عند سدرة المنتهى
"كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا جَاءَهُ السَّائِلُ أوْ طُلِبَتْ إلَيْهِ حَاجَةٌ قَالَ: اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا، ويَقْضِي اللَّهُ علَى لِسَانِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما شَاءَ"

الراوي : أبو موسى الأشعري عبدالله بن قيس | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 1432 | خلاصة حكم المحدث :
عند سدرة المنتهى
"مَن ضارَّ أضرَّ اللَّهُ بهِ ومَن شاقَّ شقَّ اللَّهُ علَيهِ"

الراوي : أبو صرمة مالك بن قيس المازني | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح ابن ماجه
الصفحة أو الرقم: 1911 | خلاصة حكم المحدث : حسن


شرح الحديث: بُعِثَ النبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم رَحمةً للعَالمينَ في الدُّنيا والآخِرةِ، وفي هذا الحديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم: "مَن ضارَّ"، أي: أضرَّ غَيرَه بقصدٍ وتَسبُّبٍ لَه بما يَسوءُه دونَ وَجهِ حقٍّ، "أضرَّ اللهُ بهِ"، أي: جعَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ جزاءَه مِن جِنسِ عملِه فيضرُّ بهِ بمثلِ ما أضرَّ بِغَيرِه، "ومن شاقَّ"، أي: مَن قصدَ إلحاقَ المشقَّةِ بغَيرِه وجعَلَ عليهِ مِن التَّعبِ والجهدِ دُونَ وَجهِ حقٍّ "شاقَّ اللهُ علَيهِ"، أي: جعَلَ اللهُ علَيهِ من المشقَّةِ والتعَبِ بمِثلِ ما فعلَ بِغَيرِه، ويَحتَمِلُ أن يكونَ وَعِيدُ اللهِ في الدُّنيا والآخرةِ؛ لأنَّه الوعيدَ لم يُقيَّد في الحديثِ.
عند سدرة المنتهى
"إنَّ اللهَ زوَى لي الأرضَ فرأَيْتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها فإنَّ أُمَّتي سيبلُغُ مُلْكُها ما زوَى لي منها وأُعطِيتُ الكَنزَيْنِ : الأحمرَ والأبيضَ فإنِّي سأَلْتُ ربِّي لِأُمَّتي ألَّا يُهلِكَها بسَنةٍ عامَّةٍ وألَّا يُسلِّطَ عليهم عدوًّا مِن سوى أنفسِهم فيَستبيحَ بَيْضَتَهم فإنَّ ربِّي قال : يا مُحمَّدُ إنِّي إذا قضَيْتُ قضاءً فإنَّه لا يُرَدُّ وإنِّي أُعطيكَ لِأُمَّتِكَ ألَّا أُهلِكَهم بسَنةٍ عامَّةٍ وألَّا أُسلِّطَ عليهم عدوًّا مِن سوى أنفسِهم فيستبيحَ بَيْضَتَهم ولوِ اجتَمَع عليهم مِن أقطارِها أو قال : مَنْ بَيْنَ أقطارِها حتَّى يكونَ بعضُهم يُهلِكُ بعضًا ويَسبي بعضُهم بعضًا ) قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّما أخافُ على أُمَّتي مِن الأئمَّةِ المُضلِّينَ وإذا وُضِع السَّيفُ في أُمَّتي لَمْ يُرفَعْ عنها إلى يومِ القيامةِ ولا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يلحَقَ قبائلُ مِن أُمَّتي بالمُشرِكينَ وحتَّى تُعبَدَ الأوثانُ وإنَّه سيكونُ في أُمَّتي ثلاثونَ كذَّابونَ كلُّهم يزعُمُ أنَّه نَبيٌّ وإنِّي خاتَمُ النَّبيِّينَ لا نَبيَّ بعدي ولنْ تزالَ طائفةٌ مِن أُمَّتي على الحقِّ ظاهرينَ لا يضُرُّهم مَن يخذُلُهم حتَّى يأتيَ أمرُ اللهِ)

الراوي : ثوبان | المحدث : ابن حبان | المصدر : صحيح ابن حبان
الصفحة أو الرقم: 7238 | خلاصة حكم المحدث : أخرجه في صحيحه
عند سدرة المنتهى
"كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحرِّكُ شَفتَيْه بشيءٍ لا نفهمُه , فقلنا : يا رسولَ اللهِ إنَّك تُحرِّكُ شَفتَيْك بشيءٍ لا نفهمُه ! قال : إنَّ نبيًّا من الأنبياءِ أعجبه كثرةُ قومِه , فقال : من يفي لهؤلاء ؟ أو من يقومُ لهؤلاء ؟ قال : فقيل له : خُيِّر أصحابُك بين أن نُسلِّطَ عليهم عدوًّا فيستبيحَ بيْضتَهم أو الجوعَ أو الموتَ , فخيَّرهم فاختاروا الموتَ , قال : فمات منهم في ثلاثةِ أيَّامٍ سبعون ألفًا قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : وأنا أقولُ : اللَّهمَّ بك أُقاتِلُ , وبك أُحاوِلُ , وبك أُصاوِلُ , ولا قوَّةَ إلَّا بك"


الراوي : صهيب بن سنان | المحدث : الذهبي | المصدر : المهذب
الصفحة أو الرقم: 7/3699 | خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد
عند سدرة المنتهى
"يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ بالشَّفاعَةِ كَأنَّهُمُ الثَّعارِيرُ، قُلتُ: ما الثَّعارِيرُ؟ قالَ: الضَّغابِيسُ، وكانَ قدْ سَقَطَ فَمُهُ فَقُلتُ لِعَمْرِو بنِ دِينارٍ: أبا مُحَمَّدٍ سَمِعْتَ جابِرَ بنَ عبدِ اللَّهِ، يقولُ: سَمِعْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يَخْرُجُ بالشَّفاعَةِ مِنَ النَّارِ قالَ: نَعَمْ"

الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 6558 | خلاصة حكم المحدث :
شرح الحديث: يَحكي جابرُ بن عبد الله رضِي الله عنهما أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: يَخرُج من النَّار بالشفاعة كأنَّهم الثَّعَارِيرُ، جمْع ثُعْرُور، وهو صِغار القِثَّاء وهو الخيارُ أو نبات يُشبهه، شُبِّهوا بها؛ لأنَّ القِثَّاء ينمو سريعًا، وقيل: هو رؤوس الطَّرَاثِيث تكون بيضاء شُبِّهوا ببياضها، واحدها: طُرْثُوث، وهو نبْت يُؤكل.
قال حمَّاد: قلت لعمرو: وما الثَّعارِير؟ قال عمرو: الضَّغَابِيسُ، وهي صِغار القِثَّاء، واحدتها: ضُغْبُوس، وقيل: هي نبْتٌ ينبُت في أصول الثُّمام يُشبِه الهِلْيَوْنَ يُسلَق بالخَلِّ والزَّيت ويُؤكل. وكان عمرو قد سقَط فمُه؛ أي: سقَطتْ أسنانه.
وهذا التَّشبيه لصفة من يَخرُج من النَّار بعدَ أن ينبُتوا. وقال حمَّاد أيضًا: فقلتُ لعمرو بن دينار: يا أبا محمَّد، سمعتَ جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول: سمعتُ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: يَخرُج بالشَّفاعة من النَّار؟ قال: نعم، سمعتُه يقول ذلك. في الحديث: إثباتُ الشَّفاعة. وفيه: صفةُ الخارجين من النَّار. وفيه: التثبُّتُ مِن الأخبارِ والتأكُّد من صِحَّتها.