المحامية نون
المحامية نون
دعونا اليوم نذهب في جولة سريعة
الى شرق أسيا لنتعرف على عادات المسلمين هناك وقد أخترت من بينها ماليزيا
التي تقع في جنوب شرق أسيا
يعيش فيها أغلبية من المسلمين
يتهيأ المسلمون هناك لإستقبال رمضان
من خلال تنظيف أرضية المساجد وغسل
سجادها وتنظيف الساحات ونشر المصابيح
ويراعي غير المسلمين مشاعر المسلمين
في هذا الشهر فلا يأكلون علناً
ويعتبر المسلمون هذا الشهر وسيلة لتعريف
غيرهم بقيم الإسلام
وهناك ظاهرة ارتبطت بالتراث الماليزي
وهي إنتشار الأسواق الرمضانية التي تسمى
(بازار رمضان) الذي يضم العديد من الخيم والأكشاك وتصبح شديدة الزحام نظراً
للأسعار المناسبة





بالنسبة للمائدة الرمضانية فيعتبر
الرز الطبق
الرئيس مع اللحم او الدجاج

ومن الحلوى الشهيرة لديهم (حلوى آجار آجار)


التي تصنع من الأرز وجوز الهند

ويعتبر شراب الكولاك بعد طعام السحور
من المشروبات المميزة حيث يساعد على تحمل العطش خلال النهار
وعند إقتراب رمضان على الرحيل يقوم المتبرعين بجمع الزكاة وتوزيعها على الفقراء
أرجو أن تكون رحلتنا خفيفة الظل عليكم
حنين المصرى
حنين المصرى
الصحابة مع القرآن في رمضان :

لقد أولى الصحابة رضوان الله عليهم القرآن الكريم اهتماماً خاصاً في رمضان، فكان عثمان بن عفان - رضي الله عنه - يختم القرآن مرة كل يوم.

ولم يكن حال القرآن مع الصحابة في رمضان مجرد قراءة، بل كانت الخشية غالبة عليهم في قراءتهم،
فقد أخرج البيهقي عن أبي هريرة قال: لما نزلت أفمن هذا الحديث تعجبون (59) وتضحكون ولا تبكون (60) -النجم،
فبكى أهل الصفة حتى جرت دموعهم على خدودهم،
فلما سمع رسول الله بكاءهم بكى معهم فبكينا ببكائه،
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا يلج النار رجل بكى من خشية الله».
فانظر بكاء أهل الصفة من الصحابة وتأثرهم بقراءة القرآن،
وذلك أنه جرى على قلوبهم، قبل أن يجري على ألسنتهم.

وكان ابن عمر - رضي الله عنهما - كثير البكاء عند قراءة القرآن،
فقد ورد أنه قرأ سورة المطففين حتى بلغ :يوم يقوم الناس لرب العالمين،
فبكى حتى خر من البكاء.

كما كان الصحابة يطيلون صلاتي التراويح والقيام،
لا يقرؤون بآية أو آيتين كما يصنع بعض المسلمين،
فقد ورد عن السائب ابن يزيد قال:
«أمر عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أبَي بن كعب وتميم الداري - رضي الله عنهما - أن يقوما للناس في رمضان،
فكان القارئ يقرأ بالمئين، حتى كنا نعتمد على العصي من طول القيام،
وما كنا ننصرف إلاَّ في فروع الفجر».

بل كان الصحابة يعدّون من يقرأ سورة البقرة في اثنتي عشرة ركعة من المخففين،
فعن عبد الرحمن بن هُرْمز قال: «ما أدركت الناس إلاّ وهم يلعنون الكفرة في شهر رمضان،
قال: فكان القراء يقومون بسورة البقرة في ثماني ركعات،
فإذا قام بها القراء في اثنتي عشرة ركعة رأى الناس أنه قد خفف عنهم».

وكان الصحابة يقومون الليل حتى يقترب الفجر،
وما يكاد أحدهم ينتهي من السحر حتى يؤذَّن للفجر،
فعن مالك عن عبد الله بن أبي بكر - رضي الله عنهما - قال:
سمعت أبي يقول: «كنا ننصرف في رمضان من القيام، فيستعجل الخدم بالطعام مخافة الفجر».
هكذا كان الصحابة في رمضان ..!
المحامية نون
المحامية نون
اليوم الثالث عشر من شهر رمضان لعام 1435هجري

<<<الإخلاص نور تضئ به سرائرناوالرياءعود كبريت نحرق به أعمالنا>>

515122
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ


موضوع ~ أبطالٌ خلف السطور :
غالياتي ..
في القرآن الكريم.. قصص تبين لنا أن البطولة لم تقتصر على الأنبياء
وإنما كان هناك أبطال مجهولين وجموع مؤمنة ..حملت لواء البطولة
ودافعت عن راية الحق .. ورفعت عقيرتها بالصدق ..
وصبرت على الأذى ، وثبتت على مواقفها ،وتحملت المشاق والعذاب
فكانت عاقبة أمرها الجنة ..!
فتعالين نستعرض مانلمّ بمعرفته منهم ..



أحد نماذج هؤلاء .. مؤمن آل فرعون ..
هذا الرجل ضرب لنا مثلاً في الدفاع عن الحق ، والتذكير بالآخرة ،
وحذر قومه من مغبة أمرهم بذكر ما حدث لقوم نوح وعاد وثمود ..
وقد صرح الرجل بإيمانه بعد أن كان يكتمه ..
( وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم ..)).


كما نقرأ في سورة ياسين قصة المؤمن الذي دافع عن رسل عيسى إلى مدينته
( وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى قال ياقوم اتبعوا المرسلين
تبعوا من لايسألكم وهم مهتدون )).
وقد عرفنا من التفسير أن هذا البطل المجهول يدعى / حبيب النجار
وقد تعرض لصنوف الأذى حتى أزهقت روحه .
ولم ينثنِ عن الحق ..!


وفي سورة الكهف أكثر من قصة :
هناك قصة أصحاب الكهف ،
وقصة صاحب الجنتين الذي اغتر بما عنده ،
وكان صاحبه المؤمن يبصّره ،
وقصة العبد الصالح الذي تعلم منه موسى،
وقصة ذي القرنين ..


ومع أن المدار الرئيسي لهذه القصص كلها هو الإيمان بالله تعالى ،
إلا أنها كانت بطولات لشخصيات تمثل شرائح مختلفة من المجتمع ،
وهي بطولات مجهوله ممتدة ، ولا تزال تظهر ..في نصرة الحق ،
يقول الله تعالى :
(( من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه ،
فمنهم من قضى نحبه ،
ومنهم من ينتظر ، وما بدلوا تبديلا)).



ولكن ماجزاء كل عامل من هؤلاء ، ومن غيرهم من الأبطال
الذين يتحركون خلف الستار..؟؟
يقول الله تعالى لكل من ينصره ويرفع لواء الحق ولا يخشى إلا الله،
ويتحمل الأذى ، ويتقبل ماتأتي به الأيام :

(( فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى
بعضكم من بعض ، فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم ، وأوذوا في سبيلي
وقاتلوا وقتلوا لأكفرنّ عنهم سيئاتهم ،
ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار
ثواباً من عند الله ، والله عنده حسن الثواب )).


ذلك وعد الله لعباده المؤمنين الذين لايخشون في الله لومة لائم ..!
المحامية نون
المحامية نون
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أكملت بإذن الله الجزء السادس عشر من القرآن الكريم
ودائماً ما أتوقف في سورة طه عند الآية 108


لما تحمله من معنى عظيم عن أهوال يوم الحشر

يقول الشيخ الشعراوي رحمه الله في تفسيره للآية الكريمة:

إن الداعي هنا كالمؤذن الذي ينادي الناس للصلاة فتراه يدور يميناً
ويساراً ليسمع كل الأتجاهات فإذا لم يصل صوته يستعمل مكبر الصوت
اما في الآخرة فإن المنادي هو الذي ينفخ في الصور فلن يمتنع لإجابته أحد فليس له عوج لأن صوته يسمع الجميع يصل الى كل الآذان سبحان الله

في الحياة كل تجمع كبير لاتستطيع أن تضبط جلبة الصوت فما بالك
بيوم القيامة لماذا كتمت هذه الأصوات؟؟
الموقف مختلف والهول عظيم فلايستطيع أحد رفع صوته
كل واحد منشغل بنفسه فيما هو قادم عليه

اللهم أعنا على هول ذلك اليوم وأرحمنا برحمتك الواسعة
فأنت ارحم الراحمين