# mona #
•
أمين يارب
# mona #
•
السلام عليكم ورحمة الله ،
تم مراجعه ورد الاسبوع الثالث ،،
#
مشاركه تخص الوجه الخامس قد كتبتها من فتره ..
http://forum.hawaaworld.com/showpost.php?p=8869480...
وأيضاً هنا الوجه السادس ..
http://forum.hawaaworld.com/showpost.php?p=8871981...
تم مراجعه ورد الاسبوع الثالث ،،
#
مشاركه تخص الوجه الخامس قد كتبتها من فتره ..
http://forum.hawaaworld.com/showpost.php?p=8869480...
وأيضاً هنا الوجه السادس ..
http://forum.hawaaworld.com/showpost.php?p=8871981...
تفسير سورة الأنعام
(قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين(
يقول تعالى لرسوله: قلللمشركين بالله، العادلين به غيره: أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقينأي: إذا حصلت هذه المشقات، وهذه الكروب، التي يضطر إلى دفعها، هل تدعون آلهتكم وأصنامكم، أم تدعون ربكم الملك الحق المبين.
) بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء وتنسون ما تشركون)بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء وتنسون ما تشركونفإذا كانت هذه حالكم مع أندادكم عند الشدائد، تنسونهم، لعلمكم أنهم لا يملكونلكم ضرا ولا نفعا، ولا موتا، ولا حياة، ولا نشورا. وتخلصون لله الدعاء، لعلمكم أنه هو الضار النافع، المجيب لدعوة المضطر، فما بالكم في الرخاء تشركون به، وتجعلون له شركاء؟. هل دلكم على ذلك، عقل أو نقل، أم عندكم من سلطان بهذا؟ أم تفترون على اللهالكذب؟
(ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون(
يقول تعالى: ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلكمن الأمم السالفين، والقرون المتقدمين، فكذبوا رسلنا، وجحدوا بآياتنا. فأخذناهم بالبأساء والضراءأي: بالفقر والمرض والآفات، والمصائب، رحمة منا بهم. لعلهم يتضرعونإلينا، ويلجئون عند الشدة إلينا.
) فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون(
فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهمأي: استحجرت فلا تلين للحق. وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملونفظنوا أن ما هم عليه دين الحق، فتمتعوا في باطلهم برهة من الزمان، ولعب بعقولهم الشيطان. (فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون(
فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيءمن الدنيا ولذاتها وغفلاتها. حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسونأي: آيسون من كل خير، وهذا أشد ما يكون من العذاب، أن يؤخذوا على غرة، وغفلة وطمأنينة، ليكون أشد لعقوبتهم، وأعظم لمصيبتهم.
) فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين)
فقطع دابر القوم الذين ظلمواأي اصطلموا بالعذاب، وتقطعت بهم الأسباب. والحمد لله رب العالمينعلى ما قضاه وقدره، من هلاك المكذبين. فإن بذلك، تتبين آياته، وإكرامه لأوليائه، وإهانته لأعدائه، وصدق ما جاءت به المرسلون.
(قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم من إله غير الله يأتيكم به انظركيف نصرف الآيات ثم هم يصدفون(
يخبر تعالى، أنه كما أنه هو المتفرد بخلق الأشياء وتدبيرها، فإنه المنفرد بالوحدانية والإلهية فقال: قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكمفبقيتم بلا سمع ولا بصر ولا عقلمن إله غير الله يأتيكم بهفإذا لم يكن غير الله يأتي بذلك، فلم عبدتم معه من لا قدرة لة
على شيء إلا إذا شاءه الله. وهذا من أدلة التوحيد وبطلان الشرك، ولهذا قال: انظر كيف نصرف الآياتأي: ننوعها، ونأتي بها في كل فن، ولتنير الحق، وتتبين سبيل المجرمين. ثم هممع هذا البيان التاميصدفونعن آيات الله، ويعرضون عنها.
)قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة هل يهلك إلا القوم الظالمون)قل أرأيتكمأي: أخبرونيإن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرةأي: مفاجأة أو قد تقدم أمامه مقدمات، تعلمون بها وقوعه. هل يهلك إلا القوم الظالمونالذين صاروا سببا لوقوع العذاب بهم، بظلمهم وعنادهم. فاحذروا أن تقيموا على الظلم، فإنه الهلاك الأبدي، والشقاء السرمدي.
تفسير السعدي
(قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين(
يقول تعالى لرسوله: قلللمشركين بالله، العادلين به غيره: أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقينأي: إذا حصلت هذه المشقات، وهذه الكروب، التي يضطر إلى دفعها، هل تدعون آلهتكم وأصنامكم، أم تدعون ربكم الملك الحق المبين.
) بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء وتنسون ما تشركون)بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء وتنسون ما تشركونفإذا كانت هذه حالكم مع أندادكم عند الشدائد، تنسونهم، لعلمكم أنهم لا يملكونلكم ضرا ولا نفعا، ولا موتا، ولا حياة، ولا نشورا. وتخلصون لله الدعاء، لعلمكم أنه هو الضار النافع، المجيب لدعوة المضطر، فما بالكم في الرخاء تشركون به، وتجعلون له شركاء؟. هل دلكم على ذلك، عقل أو نقل، أم عندكم من سلطان بهذا؟ أم تفترون على اللهالكذب؟
(ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون(
يقول تعالى: ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلكمن الأمم السالفين، والقرون المتقدمين، فكذبوا رسلنا، وجحدوا بآياتنا. فأخذناهم بالبأساء والضراءأي: بالفقر والمرض والآفات، والمصائب، رحمة منا بهم. لعلهم يتضرعونإلينا، ويلجئون عند الشدة إلينا.
) فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون(
فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهمأي: استحجرت فلا تلين للحق. وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملونفظنوا أن ما هم عليه دين الحق، فتمتعوا في باطلهم برهة من الزمان، ولعب بعقولهم الشيطان. (فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون(
فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيءمن الدنيا ولذاتها وغفلاتها. حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسونأي: آيسون من كل خير، وهذا أشد ما يكون من العذاب، أن يؤخذوا على غرة، وغفلة وطمأنينة، ليكون أشد لعقوبتهم، وأعظم لمصيبتهم.
) فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين)
فقطع دابر القوم الذين ظلمواأي اصطلموا بالعذاب، وتقطعت بهم الأسباب. والحمد لله رب العالمينعلى ما قضاه وقدره، من هلاك المكذبين. فإن بذلك، تتبين آياته، وإكرامه لأوليائه، وإهانته لأعدائه، وصدق ما جاءت به المرسلون.
(قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم من إله غير الله يأتيكم به انظركيف نصرف الآيات ثم هم يصدفون(
يخبر تعالى، أنه كما أنه هو المتفرد بخلق الأشياء وتدبيرها، فإنه المنفرد بالوحدانية والإلهية فقال: قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكمفبقيتم بلا سمع ولا بصر ولا عقلمن إله غير الله يأتيكم بهفإذا لم يكن غير الله يأتي بذلك، فلم عبدتم معه من لا قدرة لة
على شيء إلا إذا شاءه الله. وهذا من أدلة التوحيد وبطلان الشرك، ولهذا قال: انظر كيف نصرف الآياتأي: ننوعها، ونأتي بها في كل فن، ولتنير الحق، وتتبين سبيل المجرمين. ثم هممع هذا البيان التاميصدفونعن آيات الله، ويعرضون عنها.
)قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة هل يهلك إلا القوم الظالمون)قل أرأيتكمأي: أخبرونيإن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرةأي: مفاجأة أو قد تقدم أمامه مقدمات، تعلمون بها وقوعه. هل يهلك إلا القوم الظالمونالذين صاروا سببا لوقوع العذاب بهم، بظلمهم وعنادهم. فاحذروا أن تقيموا على الظلم، فإنه الهلاك الأبدي، والشقاء السرمدي.
تفسير السعدي
الصفحة الأخيرة