صدى الأشجان
صدى الأشجان
ما الذي يدفع الآباء الى التعامل مع أبنائهم بطريقة لا تخلو من النقد والاتهامات والادانة والرفض التام لكل تصرفاتهم؟؟؟
أحد أسباب ذلك هو أن كل جيل من الآباء يتعلم هذه الطريقة من الجيل الذي سبقه والمنطق الذي يحكم هذه الطريقة من وجهة نظرهم هو (( لأن الأبناء ليست لديهم رؤية خاصة بهم فيتعين على شخص آخر أن يرشدهم إلى عيوبهم وعلى اعتبار اننا الآباء فنحن من يجب أن يتحمل هذه المسئولية ويقوم بهذا الدور ، أما عن معاملتهم بشكل لا يخلو من القسوة في بعض الأحيان فالثابت لدينا أن ذلك ليس معناه أننا لا نحبهم فنحن نحبهم بكل معاني هذه الكلمة فم أبناؤنا ولكا نعاملهم بهذه الطريقة أحيانا حتى نحفزهم على التغيير وبهذا الاسلوب نحن نعطي لهم الرؤية والحافز

والنقد هو الاستراتيجية رقم واحد التي يستخدمها الآباء لتحفيز أبناؤهم على التغيير وهو بالمناسبة الاستراتيجية رقم واحد أيضا التي يستخدمها الناس عموما في علاقاتهم على اختلاف أنواعها لتحفيز الآخرين على التغيير ولو كانت هناك حقيقة واحدة يعرفها الناس عن أنفسم فهم انهم لا يعجبهم أن يقوم أحد بانتقادهم ولتفكر في هذا الأمر للحظة واحدة ، حاول أن تتذكر آخر مرة تعرضت فيها للانتقاد من قبل احد الأشخاص، الاحتمال الأكبر هو انك في هذه الليلة لم تكن تفكر قبل ان تنام في ان تستيقظ من نومك في الصباح التالي لتكتب الى ذلك الشخص خطابا تشكره فيه على ما وجهه اليك من انتقادات .... فالمرجح هو انك قد شعرت بالغضب والاستياء من هذا الشخص واصبحت ما لم تك شخصا مثاليا شديد الانتقاد له في كل تعاملاتك معه....

فالنقد يدمر العلاقات الانسانية ، فعلاقتنا لا يمكن أن تستمر بصورة ايجبية مع شخص دائم الانتقاد لنا وما يحدث بدلا من ذلك هو أحد أمرين الأول هو اننا سوف نحاول باستمرار أن نتجنب هذا الشخص والثاني هو اننا ان لم نستطع تجنبه ، سوف نعاند ونرفض التعاون معه بأي شكل كان وقد يصل الـأمر الى حد أننا سوف نحاول أن نجعل هذا الشخص يشعر بنفس التعاسة التي تجعلنا نشعر بها من خلال انتقاداته المستمرة لنا.....

من الواقع أن هناك الملايين من الآباء في هذه الأيام يشكون من أن علاقاتهم بأولادهم المراهقين قد أصبحت في منتهى السوء والسبب وراء هذه الحالات في الغالب هو النقد المتعمد للأبناء من جانب الآباء .
ولكن هناك أخبار طيبة وهي أن هناك في المقبل ملايين الآباء الذين تربطهم علاقات رائعة مع أبنائهم المراهقين وهم يعبرون عن ذلك بقولهم
(( اننا نقضي معهم وقتا رائعا ، والحوار لا ينقطع بننا أبدا كما أننا نفعل كل شي ذمعا فنحن أسرة واحدة وهم يتحدثون الينا عن كل مشكلاتهم ويطلبون منا النصيحة ))

وكل الآباء يودون أن يكونوا مثل هؤلاء وهذا أمر ممكن

كونوا معي في الجزء القادم لكي أعطيكم الطريقة والعملية الفعالة التي تساعدكم على تحقيق هذا الأمر
سـاجدة
سـاجدة
شيء جميل ومفيد مشكوره
ضاع اسمي
ضاع اسمي
روعة
بارك الله فيج
كملي
نحن بالانتظار
صدى الأشجان
صدى الأشجان
ساجدة العفو يالغالية
صدى الأشجان
صدى الأشجان
ضاع اسمي:

أشكرج وتابعيني راح أكمل