لا احب القصص البائسه
ولا انصحك ان تبدأي رواياتك بالبؤس والعناء والشقاء
ثم أن قصتك مشابهه لقصص معروفه ودارجه .. واصبحت مملة
فتاه هزيله بائسه مظلومه ....الخ ....
ارجو ان تتقبلي نقدي .. و بما أنك بدأتي فلا بد لك من المتابعه .. فقد تفاجئيني بما لا اتوقعة ... وتصبح قصتك من أجمل القصص
ويصبح نقدي في غير محله ...
تحياتي
ولا انصحك ان تبدأي رواياتك بالبؤس والعناء والشقاء
ثم أن قصتك مشابهه لقصص معروفه ودارجه .. واصبحت مملة
فتاه هزيله بائسه مظلومه ....الخ ....
ارجو ان تتقبلي نقدي .. و بما أنك بدأتي فلا بد لك من المتابعه .. فقد تفاجئيني بما لا اتوقعة ... وتصبح قصتك من أجمل القصص
ويصبح نقدي في غير محله ...
تحياتي
عزيزتي حوراء
اتقبل نقدك بكل صدر رحب ....
واشكر مرورك على صفحتي
ولطفا منك ان تتابعيها ... واامل بالفعل ان تجدي فيها ما يفاجئك ... وهذا ما احرص عليه
دمتي بود
اتقبل نقدك بكل صدر رحب ....
واشكر مرورك على صفحتي
ولطفا منك ان تتابعيها ... واامل بالفعل ان تجدي فيها ما يفاجئك ... وهذا ما احرص عليه
دمتي بود
هلا بك ياعسل قصتك روعه وانا متابعتك
وبالعكس قصتك غير عن كل القصص اللي كلها عن حب
وعيال عم
وياليت تعيدين البارت لانه مو مفهوم الاحرف متشااابكه
وبالعكس قصتك غير عن كل القصص اللي كلها عن حب
وعيال عم
وياليت تعيدين البارت لانه مو مفهوم الاحرف متشااابكه
الصفحة الأخيرة
- السلام عليكم
لا احد يرد وقد اعتادت على ذلك فهذا افضل بكثير من سبها وشتم والديها في احااييين كثيره ... دخلت المطبخ وقامت بمساعده زوجه خالها في اعداد الطعام للضيوف ...
كانت نظرات البنات تكاد تخترق جسدها ... وهي تشعر بذلك ولكنها حاولت ان تتجاهل ما استطاعت الى ذلك سبيلا ...
بعد صلاه العصر قال ابو محمد :
- يابو حسن احنا شرينا مهر البنت وهذا الاسوارين والخاتم اتمنى انها تعجبها .. وهذا خاتم لخالتها وانتم ناس تستاهلون
- لييييش يابو محمد والله كلفت على نفسك وماكان له داعي وانتم نسبكم يشرفنا
- مافيه شي يا بو حسن هديه بسيطه وانتم اعطيتونا اكثر واغلى ... ما ندري كيف نجزيكم جمايلكم
- كذا يابو محمد ازعل احنا مالنا فضل على ضيوفنا .. والله يكثر خيركم ..
دخل ابو حسن المطبخ :
- ساره هذي لك .. وانتي يا ام حسن هذا لك ... وخرج
قامت شريفه بسرعه كمن قرصته دابه وسحبتها من يد ساره :
- ( قالت متهكمه ) الحمد لله والشكر مالقى في السوق الا هذا ؟.. شوفي يا حسناء وينك ؟
- هاه ايش عندكم ؟
- تعالي شفي الهديه بالله ؟ وهي تومئ لها بالتذمر
- هههههههه وش هذا كانها اللي حاطه فواز ولد خالي في يد كلبهم
وغاص الجميع في قهقهة بغيضه
- قالت شريفه : بس شوفي خاتم امي من جد تستاهل .. وشوفي كيف اختاره لانه يعرف من هي ام حسن ..
كانت ساره تستمع اليهم دون ادنى مبالاه .. لانها باختصار في قمه سعادتها فهي ولاول مره سيصبح لديها شيئا جديدا تلبسه ... بل اسوارين وخاتم من فضه ... هي لم تحلم بذلك من قبل ..
بعد ان انهت ساره اعمال العصر ... وذلك طبعا مخالفا لاعراف القبيله .. حيث على العروس ان تحتجب قبل زواجها بما لايقل عن خمسه ايام ... لا يراها احد ... ولكن ساره لا احد يهتم بها ... عادت الى المنزل وهذه الليله لن يتناول الضيوف عشاؤهم هنا ... حيث استضافهم احد افراد القريه ذو الوجاهه .. دخلت ساره قاصده المطبخ فاذا بها ترى فاطمه جالسه لوحدها في غرفتها ... خطرت لها فكره .. ترددت الف مره قبل ان تقدم عليها ولكن دفعها شوقها للمعرفه ...
دخلت الغرفه .. لم تعرها فاطمه اهتماما كالعاده ... مشت حتى جلست بجوار فاطمه ... احست برعشه غريبه وبدات اطرافها يبرد ... التفتت اليها فاطمه صارخه :
- خير
- .......
- ايش فيك تقولين جذع ياابس هههههه
- فاطمه ممكن اسالك سؤال ؟ بلعت ريقها بصعوبه باااالغه
- نعم ايش فيه ؟ تبغين اسمه ؟ اسمه سليمان ... مومن زينك بس ابوي ماعاد يطيقك
- ليش؟
- وشو اللي ليش؟
- هذا سؤالي .. فاطمه ليش خالي يكرهني ؟ وش قصه امي وابوي ؟ ليش خالي يلعنهم صبح ومسا؟ تكفين فاطمه علميني ليش؟
وما راع سار هالا صراخ فاطمه بما استطاعت من صوت :
- ابوي ... ابووووووي ... ابوووووي
ذهلت ساره وكادت تفقد صوابها وعلمت انها ارتكبت خطا كبيرا ...
- اجتمع الجميع وصاح ابوها :
- ليش فيه؟
- ساره تقول ليش تكره امها وابوها ؟
احست ساره بدوار فضييع .. وتمنت لو انها في حلم ... تمنت لو تشق الارض وتبتلعها ... اخذت تنقل بصرها فيهم واحدا تلو الاخر فاغره فاها من هول الصدمه ...
تقدم خالها واسند كتفه الى الحائط واضعا يده اليمنى على اليسرى
- تبين تعرفين ليش اكرههم ؟ واكرهك انتي بعد ؟ تبين تعرفين سواد وجه امك وابوك ... ليش لا من حقك تعرفين الخزي والعار اللي سووه ..
يا ثمره السوء ابوك جانا نزيل من قريه بعيده ... عليه دم فحكمو عليه بالطرد من قريته ولا يعدمونه ... استضافه شيخنا واكرمناه ... عاش بينا زي واحد منا ...
حتى جات الطامه ... يم جا يخطب اختي اللي هي تصير امك ياحسره ... انتي تعرفين عوايدنا ان هذا شي لا يمكن يرضاه انسان شريف ....
وان احنا نزوج غريب من خارج قريتنا ..... لكن المصيبه والكارثه ان امك وافقت واصررت عليه .... طبعا منعتها وهددتها ... واصرت ماتعرف من الناس الا هو ... قررت اذبحها ... لكن خالك الكبير وقف لي ... وصارت مشااااكل مالها حد ... وفي النهايه حكمو اشراف القريه انه يتزوجها وتخرج لاطراف القريه ... ماتسكن معنا ... وهذا اللي حصل ...
ثم اعتدل واقفا وقد تحولت عيناااه للون الدم واصبح يتكلم بصوت اشبه بعويل الرياح في ايام الشتاء:
انااااااا تنزل كرامتي وتتمرغ في الترااااب .... اناااااا اصير امشي بين الناس موطي راااسي ... واسمع الجاي والرايح يهمس : هذا اخته تزوجت اللي تحبه .... اناااا اختي تتكلم عن الحب والسفاله والحقاره ؟......
لوما سبقني الطاعون لهم اثنينهم .... كان احرقت عليهم البيت بالقاز .... لا والمصيبه الثااانيه يموتون ويموت اخوي الكبير وابقى انااا اتكفل ببنتهم ... وتعيش في بيتي .... ليش ما متي معاهم ... تسالين ليش اكرهك وانت نسخه امك اشوفها كل يوم .... تسالين ليش اكرهك وولونك لون ابوك وشعرك شعره ؟ .... يابنت احمدي الله انك تتنفسين الى الان ... اكرهك واكرههم كلهم ... سودو وجهي وعيشوني بهم ...
كانت تنظر ساره اليه بانشداه ورعب تام دمعت عيناها دون وعي اذن هذه القصه التي تمنت معرفتها .... كل هذا الكره والحقد لا ن والدتها هناك من خطف قلبها ... ومن حررم الحب ؟ ... وقد بحثا عنه واليها بالحلال ؟ امن اجل هذا الحب انقلب قلب خالها حقدا وبغضا وكراهييه يااااااااااللعجب
ايقضها صوت خالها كالرعد:
ابكي ... ابكي ... على خيبه امك وابوك .... ابكي على ماضيك الاسود ... انا زوجتك هذولا الناس لانه ماراح يرضى بك احد من قريتنا .... اسعد ايام حياتي يوم اشوفك مولييه بعييييييييد ...
وشوفي حلق حطيه باذانك .... والله ثم والله لو يطري لك ترجعين ان تشوفين شي بحياتك ما شفتيه ... وان كل اللي شفتيه تقولين عنه كنت بجنه .. والبير راح تكون قبرك ومكانك ... من راح يحاسبني ... لا لك ولي ولا اهل ...
تقدمت اليه زوجته .. وضعت يدها على كتفه وهي بجد قلقه على صحته فقد تغير لونه كما يحدث في كل مره يذكر فيها اخته :
- اذكر الله يابو حسن ... الزم ماعليك صحتك ... اتركها وتعال خذ فنجان قهوه
رمى يدها عن كتفه وخرج خارج البيت وكانه يبحثثث عن اكسجين..
الكل كان واجما .. وما زالت كلمات خالها تتردد في جنبات صدرها ... تحاملت ساره ووقفت ذاهبه الى اين ؟ هي لا تعلم...