بحور 217
بحور 217
حضر سمير وأبوه في الموعد المحددفاستقبلتهم زوجة العم بالترحيب ظنا منها أنهم قد حضروا لخطبة أسماءوبعد أن تعارف الجميع قال العم لوالدسمير:ألم نلتق قبل ذلك؟؟؟؟00أظن أني أعرفك؟؟؟؟
رد سمير:لاأظن أيها العم فقد سافر والدي منذ20عاما وأخذ يتنقل بين البلاد إلى أن استقر في أمستردام حيث التقى بأمي وقدعشنا هناك وعدنا للوطن منذ 3أشهر فقط000
العم:لقد ذكرني والدك بشخص عزيز000لم أره منذ 20عاما أيضا000لقد ذكرني ب00000000000
هنا دخلت أسماء لتقدم العصير للضيوف وبعد أن أخذ العم رشفة من العصير قال:لايهم 000الماضي قد مضى ولن يعود0
رد سمير:نعم 000دعونا الان نتكلم عن الحاضر00و
هنا قاطعه والده :لايابني أنا أختلف مع عمك فقد عاد الماضي 00000عاد ليخرج سارة من الظلم الذي عاشت فيه طوال عمرها 0000000نعم 00أنا000من تقصده ياأحمد(اسم العم)أنا000000000000000000000000000000000000
نعم أنا الخال000خال سارة

هنا اضطرب الجميع ووقع كوب العصير من يد أسماء لكن أكثر المدهوشين جميعا كانت سارة فقد كانت تراقب الموقف من بعيد

صاح العم:تعالي يا سارة 0000تعالي إلى خالك ياعزيزتي000

ارتمت سارة في أحضان خالها والدموع تنهمر من عينيها 0000أه لطالما حلمت بهذه اللحظة 000كم دعت الله ليحقق لها أمنيتها 000وهاهي الأمنية تتحقق 00وهاهو خالها وخطيبها يعوضانها عما قاسته خلال حياتهامن متاعب
ولكن قصة ساره لم تنتهي بعد فقد اشتد المرض على عمها وأصيبت عمتها بالشلل أما ابنتهماالمدللة أسماء فقد سافرت للدراسة ضاربة عرض الحائط حال أبيها وأمهاوحاجتهما إليها
واحتارت سارة هل تتجاوز وتنسى كل ما فعلاه بها وتذهب مع خالها وخطيبها أم تنسى الإساءة وتفني بقية عمرها لتعتني بعمها وزوجته ؟؟؟؟
هنا بدأ الصراع الداخلي لسارة
هل تبقى مع عمها الذي أحبته رغم غفلته عنها و مع زوجته الشريرة .. أم تفعل مثل ما فعلت ابنتهما حيث سافرت و تركتهما .. فكرت فكرت فالبنت أولى بالعناية بهما .. و لا تريد أن تتركهما بهذه الحالة .. و لكنها تريد أيضا الزواج من خطيبها و أن تحيا حياة جديدة
فاتصلت بابنة عمها أسماء
- الو
- الو من المتحدث
- هذا أنا سارة
و بعد تنهيدة ليست بقصيرة قالت .. نعم مذا تريدين؟؟
قالت لها سارة : تعلمين أن عمي وزوجته في أشد الحاجة للرعاية .. وسأتزوج أنا .فهل تستكملين دراستك هنا للعناية بوالديك .
أسماء : دراستي هنا مستقرة ولن اضيع مستقبلي لتتزوجي أنت .... وأغلقت الخط فورا.
هنا شعرت سارة أن بناء أحلامها الذي لامس السحاب قد انهار على رأسها ..
لم تترك سماعة الهاتف فقد قررت قرارا وشرعت في تنفيذه !!
سمير ... ابحث عن غيري أرجوك فما عدت أنفع لك .................
.............................................................
وبعد حيث طويل بينهما كان آخر ما قالته ..
هذا قرار لا رجعة فيه فلا تعاود الاتصال بي .
ومرت أيام وأيام وسارة تقوم برعاية عمها وزوجته التي كانت تسكب الدمع غزيرا كلما قدمت لها سارة كوبا من الماء أو طبقا من الطعام .. وعيناها تنطق بما لا تتمكن شفتاها من البوح به ... ندم وحسرة ونار تقطع الفؤاد .
ذات يوم طرق الباب ففتحت سارة ورأت سميرا وهو يحمل على وجهه كل معالم السعادة والفرح .. فتساءلت دون أن تحرك شفتيها .. فرفع لها مفتاحا صغيرا في يده وقال هذا مفتاح سعادتنا بإذن الله .. لقد اشترى لنا والدي المنزل المجاور لتتمكني من القيام بواجبك مع عمك بعد الزواج .. ولن ننسى أن نحضر لهما خادمة ترعاهما في غيابك ..
ترقرقت الدموع في عيني سارة .. فقال لها سمير :
هل كنت تعتقدين أنني أترك جوهرة مثلك تضيع مني لأي سبب ؟؟
موقفك الأخير زاد اصراري على الزواج منك .
أنت أم أولادي التي سأفخر بها .. أنت ماسة زادتها المصاعب بريقا وجمالا .


أماأسماء فقد فشلت في دراستها فشلا ذريعا وطردت من الجامعة وعادت لتسكن مع والديها ذليلة مرغمة تتلقى مصروفها من سارة .

000000000000000000000000000000000000000000000

والآن ما رأيكم ؟؟

ننتظر الجميع أن يساهم في تنقيح القصة وإخراجها في الصورة النهائية كما ساهم الجميع في كتابتها حرفا حرفا ..
سنوكة حنين
سنوكة حنين
شكرا على مجهودك بحورنا
وننتظ التنقيح

تقبلي تقديري واحترامي