"إنَّ رِجَالًا مِن أصْحَابِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كَانُوا يَرَوْنَ الرُّؤْيَا علَى عَهْدِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَيَقُصُّونَهَا علَى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَقولُ فِيهَا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما شَاءَ اللَّهُ، وأَنَا غُلَامٌ حَديثُ السِّنِّ، وبَيْتي المَسْجِدُ قَبْلَ أنْ أنْكِحَ، فَقُلتُ في نَفْسِي: لو كانَ فِيكَ خَيْرٌ لَرَأَيْتَ مِثْلَ ما يَرَى هَؤُلَاءِ، فَلَمَّا اضْطَجَعْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ قُلتُ: اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ فِيَّ خَيْرًا فأرِنِي رُؤْيَا، فَبيْنَما أنَا كَذلكَ إذْ جَاءَنِي مَلَكَانِ، في يَدِ كُلِّ واحِدٍ منهما مِقْمعةٌ مِن حَدِيدٍ، يُقْبِلَانِ بي إلى جَهَنَّمَ، وأَنَا بيْنَهُما أدْعُو اللَّهَ: اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِن جَهَنَّمَ، ثُمَّ أُرَانِي لَقِيَنِي مَلَكٌ في يَدِهِ مِقْمعةٌ مِن حَدِيدٍ، فَقالَ: لَنْ تُرَاعَ، نِعْمَ الرَّجُلُ أنْتَ، لو كُنْتَ تُكْثِرُ الصَّلَاةَ. فَانْطَلَقُوا بي حتَّى وقَفُوا بي علَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ، فَإِذَا هي مَطْوِيَّةٌ كَطَيِّ البِئْرِ، له قُرُونٌ كَقَرْنِ البِئْرِ، بيْنَ كُلِّ قَرْنَيْنِ مَلَكٌ بيَدِهِ مِقْمعةٌ مِن حَدِيدٍ، وأَرَى فِيهَا رِجَالًا مُعَلَّقِينَ بالسَّلَاسِلِ، رُؤُوسُهُمْ أسْفَلَهُمْ، عَرَفْتُ فِيهَا رِجَالًا مِن قُرَيْشٍ، فَانْصَرَفُوا بي عن ذَاتِ اليَمِينِ. فَقَصَصْتُهَا علَى حَفْصَةَ، فَقَصَّتْهَا حَفْصَةُ، علَى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ عَبْدَ اللَّهِ رَجُلٌ صَالِحٌ، لو كانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ فَقالَ نَافِعٌ: فَلَمْ يَزَلْ بَعْدَ ذلكَ يُكْثِرُ الصَّلَاةَ"
الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 7028 | خلاصة حكم المحدث :

"عَجِبَ اللَّهُ مِن قَوْمٍ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ في السَّلاسِلِ"
الراوي : أبو هريرة | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 3010 | خلاصة حكم المحدث :
شرح الحديث: في هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بأنَّ اللهَ يَعجَبُ مِن قومٍ يدخُلونَ الجنَّةَ في السَّلاسلِ، ومعناه: أنَّ هؤلاء القومَ أُسِروا وقُيِّدوا، فلمَّا عرَفوا صحَّةَ الإسلامِ دخَلوا طوعًا، فدخَلوا الجنَّةَ، فكان الإكراهُ على الأَسْرِ والتَّقييدِ هو السَّببَ الأوَّلَ، وكأنَّه أطلَق على الإكراهِ التَّسلسلَ، ولَمَّا كان هو السَّببَ في دخولِ الجنَّة أقام المُسبَّبَ مقامَ السَّببِ، وقيل: المعنى: يُقادون إلى الإسلامِ مُكرَهينَ، فيكونُ ذلك سببَ دخولِهم الجنَّةَ، وقيل: يُحتَمَل أن يكونَ المرادُ المُسلِمين المأسورين عند أهلِ الكفرِ يموتون على ذلك، أو يُقتَلون فيُحشَرون كذلك، وعبَّر عن الحشرِ بدخولِ الجنَّةِ؛ لثبوتِ دخولِهم عَقِبَه. وفي الحديثِ: صفةُ العجَبِ للهِ سبحانه وتعالى، وهو عجَبٌ يليقُ به سبحانه، ونُثبِتُه له كما أثبَته له نبِيُّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بلا تحريفٍ أو تكييفٍ، أو تشبيهٍ أو تعطيلٍ.
الراوي : أبو هريرة | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 3010 | خلاصة حكم المحدث :
شرح الحديث: في هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بأنَّ اللهَ يَعجَبُ مِن قومٍ يدخُلونَ الجنَّةَ في السَّلاسلِ، ومعناه: أنَّ هؤلاء القومَ أُسِروا وقُيِّدوا، فلمَّا عرَفوا صحَّةَ الإسلامِ دخَلوا طوعًا، فدخَلوا الجنَّةَ، فكان الإكراهُ على الأَسْرِ والتَّقييدِ هو السَّببَ الأوَّلَ، وكأنَّه أطلَق على الإكراهِ التَّسلسلَ، ولَمَّا كان هو السَّببَ في دخولِ الجنَّة أقام المُسبَّبَ مقامَ السَّببِ، وقيل: المعنى: يُقادون إلى الإسلامِ مُكرَهينَ، فيكونُ ذلك سببَ دخولِهم الجنَّةَ، وقيل: يُحتَمَل أن يكونَ المرادُ المُسلِمين المأسورين عند أهلِ الكفرِ يموتون على ذلك، أو يُقتَلون فيُحشَرون كذلك، وعبَّر عن الحشرِ بدخولِ الجنَّةِ؛ لثبوتِ دخولِهم عَقِبَه. وفي الحديثِ: صفةُ العجَبِ للهِ سبحانه وتعالى، وهو عجَبٌ يليقُ به سبحانه، ونُثبِتُه له كما أثبَته له نبِيُّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بلا تحريفٍ أو تكييفٍ، أو تشبيهٍ أو تعطيلٍ.

"ثَلَاثُ سَاعَاتٍ كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَنْهَانَا أَنْ نُصَلِّيَ فِيهِنَّ، أَوْ أَنْ نَقْبُرَ فِيهِنَّ مَوْتَانَا: حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ بَازِغَةً حتَّى تَرْتَفِعَ، وَحِينَ يَقُومُ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ حتَّى تَمِيلَ الشَّمْسُ، وَحِينَ تَضَيَّفُ الشَّمْسُ لِلْغُرُوبِ حتَّى تَغْرُبَ"
الراوي : عقبة بن عامر | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم: 831 | خلاصة حكم المحدث :
الراوي : عقبة بن عامر | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم: 831 | خلاصة حكم المحدث :

"إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ينزلُ في ثلاثِ ساعاتٍ بقيْنٍ من اللَّيلِ ، يفتحُ الذِّكرَ في السَّاعةِ الأولَى لم يرَه أحدٌ غيرَه ، فيمحو ما شاء ويُثبِتُ ما شاء ، ثمَّ ينزلُ في السَّاعةِ الثَّانيةِ إلى جنَّةِ عدنٍ ، الَّتي لم ترَها عينٌ ، ولم تخطُرْ على قلبِ بشرٍ ، ولا يسكنُها من بني آدمَ غيرَ ثلاثةٍ : النَّبيِّين والصِّدِّيقين ، والشُّهداءِ ، ثمَّ يقولُ : طوبَى لمن دخلك . ثمَّ ينزلُ في السَّاعةِ الثَّالثةِ إلى سماءِ الدُّنيا بروحِه وملائكتِه ، فتنتفضُ فيقولُ : قومي بعزَّتي ، ثمَّ يطلُعُ إلى عبادِه فيقولُ : هل من مستغفرٍ أغفرَ له ؟ هل من داعٍ أُجيبَه ؟ حتَّى تكونَ صلاةُ الفجرِ . ولذلك يقولُ : وَقُرْآَنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآَنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا فيشهدُه اللهُ ، وملائكةُ اللَّيلِ والنَّهارِ"
الراوي : أبو الدرداء | المحدث : ابن خزيمة | المصدر : التوحيد
الصفحة أو الرقم: 323/1 | خلاصة حكم المحدث :
الراوي : أبو الدرداء | المحدث : ابن خزيمة | المصدر : التوحيد
الصفحة أو الرقم: 323/1 | خلاصة حكم المحدث :
الصفحة الأخيرة
الراوي : أبو أذينة الصدفي و سلمان بن يسار | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع
الصفحة أو الرقم: 3330 | خلاصة حكم المحدث : صحيح