dalya119
dalya119
رمضان شهرالدعاء
شروط الدعاء وآدابه




للدعاء شروطٌ عديدةٌ لابد من توافرها؛كي يكون الدعاء مستجاباً مقبولاً عند الله.
فمن أهم تلك الشروط:
-أن يكون الداعي عالماً بأن الله وحده هو القادر على إجابة الدعاء
-وألا يدعو إلا الله وحده؛ لأن دعاء غير الله شرك
-وأن يتوسل إلى الله بأحد أنواع التوسل المشروعة كالتوسل إلى الله باسم
من أسمائه، أو صفة من صفاته


-تجنبُ الاستعجال، والدعاءُ بالخير، وحسنُ الظنِّ بالله
وحضورُ القلب، وإطابةُ المأكل، -تجنُّبُ الاعتداءِ،
وهناك آداب يحسن توافرها:كي يكون الدعاء كاملاً
ومنها
- الثناءُ على الله قبل الدعـاء،
-والصلاة ُعلى النبي صلى الله عليه وسلم والإقرارُ بالذنب
والاعترافُ بالخطيئة، والتضرعُ، والخشوعُ، والرغبةُ
والرهبةُ، والجزمُ في الدعاءِ، والعزمُ في المسألة، والإلحاحُ بالدعاء
-الدعاءُ في كل الأحوال، واستقبالُ القبلة، ورفعُ الأيدي
واختيارُ الاسم المناسبِ أو الصفةِ المناسبةِ كأن يقول:
يا رحمن ارحمني، برحمتك أستغيث.
-خفضُ الصوتِ، وأن يتخير الداعي جوامعَ الدعاء، ومحاسنَ الكلامِ
وأن يتجنب التكلفَ، والسَجْعَ، وأن يبدأ الداعي بنفسه
وأن يدعو لإخوانه المسلمين.

ومن الأسباب _أيضاً_:
الإخلاص لله حالَ الدعاء،وقُوة ُالرجاء، وشدةُ التحرّي
وانتظارُ الفَرَجِ، والتوبةُ، وردُّ المظالمِ، والسلامةُ من الغفلة
وكثرةُ الأعمالِ الصالحةِ، والأمرُ بالمعروفِ، والنهيُ عن المنكر
والتقربُ إلى الله بالنوافل بعد الفرائض، وبِرُّ الوالدين
واغتنامُ الفُرصِ، وذلك بتحري أوقات الإجابة
:إن من البلاء على المؤمن أن يدعو فلا يُجاب
فيكرَّر الدعاء، ويلحَّ فيه، وتطولَ المدة فلا يرى أثراً للإجابة.
ومن هنا يجد الشيطان فرصته؛ فيبدأ بالوسوسة للمؤمن
وإيقاعه في الاعتراض على حكم الله، وإساءته الظن به _عز وجل_.
فعلى من وقعت له تلك الحال ألا يلتفت إلى ما يلقيه الشيطان
ذلك أن تأخر الإجابة مع المبالغة في الدعاء يحمل في طيّاته
حِكَماً باهرةً، وأسراراً بديعةً، وفوائدَ جمةً، لو تدبرها الداعي لما دار
في خَلَدِه تضجُّر من تأخر الإجابة.
ومن تلك الحِكَم والأسرار والفوائد التي يحسن بالداعي أن يتدبرها، ويجمل به أن يستحضرها ما يلي:
أولاً: أن تأخر الإجابة من البلاء كما أن سرعة الإجابة
من البلاء_أيضاً_قـال _عز وجل_: (ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون).
فالابتلاء بالخير يحتاجُ إلى شكر
والابتلاءُ بالشر يحتاج إلى صبر
فإياك أن تستطيل البلاء، وَتَضْجَرَ من كثرة الدعاء
فإنك ممتحنٌ بالبلاء متعبَّدٌ بالصبر والدعاء؛ فلا تيأسنّ
من رَوْح الله وإن طال البلاء.
ثانياً:من حكم تأخر إجابة الدعاء: أن يستحضر الإنسان
أن الله هو مالك الملك، فله التصرف المطلق، بالعطاء
والمنع؛ فلا رادّ لفضله، ولا مُعقّب لحكمه، ولا اعتراض
على عطائه ومنعه، إن أعطى فبفضل،وإن منع فبعدل
ثالثاً:أن الله _عز وجل_ له الحكمة البالغة؛ فلا يعطي إلا لحكمة
ولا يمنع إلا لحكمة، وقد يرى الإنسان أن في ذلك الشيء مصلحةً
ظاهرةً؛ ولكن الحكمةَ لا تقتضيه، فقد يخفى في الحكمة فيما يفعله الطبيب
من أشياء تؤذي في الظاهر ويُقْصَد بها المصلحة
فلعل هذا من ذاك ،بل أعظم؛ فقد يكون تأخرُ الإجابة، أو منعُها هو عينَ المصلحةِ.
وقال الشيخ عبدالرحمن السعدي رحمه الله: (ولهذا من لطف الله _عز وجل_
لعبده أنه ربما طمحت نفسُه لسبب من الأسباب الدنيوية
التي يظُن بها إدراكَ بُغْيتِهِ، فيعلـم أنها تضرّه، وتصدّه عما ينفعه
فيحول بينه وبينها، فيظل العبد كارهاً، ولم يَدْرِ أن ربه
قد لَطَفَ به؛حيث أبقى له الأمر النافع، وصرف عنه الأمر الضار).
.
:أن اختيارَ اللهِ للعبد خيرٌ من اختيار العبد لنفسه
وهذا سر بديع يحسن بالعبد أن يتفطن له حال دعائه لربه
فهذا يريحه من الأفكار المتعبة في أنواع الاختيارات، ويُفْرِغُ قَلْبَهُ من التقديرات، والتدبيرات التي يصعد منها في عَقَبَة، وينـزل في أخرى.
وإذا فوض العبد أمره إلى ربه،ورضي بما يختاره له_أمدّه الله بالقوة، والعزيمة، والصبـر،وصرف عنه الآفات التي هي عرضةُ اختيارِ العبدِ لنفسه
وأراه من حسن العاقبة ما لم يكن ليصلَ إلى بعضه بما يختاره هو لنفسه.



: أن تأخر الإجابة سببٌ لِتَفَقُّدِ العبد لنفسه؛ فقد يكون امتناعُ
الإجابة أو تأخرها لآفة في الداعي؛ فربما كان في مطعومه شبهةٌ
أو كان في قلبه وقتَ الدعاء غفلةٌ، أو كان متلبساً بذنوب مانعةٍ
وبهذا ينبعث إلى المحاسبة، والتوبة،
ولو عُجِّلَت له الإجابةُ لفاتته هذه الفائدة.
: قد تكون الدعوةُ مستجابةً دون علم الداعي؛ لأن ثمرة
الدعاء مضمونة _بإذن الله_قال النبي صلى الله عليه وسلم:
(ما من مسلم يدعو، ليس بإثم ولا بقطيعة رحم؛ إلا أعطاه الله
إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة
وإما أن يدفع عنه من السوء مثلها)
قيل يا رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذاً نكثر؟ قال:
(الله أكثر) أخرجه البخاري في الأدب المفرد، وصححه الألباني.
إذا تقرر هذا؛ فكيف يستبطئ الداعي الإجابة طالما أن الثمرةَ
مضمونةٌ، ولماذا لا يحسنُ العبدُ ظنَّه بربه ويقول:
لعله استُجِيب لي، وآتاني ربي إحدى هذه الثلاثِ من حيثُ لا أعلم؟!.
: التمتع بطول المناجاة، فكلما تأخرت الإجابة طالت المناجاة
وحصلت اللذة، وزاد القرب، ولو عجلت الإجابة
لربما فاتت تلك الثمرة.
أم رسولي...
أم رسولي...
مائدتي اليوم عن الأجهزة الذكية ..
كثرة البرامج اللتي بها من الواتس والاستقرام والسناب شات وبي بي وهلم جرا
وكثرة المسابقات وتنوعها أصبحت تُشغل كثير من الفتيات يكون جُل تفكيرها بالتصوير ومتابعة أحدث استعراض الفتيات
فأصبح الجهاز لايفارق يدها بتاتاً في المطبخ وعلى الفطور وفي المسجد ايضاً وهذا ماسأني كثيراً
إلى هذه الدرجه بلغ بنا التعلق.. لدرجة أننا نُضيع أوقات طويله وهو أمام أعيننا نتنقل من برنامج إلى آخر
ونضيع أثمن وأغلى الدقائق في شئ لن نكسب من وراءه إلا ضياع الوقت
ومحاسبة الله لنا على ذلك .. وسنسأل يوم القيامة عن ذلك ( وعن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه ......)
فعلاً شئ يُدمي القلب ٖ ولاحظت ذلك بين الفتيات أكثر بكثير


هدانا الله وإياكم لما يحب ويرضى
ووفقنا لكل عمل صالح
حنين المصرى
حنين المصرى
الدعوة إلى صون الجوارح عن الحرام :
في الحديث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لمعاذ بن جبل - رضي الله عنه - بعد أن أمره بحفظ لسانه،
وقال له معاذ: يا نبي الله، وإنا لمؤاخذون بم نتكلم به؟
قال - عليه الصلاة والسلام -: ((ثكلتك أمُّك يا معاذ، وهل يَكبُّ الناس على وجوههم، أو قال: على مناخرهم، إلا حصائد ألسنتهم))؛ رواه الترمذي.

وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((مَن يضمن لي ما بين لحييه، وما بين رجليه، أضمن له الجنة))؛ رواه البخاري في صحيحه من حديث سهل بن سعد - رضي الله عنه. ورواه الترمذي وحسنه من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - ولفظه: ((من وقاه الله شرَّ ما بين لحييه، وما بين رجليه دخل الجنة)).

وفي الصّحيحين من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرًا أو ليصمت))،
وفي الصحيحين أيضًا من حديث أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - مرفوعًا: ((المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده))،
وروى مسلم في صحيحه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
((إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يُقْضى ما عليه؛ أُخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طُرح في النار)).

لقد دلّت هذه النصوص وما جاء في معناها على أن الواجب على العبد أن يصون لسانه وفرجه، وسمعه وبصره، ويده ورجله، أن يصونها عن الحرام، وهو صيام من حيث اللغة، وهذا الصيام لا يختص بوقت دون آخر، بل يجب الاستمرار عليه حتى الممات؛ طاعة لله، وليفوز برضا الله - جلَّ وعلا - وثوابِه، ويسلم من سخطه وعقابه، فإذا أدرك المسلم أنه في شهر الصيام، امتنع عما أحلَّ الله له؛ لأن الله حرَّم عليه تعاطي ذلك في أيام رمضان، فالعبرة من ذلك، والعظة أن يدرك أن الله قد حرّم عليه الحرام مدة حياته، وعليه الكفُّ عن ذلك والامتناع عنه دائمًا؛ خوفًا من عقاب الله - جلَّ وعلا - الذي أعدَّه لمن خالف أمره وفعل ما نهى عنه .
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
تعليقاً على ماكتبت الأخت أم رسولي أقول :
حقاً هذه الأجهزة أصبحت الشغل الشاغل عند الصغار
ليس عند الفتيات فقط
وليست محصورة ببرامج التواصل فقط
وليس في سن معينه
لكنها أصبحت إدماناً
وعندنا البنات والأولاد في المرحلة الإبتدائية
يملك كل واحد أي فون خاص به
بحجة أنه قد يمرض أو تصادفه مشكله في المدرسة
أو في أي مكان ويحتاج للاتصال بوالديه
أتصدقون أن هناك أطفال في العائلة
لاتستطيع الخادمة أن تقنعهم بتناول الوجبة إلا إذا كان الآي باد بيد كل واحد
يتلاعب فيه بأصابعه ويتحكم فيه رغم أن عمر هؤلاء الأطفال سنة وبضع شهور
والأكبر أكثر ارتباطاً بها
وأشد مهارة منّا نحن الكبار ..
هذه التقنيات جهاز ذو حدين
والخشية من أثر هذا الإدمان على ذاكرة النشئ
والحديث في هذا يتشعب ويطول
ونتمنى أن نطرح مافي جعبتنا من معلومات حية تمس واقعنا بهذا الشأن
ورأينا حول الموضوع
وما هو الحل ؟
المحامية نون
المحامية نون
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كم أتمنى حين أقبل على الصلاة أن تكون كل جوارحي
مستعدة لدخول هذه العبادة الجليلة بين يدي صاحب النعم
ولكن ما إن أبدأ حتى يبدأ العقل بالأخذ والعطاء بأي أمر من شواغل
هذه الدنيا حقاً أشعر بالتقصير وأحاول أن أستجمع شتات نفسي
فالله سبحانه قد أسبغ علينا نعمه ظاهرة وباطنه
وصلاتنا شكراً للمولى وطاعة
فما بالنا نحن البشر ؟
هل سأحاسب على هذا السهو الذي يأتي بدون إرادة ؟

أخواتي الكريمات أفيدوني بتلك المسألة لمن لها
معلومة عن ذلك ولكم جزيل الثناء
حفظكم الله جميعاً