وقفات مع الوجه الخامس و السادس من الأنعام
===========================
﴿ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰٓ أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَٰهُم بِٱلْبَأْسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ ﴿٤٢﴾
فَلَوْلَآ إِذْ جَآءَهُم بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا۟ وَلَٰكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَٰنُ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ ﴾
السؤال: اذكر أقسام الناس في الدعاء حال السراء والضراء؟
ذم الله سبحانه حزبين:
حزب إذا نزل بهم الضر لم يدعوا الله ولم يتضرعوا إليه ولم يتوبوا إليه؛
كما قال: (ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون*
فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون)
وحزب يتضرعون إليه في حال الضراء ويتوبون إليه،
فإذا كشفها عنهم أعرضوا عنه
والممدوح: هو القسم الثالث: وهم الذين يدعونه ويتوبون إليه، و
يثبتون على عبادته والتوبة إليه في حال السراء؛ فيعبدونه
ويطيعونه في السراء والضراء. ابن تيمية:3/24-25.
المرض أو الفقر وآفات الدنيا قد تذكرك بالله سبحانه وتعالى وترجعك إليه،
﴿ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰٓ أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَٰهُم بِٱلْبَأْسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ ﴾
و انفتاح الدنيا إذا كان مصاحبا للبعد عن شرع الله فقد يكون سبباً
أو مقدمة للهلاك، ﴿ فَلَمَّا نَسُوا۟ مَا ذُكِّرُوا۟ بِهِۦ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَٰبَ كُلِّ شَىْءٍ حَتَّىٰٓ
إِذَا فَرِحُوا۟ بِمَآ أُوتُوٓا۟ أَخَذْنَٰهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ ﴾
﴿وَلَا تَطْرُدِ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِٱلْغَدَوٰةِ وَٱلْعَشِىِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُۥ﴾السؤال: لماذا خص الله سبحانه وقت الغداة والعشي بالذكر؟
وخص الغداة والعشي بالذكر؛ لأن الشغل غالب فيهما على الناس،
ومن كان في وقت الشغل مقبلاً على العبادة
كان في وقت الفراغ من الشغل أعمل
دونا
•
اختبار سورة الأنعام ( 36 ? 40)
أكملي الأيات:
أكملي الأيات:
- (إنما يستجيب الذين يسمعون....صادقين)
- (والذين كذبوا بآياتنا يمسهم العذاب......يتقون)
هدهد 62
•
دونا :
اختبار سورة الأنعام ( 36 ? 40) أكملي الأيات: (إنما يستجيب الذين يسمعون....صادقين) (والذين كذبوا بآياتنا يمسهم العذاب......يتقون)اختبار سورة الأنعام ( 36 ? 40) أكملي الأيات: (إنما يستجيب الذين يسمعون....صادقين) ...
بسم الله
تم مراجعه الوجه الخامس والسادس
تم الاجابه على الاختبار بفضل الله كله صح
جزاك الله عنا كل خير
تم مراجعه الوجه الخامس والسادس
تم الاجابه على الاختبار بفضل الله كله صح
جزاك الله عنا كل خير
الصفحة الأخيرة
أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن أحمد بن جعفر قال:
أخبرنا زاهر بن أحمد قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن مصعب قال:
حدثنا يحيى بن حكيم قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا قيس بن الربيع،
عن المقدام بن شريح عن أبيه عن سعد قال: نـزلت هذه الآية فينا ستة فيّ
وفي ابن مسعود وصهيب وعمار والمقداد وبلال،
قالت قريش لرسول الله صلى الله عليه وسلم:
إنا لا نرضى أن نكون أتباعًا لهؤلاء فاطردهم عنك،
فدخل قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك ما شاء الله أن يدخل،
فأنـزل الله تعالى عليه: ( وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ) الآية.
رواه مسلم، عن زهير بن حرب، عن عبد الرحمن، عن سفيان، عن المقدام.
أخبرنا أبو عبد الرحمن قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي زكريا الشيباني
قال: أخبرنا أبو العباس محمد بن عبد الرحمن قال: حدثنا أبو صالح الحسين بن الفرج قال:
حدثنا محمد بن مقاتل المروزي قال: حـدثنا حكيم بن زيد قال:
حدثنا السدي، عن أبي سعيد، عن أبي الكنود، عن خباب بن الأرت قال:
فينا نـزلت، كنا ضعفاء عند النبيّ صلى الله عليه وسلم بالغداة والعشي،
فعلمنا القرآن والخير، وكان يخوفنا بالجنة والنار، وما ينفعنا، والموت والبعث،
فجاء الأقرع بن حابس التميمي وعيينة بن حصن الفزاري
فقالا إنا من أشراف قومنا وإنا نكره أن يرونا معهم فاطردهم إذا جالسناك،
قال: "نعم"، قالوا: لا نرضى حتى نكتب بيننا كتابًا، فأتى بأَديم ودواة،
فنـزلت هؤلاء الآيات: ( وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ )
إلى قوله تعالى: ( وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ).
أخبرنا أبو بكر الحارثي قال: أخبرنا أبو محمد بن حيان قال: حدثنا أبو يحيى الرازي
قال: حدثنا سهل بن عثمان قال: حدثنا أسباط بن محمد عن أشعث، عن كردوس،
عن ابن مسعد قال: مرّ الملأ من قريش على رسول الله صلى الله عليه وسلم
وعنده خباب بن الأرتِّ وصهيب وبلال وعمار، قالوا: يا محمد رضيت بهؤلاء؟
أتريد أن نكون تبعًا لهؤلاء؟
فأنـزل الله تعالى: ( وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ)
وبهذا الإسناد قال: حدثنا عبيد الله، عن أبي جعفر عن الربيع قال:
كان رجال يسبقون إلى مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم
ومنهم بلال وعمّار وصهيب وسلمان، فيجيء أشراف قومه وسادتهم،
وقد أخذ هؤلاء المجلس فيجلسون إليه، فقالوا:
صهيب رومي وسلمان فارسي وبلال حبشي يجلسون عنده ونحن نجيء ونجلس ناحية،
وذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا:
إنا سادة قومك وأشرافهم فلو أدنيتنا منك إذا جئنا، فهم يفعل،
فأَنـزل الله تعالى هذه الآية.
قال عكرمة: جاء عتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة ومطعم بن عدي
والحارث بن نوفل في أشراف بني عبد مناف من أهل الكفر إلى أبي طالب
فقالوا: لو أن ابن أخيك محمدًا يطرد عنه موالينا وعبيدنا وعسفاءنا
كان أعظم في صدورنا، وأطوع له عندنا وأدنى لاتباعنا إياه وتصديقنا له،
فأتى أبو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم فحدثه بالذي كلموه
، فقال عمر بن الخطاب: لو فعلت ذلك حتى ننظر ما الذي يريدون
وإلام يصيرون من قولهم،
فأَنـزل الله تعالى هذه الآية، فلما نـزلت أقبل عمر بن الخطاب يعتذر من مقالته.