؟؟
(جزاء) مفعول لاجله لـ(فتحتا) وما عطف عليه. اي فعلنا ذلك كله جزاء لنوح.
ومن كان كفر , هو نوح, لان قومه كفروا به منذ جاءهم بالرسالة, لذلك اقحم هنا فعل (كان) للدلالة على طول زمن الكفر, اي لمن كفر منذ زمان مضى.
وحذف متعلق (كفر) وتقديره (كفر به) لدلالة الكلام عليه.
إجابة السؤال الثاني :
( فالتقى الماء على أمر قد قدر ) قال : ماء السماء وماء الأرض . وإنما قيل : فالتقى الماء على أمر قد قدر ،
والالتقاء لا يكون من واحد ، وإنما يكون من اثنين فصاعدا ، لأن الماء قد يكون جمعا وواحدا ،
وأريد به في هذا الموضع : مياه السماء ومياه الأرض ، فخرج بلفظ الواحد ومعناه الجمع .
وقيل : التقى الماء على أمر قد قدر ، لأن ذلك كان أمرا قد قضاه الله في اللوح المحفوظ .
إضافة /
فَالْتَقَى الْماءُ أي: مياه السماء ومياه الأرض، وقرىء: «الماءان» أي: النوعان من الماء السمائي والأرضي. عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ أي: قُضي في أم الكتاب، وهو هلاك قوم نوح بالطوفان،
و قدر أنّ الماءين يكون مقدارهما واحداً من غير تفاوت. قيل: كان ماء السماء بارداً كالثلج، وماء الأرض مثل الحميم،
ويقال: إنّ الماء الذي نبع من الأرض نضب، والذي نزل من السماء بَقِيَ حارّاً.
( فالتقى الماء على أمر قد قدر ) قال : ماء السماء وماء الأرض . وإنما قيل : فالتقى الماء على أمر قد قدر ،
والالتقاء لا يكون من واحد ، وإنما يكون من اثنين فصاعدا ، لأن الماء قد يكون جمعا وواحدا ،
وأريد به في هذا الموضع : مياه السماء ومياه الأرض ، فخرج بلفظ الواحد ومعناه الجمع .
وقيل : التقى الماء على أمر قد قدر ، لأن ذلك كان أمرا قد قضاه الله في اللوح المحفوظ .
إضافة /
فَالْتَقَى الْماءُ أي: مياه السماء ومياه الأرض، وقرىء: «الماءان» أي: النوعان من الماء السمائي والأرضي. عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ أي: قُضي في أم الكتاب، وهو هلاك قوم نوح بالطوفان،
و قدر أنّ الماءين يكون مقدارهما واحداً من غير تفاوت. قيل: كان ماء السماء بارداً كالثلج، وماء الأرض مثل الحميم،
ويقال: إنّ الماء الذي نبع من الأرض نضب، والذي نزل من السماء بَقِيَ حارّاً.
إجابة السؤال الأول :
قلنا: معناه كذبوا تكذيبا بعد تكذيب، (وقيل: إن التكذيب الأول منهم بالتوحيد، والثانى بالرسالة) ، وقيل: التكذيب الأول منهم لله تعالى، والثانى لرسوله صلى الله عليه وسلم.
قلنا: معناه كذبوا تكذيبا بعد تكذيب، (وقيل: إن التكذيب الأول منهم بالتوحيد، والثانى بالرسالة) ، وقيل: التكذيب الأول منهم لله تعالى، والثانى لرسوله صلى الله عليه وسلم.
الصفحة الأخيرة
HajaO6
ذوق ..
حنين ..
نون ..
شكراً لكن لايفي حقكن
والجزاء عند الله هو خيراً وأعظم أجرا..
ونلتقي غداً إن شاء الله .