دونا
دونا
امين
اللهم يفتح لك ابواب الشفاء و المراجعة والرزق و التوفيق
دونا
دونا
الله ييسر لك وويسهلها عليك انا مثلك الوجه الخامس كنت اجد صعوبه فيه .... لي ثلاث اشهر اراجع السورة واكررها والحمدلله مع التكرار حسيته ثبت ان شاء الله واللي فادني اكثر وضع رابط لها ومعرفه علاقة الاية بما قبلها...... بعضها اضفت لها رابط من عندي وبعضها من النت بكتبلك اللي كنت الخبط فيها وان شاء الله تفيدك ..... ------------------------------------------------------ إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُون ...........(.... يرجعون - يحشرون) كنت الخبط في الايه الاولى واقول يحشرون.............. وضعت لها ررابط في جمله ... يرجعون الى الله ويحشرون ..... يعني الاولى يرجعون والثانيه يحشرون والَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُمَاتِ مَن يَشَإِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَن يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ الايه الاولى في الوجه الخامس والثانيه في الوجه السادس عشان افرق بينهم ربطت (صم ) مع ( يسمعون ) في الايه اللي في بداية الوجه الخامس .. (انما يستجيب الذين يسمعون ) قُلْ أَرَأَيْتَكُم إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِن كُنتُمْ صَادِقِين ) .......... لما اوصل لهذي الايه اوقف واكمل من الايه اللي في الوجه السادس ( قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً هَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ ربطت بينهم انه الساعه لعظمها تكون الاولى __________________________________ المناسبه بين الايات وماقبلها وقَالُواْ لَوْلاَ نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى أَن يُنَزِّلَ آيَةً وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ { وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي ٱلأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَّا فَرَّطْنَا فِي ٱلكِتَٰبِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ } قال الرازى فى تفسيره : أنه تعالى بيّن في الآية الأولى أنه لو كان إنزال سائر المعجزات مصلحة لهم لفعلها ولأظهرها إلا أنه لما لم يكن إظهارها مصلحة للمكلفين، لا جرم ما أظهرها. وهذا الجواب إنما يتم إذا ثبت أنه تعالى يراعي مصالح المكلفين ويتفضل عليهم بذلك فبيّن أن الأمر كذلك، وقرره بأن قال: { وَمَا مِن دَابَّةٍ فِى ٱلاْرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَـٰلُكُمْ } في وصول فضل الله وعنايته ورحمته وإحسانه إليهم، وذلك كالأمر المشاهد المحسوس فإذا كانت آثار عنايته واصلة إلى جميع الحيوانات؛ فلو كان في إظهار هذه المعجزات القاهرة مصلحة للمكلفين لفعلها ولأظهرها ولامتنع أن يبخل بها مع ما ظهر أنه لم يبخل على شيء من الحيوانات بمصالحها ومنافعها وذلك يدل على أنه تعالى إنما لم يظهر تلك المعجزات، لأن إظهارها يخل بمصالح المكلفين. فهذا هو وجه النظم والمناسبة بين هذه الآية وبين ما قبلها والله أعلم وقال البقاعى فى تفسيره: ولما عجب منهم في قولهم هذا الذي يقتضي أنهم لم يروا له آية قط بعد ما جاءهم من الآيات الخاصة به ما ملأ الأقطار، ورد إلى الصم الأسماع، وأنار من العمى الأبصار؛ ذكرهم بآية غير آية القرآن تشتمل على آيات مستكثرة كافية لصلاحهم، رتبها سبحانه قبل سؤالهم تفضلاً منه عليهم دالة على باهر قدرته على البعث وغيره من الآيات التي طلبوها وغيرها وعلى تفرده بجميع الأمر، إذا تأملوها حق تأملها كفتهم في جميع ما يراد منهم فقال تعالى: { وما } أي قالوا ذلك والحال أنه ما، وهي ناظرة أتم نظر إلى قوله { هو الذي خلقكم من طين } [الأنعام: 2] أي فعل ذلك بكم وما { من دابة في الأرض } أي تدب أي تنتقل برجل وغير رجل { ولا طائر يطير } وقرر الحقيقة بقوله: { بجناحيه } وشمل ذلك جميع الحيوان حتى ما في البحر، لأن سيرها في الماء إما أن يكون دبيباً أو طيراناً مجازاً. ----------------------------------- { وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي ٱلظُّلُمَاتِ مَن يَشَإِ ٱللَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَن يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ } قال ابو حيان في حجره ومناسبة هذه لما قبلها أنه لما تقدم قوله: { إنما يستجيب الذين يسمعون } أخبر أن المكذبين بالآيات صم لا يسمعون من ينبههم، فلا يستجيب أحد منهم ولما كان قوله: { وما من دابة } [هود: 6] الآية منبهاً على عظيم قدرة الله تعالى ولطيف صنعه وبديع خلقه، ذكر أن المكذب بآياته هو أصم عن سماع الحق أبكم عن النطق به، { وَلَقَدْ أَرْسَلنَآ إِلَىٰ أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَٰهُمْ بِٱلْبَأْسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ } * { فَلَوْلاۤ إِذْ جَآءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُواْ وَلَـٰكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَانُ مَا كَانُواّ يَعْمَلُونَ } قال الرازى فى تفسيره: اعلم أنه تعالى بين في الآية الأولى أن الكفار عند نزول الشدائد يرجعون إلى الله تعالى، ثم بين في هذه الآية أنهم لا يرجعون إلى الله عند كل ما كان من جنس الشدائد، بل قد يبقون مصرين على الكفر منجمدين عليه غير راجعين إلى الله تعالى، وذلك يدل على مذهبنا من أن الله تعالى إذا لم يهده لم يهتد، سواء شاهد الآيات الهائلة، أو لم يشاهدها،
الله ييسر لك وويسهلها عليك انا مثلك الوجه الخامس كنت اجد صعوبه فيه .... لي ثلاث اشهر اراجع السورة...
بارك الله فيك وغمرك بالأجر ورزقك حفظ ائمة الحرم وحقق لك كل مايتمناه قلبك
دونا
دونا
لمسات بيانية ~ (إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (36)) إقرأ الآية ثم تأمل العطف فيها. فقد عطف الله جملة (وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللّهُ) على جملة (إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ) وقد وصف الله الفريق الأول بالسامعين فكان السياق يؤذن بأن يسمى الفريق الثاني بالصُمّ أو الذين لا يسمعون فلم سماهم موتى؟ في هذا تعريض بأولئك المعاندين المعرضين بأنهم ولشدة إصرارهم على غيّهم ولرفضهم للحق أصبحوا كالأموات لا ترجى منهم استجابة. وهذا أشد من الأصم أو الذي لا يسمع فالأصم لا يسمع ولكنه قد يشعر ويعي ما يدور حوله أما الميت فقد فَقَدَ كل إدراك وشعور. قال تعالى(فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (45)) ختمت الآية بالحمد وهذه الخاتمة تلفت نظر القارئ فما توجيه هذه النهاية ولمَ لم تكن والله عزيز حكيم وهذا يناسب العقاب كما قال تعالى (فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ)؟ في هذا تنبيه لك أيها المؤمن على حمد الله عند النِعم فقد وقع قبل الحمد نعمة من نعمه تعالى ومن لوازم الحمد أن يكون على نعمة ولعلك تسأل أين هي النعمة؟ فكأنه قد قيل لك (فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ) وتلك نعمة من نعم الله تقتضي حمده أوليس هلاك الظلمة نعمة. فهلاكهم صلاح للناس والصلاح أعظم النعم وشكر النعمة واجب.
لمسات بيانية ~ (إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللّهُ...
بارك الله فيك ورزقك فيضا لا ينتهي من الحسنات وغمرك بتوفيقه وسدد رايك واصلح امرك واتقن لك حفظك
دونا
دونا
بارك الله في حفظكم ورزقكم حفظ أئمة الحرم
وبارك في جهودكم وغمركم بتوفيقه وجزاكم واسع الجنان
دونا
دونا
ميمي
اسعد الله قلبك وبارك في وقتك وجهدك وعطائك وغمرك بتوفيقك وكتب لك خيري الدارين